اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
انسحبت قوات الاحتلال 'الإسرائيلي'، صباح اليوم الاثنين، من الأحياء التي اقتحمتها وحاصرتها في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بعد عدوان عسكري استمر عشرة أيام.
وكانت الاقتحامات قد أسفرت عن أضرار واسعة في البنية التحتية والمنازل، وتهجير مئات العائلات.
وقال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري إن قوات الاحتلال انسحبت من مختلف أحياء المدينة عند الساعة السادسة صباحاً، لتبدأ العائلات النازحة بالعودة إلى منازلها وتفقد الأضرار التي خلفها العدوان.
وأوضح الجعبري أن قوات الاحتلال حولت نحو 540 منزلاً ووحدة سكنية إلى ثكنات عسكرية خلال فترة الاقتحام، فيما طالت الأضرار الطرق والبنية التحتية والمركبات والمنازل.
وأشار إلى أن البلدية بدأت العمل على تقييم الأضرار وحصر الخسائر تمهيداً لإعادة تأهيل المناطق المتضررة.
وبدأت قوات الاحتلال عدوانها على الخليل في 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عقب عملية إطلاق نار استهدفت حاجزاً عسكرياً عند المدخل الشمالي للمدينة، وأسفرت عن مقتل جنديين 'إسرائيليين' وإصابة آخرين، فيما استشهد منفذا العملية.
وفرض الاحتلال خلال العدوان حصاراً على عدد من أحياء المدينة، بينها الجلدة وعين دير بحة وخلة المغاربة، وأغلق الطرق والمداخل وداهم المنازل وفتشها، قبل أن يحول عدداً منها إلى مواقع عسكرية، ما أجبر مئات العائلات على النزوح.
ووفق معطيات بلدية الخليل ولجان الإغاثة، أسفر العدوان عن تهجير 537 عائلة، تضم نحو 3361 مواطناً، فيما تجاوز عدد المتضررين 3300 مواطن.
ومع انسحاب قوات الاحتلال، بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى المدينة، بالتزامن مع عودة العائلات النازحة وبدء عمليات حصر الأضرار والخسائر تمهيداً لإعادة تأهيل ما تضرر خلال العدوان.











































































