اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ شباط ٢٠٢٦
مباشر- اتجه منتجو النفط في روسيا وإيران إلى زيادة الخصومات السعرية للدفع بإمداداتهم نحو السوق الصينية، وسط تنافس محتدم على قاعدة محدودة من المشترين عقب انسحاب الهند من عمليات الشراء.
وانخفضت واردات الهند من الخام الروسي بنسبة 40%، مما دفع الشحنات شرقاً وأشعل حرب أسعار مع الموردين الإيرانيين، حيث يُباع خام الأورال الروسي بخصم يصل إلى 12 دولاراً للبرميل عن سعر برنت، بينما اتسع خصم الخام الإيراني الخفيف ليبلغ 11 دولاراً وفق بلومبرج.
وتواجه المصافي الصينية المستقلة، المعروفة بـ أباريق الشاي، تحديات في استيعاب هذه الكميات الضخمة لوصول طاقتها الإنتاجية إلى حدها الأقصى، فضلاً عن قيود حصص الاستيراد الحكومية. وأدى عجز السوق الصينية عن امتصاص الفائض إلى تراكم النفط في المياه الآسيوية، حيث تشير البيانات إلى وجود نحو 48 مليون برميل من النفط الإيراني و9.5 مليون برميل من النفط الروسي عالقة في البحر، مما يضع المنتجين أمام خيارات محدودة لتصريف الإنتاج.
أظهرت بيانات تتبع السفن تفوقاً روسياً في السوق الصينية مؤخراً، حيث ارتفعت الشحنات الروسية إلى 2.09 مليون برميل يومياً في فبراير، بزيادة قدرها 50% عن مستويات ديسمبر الماضي. وفي المقابل، تراجعت صادرات إيران للصين بنسبة 12% لتصل إلى 1.2 مليون برميل يومياً، في وقت تسعى فيه طهران لشحن أكبر قدر ممكن من النفط تحسباً لهجوم أمريكي محتمل قد يستهدف منشآتها النفطية أو يعطل الملاحة في مضيق هرمز.

























































