اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
تُكثّف جزر المالديف جهودهالتعزيز وتوسيع نطاقحضورهاالسياحي في أسواقالشرق الأوسط،من خلال التركيز على عدد من الأولويات الرئيسية في مقدّمتهاتعزيز الربط الجوي مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتطويرالسياحة الحلال وخلق فرص استثمارية جديدة،جاء ذلكوفقاًللسيدعبدالله ياسر، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لهيئة زوروا المالديف 'Visit Maldives'.
وفي تصريحاتأدلى بهالموقع أخبار السياحة الخليجية 'Gulf Tourism News' على هامش معرض سوق السفر العربي 2026 في دبي، أكّد ياسر أن سوق الشرق الأوسطيواصل أداء دور حيوي واستراتيجي بالنسبةلجزر المالديف،ليس فقط باعتباره سوقاً مهمّاً لاستقطاب الزوار، وإنما أيضاً بوصفه مركزاً رئيسياًلحركة العبور(الترانزيت)، يُتيحربط المسافرينمن مُختلف أرجاء العالمبالمالديف.
وقال عبدالله ياسر: 'كان عام 2026 عاماً حافلاً بالتحدّيات بالنسبة لنا، في ظلّالأزمةالتي شهدتها منطقةالشرق الأوسط'، مُشيراً إلى أن الاضطراباتالتي رافقتها انعكست بصورة ملموسةعلى أعداد الزوار القادمينإلى الدولة الجزرية.وأوضح أنشهر مارسكان من أصعبفترات العام، مؤكّداً أن المالديف تواصل جهودها لاستعادة زخم القطاع السياحي،بهدفاختتامالعامبأعداد زوارٍ مُماثلة للمستويات المُسجّلةفيعام2025، أو أقلّ منها بفارق طفيف.
وفي إطار تطلّعاتها للمرحلة المُقبلة،أشارياسر إلى أن هيئة 'زوروا المالديف'تُعيد تركيزها علىفئتينرئيسيتينمن المسافرين:الزوارالقادمين منأسواقالشرق الأوسطوالمسافرونالدوليونالذين يتّخذون من المنطقة محطّة عبورٍ فيرحلاتهمإلى جزر المالديف.
ووصف ياسر مُشاركة جزر المالديف في معرض سوق السفر العربي 2026 في دبي بأنها الأكبرلهافي تاريخ الحدث،بمشاركة وفدٍ يضمّ165 شريكاً من قطاع السفر والسياحةفيالمالديف، بهدف الترويج للوجهة وتعزيز العلاقات معالجهات المعنيةبقطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي تعليقهعلى استراتيجية المالديف لتعزيز حضورهافيأسواقالشرق الأوسط، قالياسر: 'تحظىهذهالأسواقبأهمية بالغة بالنسبة لنا، وسنواصلالعمل علىتعزيز نموّنافيها'، مشيراًإلى أن جزر المالديف تولي السوق السعودية أهمية خاصّة، بالتوازي مع مواصلة استكشاف وتنمية الفرص في بقية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
وتبحثجزر المالديف أيضاًفي فرص تطوير'سياحة الحلال' كقطاع إضافي ضمنمنظومتهاالسياحية المتكاملة. وأوضحياسر أن العمل جارٍلإدراجسياحة الحلالضمنالاستراتيجية السياحية للبلاد، بما في ذلكبحثإمكانية تخصيص جزرٍ مُحدّدة لتلبية احتياجاتهذا السوق.وعلى الرغم منأن هذا القطاع لا يزال في مراحله الأولى،تستكشفالمالديف فرصوضع منظومة لاعتمادالفنادق والمنتجعات الراغبة فياستقطابالمُسافرينالباحثين عنخياراتوخدماتمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وقال ياسر: 'تُعدّ سياحة الحلال قطاعاً جديداًبالنسبة لنا.وسننظرفي مُشاركة المنشآت المُهتمّةبهذا المجالمع تطوّر السوقونمو الطلب عليه'.
