اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
في ظل ظروف إنسانية قاسية، تتفاقم المعاناة في قطاع غزة مع بدء تأثيرات منخفض جوي عميق مصحوب بأمطار غزيرة.
وفي مشهد وثقته عدسات الكاميرات، شهد شارع المحكمة الشرعية وسط مدينة غزة، اليوم السبت، لحظة انهيار مبنى مكوّن من أربعة طوابق؛ نتيجة تعرضه لتصدعات بالغة جراء القصف 'الإسرائيلي' السابق، ولم يتحمل ضغط العوامل الجوية والأمطار الغزيرة، مما ينذر بمخاطر إضافية تهدد أرواح المواطنين في المناطق المحيطة.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم السبت، عن حصيلة كارثية خلّفها المنخفض الجوي خلال الساعات الـ12 الأولى من بدء تأثيره، مسجلاً غرق نحو 70 ألف خيمة تؤوي نازحين في مختلف محافظات القطاع، وخسائر مادية أولية مقدرة بنحو 3 ملايين دولار، وانهيار عشرات الجدران، مما أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة، بينها إصابات خطيرة.
وأكد المكتب الإعلامي أن مئات خيام النازحين في مناطق متفرقة غمرتها مياه الأمطار بالكامل، وسط ظروف معيشية قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية في خيام مهترئة لا تقي برداً ولا مطراً.
وحمّل المكتب الاحتلال 'الإسرائيلي' المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية للمنخفض، جراء استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال مواد الإيواء والإعمار الأساسية التي يحتاجها السكان بشكل عاجل.
وحذّر المكتب من مخاطر انهيار عشرات المباني الأخرى المتصدعة والآيلة للسقوط، والتي تعرضت للقصف المستمر خلال حرب الإبادة المتواصلة منذ ثلاث سنوات.
من جانبه، أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة عن تلقيه أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم ومراكز إيوائهم في جميع المحافظات منذ فجر اليوم، مؤكداً أن مخيمات بأكملها قد غرقت.
وأوضح الدفاع المدني أن العائلات النازحة، بأطفالها ونسائها، تواجه خطر الغرق وتجرف الأمطار خيامهم، مشدداً على أن جهازه لا يستطيع وحده مواجهة تداعيات هذا المنخفض في ظل حجم الكارثة الهائل، والنقص الحاد في الإمكانات ومعدات سحب مياه الأمطار من مناطق التجمع

























































