اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٦
تستعد أولى الطائرات لعبور سماء العاصمة الأميركية، إيذاناً بانطلاق سلسلة من العروض الجوية تمتد لنحو سبع ساعات، بمشاركة وكالة ناسا، وخفر السواحل، والجيش، والبحرية، ومشاة البحرية، والقوات الجوية، إلى جانب فرق الاستعراض الشهيرة مثل البلو آنجلز والثندربيردز، إضافة إلى مقاتلات وقاذفات وطائرات شبحية.
لكن ما تشهده واشنطن اليوم ليس مجرد عرض جوي. فأميركا، في عيدها الـ250، تحاول أن ترسم صورتها أمام العالم. الرسالة الأولى هي رسالة قوة، تؤكد من خلالها أنها ما زالت ترى نفسها القوة الأولى عسكرياً وسياسياً وتكنولوجياً.
أما الرسالة الثانية، فهي أعمق من ذلك. فالولايات المتحدة لا تحتفل بماضيها فحسب، بل تسعى إلى إعادة تعريف صورتها في لحظة دقيقة، وسط انقسام داخلي، ونقاشات حول الديمقراطية، والهجرة، والاقتصاد، ودورها في النظام الدولي.
أما كلمة الرئيس دونالد ترامب المرتقبة هذا المساء، فمن المتوقع أن تنسجم مع هذا المشهد. ومن المرجح أن يركز على عظمة الولايات المتحدة، والحرية، والآباء المؤسسين، وقوة الجيش، وأن يؤكد أن أميركا، بعد مرور 250 عاماً على استقلالها، لا تزال قادرة على قيادة العالم من موقع القوة.
وفي المحصلة، العرض في السماء يمهد للكلمة على الأرض. فالطائرات تستعرض القوة، والخطاب السياسي يمنح هذه القوة معناها، في مناسبة تريد من خلالها الولايات المتحدة أن تقول إنها لا تحتفل بتاريخها فقط، بل ترسم أيضاً ملامح القرن الأميركي المقبل، قبل أن تختتم الاحتفالات بعروض الألعاب النارية التي تضيء سماء واشنطن، في مشهد رمزي يجمع بين القوة والاحتفال.
تتابعون التفاصيل في الفيدي المرفق.











































































