اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر-أجرى زعيما فنلندا والنرويج اتصالاً هاتفياً بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء، لحثه على إنهاء الحرب في أوكرانيا، وهي خطوة تمثل خروجاً عن نهجٍ لطالما اتبعه قادة أوروبا الغربية، والمتمثل في تجنب التواصل المباشر مع الكرملين.
وجاءت هذه المبادرة من الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره في محاولة للتأثير على المسار الدبلوماسي، وذلك في أعقاب تحول في موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصالح روسيا، وفي وقت تشهد فيه الروابط الأمريكية الأوكرانية فتوراً غير مسبوق هو الأشد منذ ثمانية عشر شهراً. وذكر ستوره أنه وستوب تحدثا مع بوتين لنحو 90 دقيقة، ثم أجريا محادثة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وفي بيان مشترك، ربط الزعيمان هذه الخطوة بمحادثات السلام المزمع إجراؤها الشهر المقبل في أبوظبي بين مسؤولين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، وهي الأولى من نوعها منذ فبراير/شباط الماضي.
ولا تزال موسكو وكييف متباعدتين للغاية بشأن سبل إنهاء الحرب التي اندلعت مع الغزو الروسي في فبراير/شباط 2022، إذ تصاعدت وتيرة الضربات الجوية بعيدة المدى من كلا الجانبين هذا العام، في حين ظلت خطوط المواجهة ثابتة إلى حد كبير.
وقال ستوبإن النقاش مع بوتين كان صريحاً وجوهرياً. نحن دولتان تجاوران روسيا، ونتائج هذه الحرب ستؤثر بشكل مباشر على أمننا وعلى الأمن الأوروبي ككل. إن إنهاء الحرب يتطلب إجراء مناقشات مباشرة. من جانبه، أشار ستوره إلى أنه وستوب شددا على أهمية خفض التصعيد، كما عبرا عن دعمهما القوي لأوكرانيا.
وفي تصريحات لاحقة لصحفيين فنلنديين، أوضح ستوب أنه جرى التشاور مع جميع الحلفاء الغربيين بشأن هذه المبادرة، مضيفاً أن أوكرانيا هي من طلبت فتح قناة تواصل جديدة، مؤكداً أن أوروبا لم يعد بإمكانها الاكتفاء بدور المراقب لجهود السلام أو الاستمرار في تجاهلروسيا تماماً.

























































