اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
مع بقاء أسبوع واحد على انتخابات التجديد النصفي، باتت الأغلبية في مجلسي الكونغرس على المحك، بينما يستعد الناخبون لتقييم سيطرة الجمهوريين على السلطة في واشنطن، في ظل وجود الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، وتمتع حزبه بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ خلال العامين الماضيين.
ويتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في كلا المجلسين، ويسعون إلى الحفاظ عليها مع اقتراب موعد الانتخابات.
في المقابل، يحاول الديمقراطيون تحقيق اختراقات في بعض الدوائر التي تُعدّ تقليدياً معاقل للجمهوريين، أملاً في الفوز بمقاعد حاسمة.
تُطرح جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً للاقتراع في 3 تشرين الثاني، لولاية مدتها سنتان ضمن الكونغرس الـ120.
ويتمتع رئيس مجلس النواب، الجمهوري مايك جونسون من ولاية لويزيانا، بأغلبية تُعدّ من الأضيق تاريخياً، إذ يشغل الجمهوريون 218 مقعداً، إلى جانب نائب مستقل واحد هو كيفن كيلي من كاليفورنيا، الذي ترشح لإعادة انتخابه من دون انتماء حزبي، لكنه يواصل عموماً دعم رئيس المجلس خلال التصويت.
في المقابل، يشغل الديمقراطيون 214 مقعداً.
وهناك أيضاً مقعدان شاغران في مجلس النواب، عقب استقالة نائبين في نيسان على خلفية قضايا أخلاقية، هما النائب الجمهوري السابق عن تكساس توني غونزاليس، والنائبة الديمقراطية السابقة عن فلوريدا شيلا تشيرفيلوس-ماكورميك، التي حاولت العودة إلى المجلس، لكن الناخبين رفضوا ترشيحها في الانتخابات التمهيدية في آب.
وبذلك، يدخل جونسون ليلة الانتخابات بأفضلية فعلية تبلغ 220 مقعداً مقابل 215 لزعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز.
وبينما يدافع جونسون والجمهوريون عن سجلهم التشريعي خلال العامين الماضيين، بما في ذلك قانون التخفيضات الضريبية للأسر العاملة، المعروف سابقاً باسم 'مشروع القانون الواحد الكبير والجميل' لترامب، حذّرت الرسالة الانتخابية الختامية للحزب الجمهوري الناخبين بشدة من تبنّي ما وصفته بـ'جنون ممداني'.
وتشير هذه العبارة إلى عمدة مدينة نيويورك الاشتراكي الديمقراطي، وإلى نجاح بعض المرشحين الاشتراكيين الديمقراطيين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي هذا العام.
وقال جونسون، في مقابلة حديثة مع شبكة 'سي بي إس': «نحن نخفض تكلفة المعيشة، ونوفر المزيد من الوظائف والفرص لعدد أكبر من الناس. الحقائق تُظهر ذلك، والسجلات تؤكده»، مضيفاً أن «النجاح مستمر».
في المقابل، يسعى جيفريز، وهو ديمقراطي من بروكلين، إلى أن يصبح أول رئيس أسود لمجلس النواب في التاريخ الأميركي، معتمداً في حملته بصورة أساسية على قضايا القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة ومكافحة الفساد، وموجهاً انتقاداته مباشرة إلى ترامب.
وقال جيفريز للصحافيين هذا الشهر: «لقد سئم الشعب الأميركي»، معرباً عن اعتقاده بأن الديمقراطيين «على المسار الصحيح» للفوز بأغلبية مجلس النواب.
ولكي يتمكن جيفريز من تولي رئاسة المجلس، يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكسب صافٍ قدره ثلاثة مقاعد، ما يرفع عدد مقاعدهم إلى 218 على الأقل، وهي الأغلبية البسيطة.
مجلس الشيوخ
في مجلس الشيوخ، يُطرح 35 مقعداً من أصل 100 للاقتراع، لولاية مدتها ست سنوات، بينها 13 مقعداً يشغلها ديمقراطيون و22 مقعداً يشغلها جمهوريون، موزعة على ولايات مختلفة.
ويتمتع زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثون، وحزبه حالياً بتفوق يبلغ 53 مقعداً، مقابل 45 مقعداً للديمقراطيين، إلى جانب عضوين مستقلين يتحالفان معهم، ما يرفع عدد مقاعد الأقلية إلى 47.
ويمكن لثون تحمّل خسارة صافية قدرها ثلاثة مقاعد جمهورية مع الاحتفاظ بالأغلبية، نظراً إلى الصلاحية الدستورية التي يتمتع بها نائب الرئيس جي دي فانس في ترجيح كفة التصويت عند تعادل الأصوات داخل مجلس الشيوخ.
أما زعيم الأقلية الديمقراطية، تشاك شومر، وحزبه، فيحتاجان إلى تحقيق مكسب صافٍ قدره أربعة مقاعد لقلب الأغلبية لصالحهم.
ويجري التصويت المبكر بالفعل في العديد من الولايات الأميركية، على أن تُجرى انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني.
المصدر: ABC NEWS











































































