اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١١ أب ٢٠٢٦
مذبحة التجمع الخامس.. خلاف مالي يتحول إلى جريمة بشعة تودي بحياة شريك وزوجته ونجلتيه
«كنت بمر بضائقة مالية خلال الفترة الأخيرة، وكان ليه فلوس عند صديقي وشريكي المجني عليه أسامة نصيف، لكنه كان بيماطل في ردها رغم تدخل عدد من الوسطاء لمحاولة إنهاء الخلاف وإعادة المبلغ، وكان دائمًا يؤكد عدم وجود سيولة مالية لديه».. بهذه الكلمات أدلى المتهم بإنهاء حياة شريكه وزوجته ونجلتيه في منطقة التجمع الخامس، باعترافات تفصيلية صادمة أمام جهات التحقيق.
اعترافات قاتل صديقة وأسرته في التجمع
وخلال التحقيقات أقر المتهم بارتكاب الواقعة، مضيفا أن الضحية كان ينفق مبالغ كبيرة على نجلتيه اللتين تدرسان في مدرسة بريطانية، كما كان يعيش في فيلا فاخرة بمنطقة النرجس، في الوقت الذي كان يرفض فيه إعادة الأموال المستحقة له.
وتابع المتهم أنه يوم الواقعة تخلص من الأب أولًا، ثم عاد إلى الفيلا وأبلغ زوجته بأن زوجها تعرض لحادث، واصطحبها برفقة نجلتيها، قبل أن يطلق النار عليهن بالقرب من الفيلا التي يقطن بها المجني عليهم.
وفي المقابل، كشف أحد أقارب المجني عليه 'أسامة نصيف'، أن المجني عليه صاحب مطبعة بمنطقة النزهة، وأن حالته المادية كانت ميسورة، مشيرًا إلى أن له شريكًا في المطبعة وأن سيرته بين الناس كانت طيبة طوال حياته، وعن ما تردد بشأن وجود مستحقات مالية للمتهم لدى أسامة، نفى قريب الضحية ذلك، قائلًا إن المتهم هو من كان مدينًا لأسامة، مؤكدًا أن ما تردد عن وجود مبلغ قدره 6 ملايين جنيه مستحق للمتهم غير صحيح.
وحول تفاصيل الواقعة، قال قريب المجني عليه إن الزوجة تلقت في نحو الساعة الثالثة فجرًا اتصالًا هاتفيًا يفيد بتعرض زوجها لحادث على طريق العين السخنة، فتوجهت برفقة نجلتيها إلى مكان الحادث، قبل أن يفاجأن بالمتهم ويقمن بإنهاء حياتهن داخل السيارة، بحسب روايته.
وأشار قريب الضحية إلى أن جثامين الأب وزوجته ونجلتيه تم نقلها إلى مشرحة زينهم، مؤكدًا أن الأسرة تعيش حالة من الانهيار، وتطالب بالقصاص من المتهم.











































































