اخبار سوريا
موقع كل يوم -الفرات
نشر بتاريخ: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦
أثارت قرارات صادرة عن الإدارة العامة للمؤسسة العامة السورية للحبوب، تتضمن فرز عدد من العاملين إلى فرع القامشلي مخاوف بين الموظفين من تداعياتها على استقرار المؤسسة وكوادرها في محافظة الحسكة.
وبحسب عدد من العاملين، بدأت قرارات الفرز بالمستخدمين والحراس والسائقين قبل أن تمتد مؤخراً إلى موظفين من الفئة الثانية، وسط مخاوف من أن تؤثر هذه الإجراءات في الكادر البشري للمؤسسة، التي تضم أكثر من 180 موظفاً من ذوي الخبرة والاختصاص.
وطالب العاملون الجهات الوصائية ووزارة الاقتصاد بإعادة النظر في قرارات الفرز، مشيرين إلى أنها قد تفرض أعباء مالية إضافية عليهم نتيجة تكاليف التنقل، فضلاً عن انعكاساتها المحتملة على سير العمل.
كما عبّر الموظفون عن خشيتهم من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى استمرار بقاء المقر المؤقت للمؤسسة في دمشق وعدم عودته إلى مقره الرئيسي في محافظة الحسكة مطالبين بتوضيح رسمي حول أهداف قرارات الفرز وضمان حقوق العاملين ومصلحة المؤسسة.
بدوره قال رئيس اتحاد عمال محافظة الحسكة جلاء الفرحان إنه تمت مخاطبة وزارة الاقتصاد للمطالبة بإبقاء المؤسسة العامة السورية للحبوب في البناء المخصص لها بمدينة الحسكة
مؤكداً أن المحافظة تنتج نحو نصف إنتاج القمح ما يستدعي وجود المؤسسة فيها.
وأضاف الفرحان أنه تمت أيضاً مخاطبة محافظ الحسكة للمطالبة بالإبقاء على المؤسسة وكوادرها في المحافظة، بما يضمن استمرارية عملها والاستفادة من الخبرات الموجودة فيها.




































