كما يمثّل تعزيز الربط الجوي بين دول مجلس التعاون الخليجي وجزر المالديف أولوية رئيسية،وذلكفي إطار سعي الوجهة لتحقيق هدفها الوطني المُتمثّل في استقبال 3 ملايين سائح.
وبهذا الخصوص،أوضح ياسر أن هيئة 'زوروا المالديف' تُجري مباحثات مع عدد من شركات الطيران الإقليمية بهدف تعزيز وتوسيع خيارات الربط الجوي، مُشيراً إلى أن هذه المناقشات شملت كلاً من الطيران العُماني، طيران الإمارات، طيران الخليج والخطوط الجوية القطرية، بالتوازي مع دراسة إمكانية إطلاق مسارات جديدة. وأكّد ياسر أن توسيع شبكة الربط الجوي يُمثّل عنصراً محورياً في استقطاب المزيد من الزوار من المنطقة، ودعم طموحات جزر المالديف الرامية إلى مواصلة نمو قطاعها السياحي وتحقيق مُستهدفاتها طويلة الأمد.
وتواصلجزر المالديفاستقطاب اهتمامالمستثمرين الإماراتيين ونظرائهممن مُختلفدول مجلس التعاون الخليجي،الذين يتطلّعون إلى الاستفادة منالفرص المُتاحة في قطاع السياحة بالبلاد.
وفي هذا السياق،قالياسرفي تصريحاتلموقع 'Gulf Tourism News': 'تلقينا عدداً كبيراً من الاستفساراتبشأنالفرص الاستثماريةالمُتاحةفي جزر المالديف'، مُشيراً إلى أن هيئة 'زوروا المالديف' عقدت اجتماعات مع عدد من الشركات التي أبدت اهتماماً باستكشاف فرص الاستثمارفي الوجهة،مؤكّداً أن الهيئةستواصل العمل مع المُستثمرين المُحتملينودعم جهودهم في هذا المجال.ومعتوافر العديد من الجزرالقابلةللتطوير السياحي، تنظرالمالديفإلى الاستثمار باعتباره ركيزة أساسية لتوسيعالطاقةالاستيعابيةللوجهةفي مجال الإقامةإلى جانب تطوير وتنويع منتجاتها وتجاربهاالسياحية.
وأوضح ياسر: 'تُعدّ السياحة حالياً القطاع الأول المُساهم في إيرادات جزر المالديف'، مؤكّداً المكانة المحورية التي يحتلّها هذا القطاع في دعم الاقتصاد المالديفي وتعزيز آفاق نموّه.
وفي إطار رؤية تتجاوز مرحلة التعافي الآني، سلّط ياسر الضوء على عام 2027الذي حمل شعار 'عام زيارة المالديف'، واصفاً إياهبمحطّة مفصلية في مسيرةالوجهة السياحية،لما يُتيحه من فرصة لإبراز مقوّمات المالديف وتعزيز حضورها على خريطة السياحة العالمية، ولا سيما في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
ومنالمنتظرأنتُسلّطالحملةالضوء على التنوّع الذي تزخر بهالمالديف،بدءاً منخياراتالإقامةالتي تلائممُختلف الميزانيات، وصولاً إلى باقة واسعة من التجارب السياحية التي تُتيح للزوار استكشاف الوجهة وفق اهتماماتهم وتطلّعاتهم.
واختتم ياسر بالقول: 'لدينا الكثير لنقدّمه'،في رسالة تختصر ما تزخر به المالديف من إمكانات وتجارب تتجاوز الصورة التقليدية للوجهة، وتُمهّد لمرحلة جديدة تكتشف فيها الأسواق العالمية، وفي مُقدّمتها أسواق المنطقة، وجهاً أكثر تنوّعاً للمالديف خلال عام 2027.

























































