اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٣ حزيران ٢٠٢٦
خاص - شهاب
في موقف وطني حاسم يعكس تماسك النسيج المجتمعي الفلسطيني، نظمت العشائر والعائلات في قطاع غزة سلسلة فعاليات جماهيرية حاشدة، رداً على دعوات مشبوهة لإثارة الفوضى، وتأكيداً على رفضها المطلق لأي محاولات تستهدف زعزعة السلم الأهلي أو حرف البوصلة عن مواجهة الاحتلال.
خلال مؤتمر مركزي نظمه التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، شدد د. علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع، على أن الرسالة الوطنية للعشائر واضحة لا لبس فيها، قائلاً: 'لن يكون في مجتمعنا مكاناً للفوضى، ولن يكون في مجتمعنا غطاء للمجرمين والعصابات، ولن نتسامح مع كل من يهدد أمن المواطنين'.
وأضاف العكلوك: 'مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية تفرض علينا موقفاً حاسماً يقوم على الرفض القاطع لكل أشكال الفلتان الأمني والعصابات العميلة التي تسعى للعبث بأمن المواطنين'.
وتابع: 'نعلن رفع أي غطاء عشائري أو اجتماعي أو معنوي لأي شخص أو مجموعة تمارس الجريمة أو تساهم في زعزعة الاستقرار، حتى لا نسمح لأي جهة أن تعبث بأمن شعبنا أو تستغل الظروف الصعبة لتحقيق أجندات الاحتلال'.
وفي سياق تعليقه على دعوات ما يسمى بـ 'حراك 26/6' المشبوه، أكد د. العكلوك: 'هذه الدعوات لا تصبّ في مصلحة شعبنا، وإنما تحقق أهداف نتنياهو وسموتريتش، اللذين أعلنا دعمهما لها. وكعشائر، سنُفشل مخطط الفتنة كما أفشلنا مخطط التهجير'.
صوت العائلات: لا للفتنة ونعم للوحدة
بدورهم، أكد مخاتير العائلات الفلسطينية رفضهم القاطع لأي تحركات تخدم أهداف الاحتلال، حيث قال المختار رشاد حلس، من كبار شيوخ عشيرة 'حلس': 'نؤكد أن عائلتنا لم تكن يوماً، ولن تكون، في صف الفتنة. وشعبنا الفلسطيني، الذي أفشل بصموده مخطط التهجير، سيفشل بوحدته وتماسكه مخطط الفتنة، ويئده في مهده'.
من جانبه، وصف المختار أبو فادي بكر، مختار عائلة بكر، ما يسمى بحراك 26/6 بأنه 'خُرّاف فاضي' ولن نشارك فيه، مضيفاً: 'التحرك يجب أن يكون ضد الاحتلال المتسبب الرئيسي في الإبادة، ولن نقبل بدعوات الفتنة'.
بدوره، أعلن المختار عزمي دغمش، مختار عائلة دغمش، رفض العائلة القاطع لهذه الدعوات، قائلاً: 'نُعلنها بوضوح، نرفض رفضاً قاطعاً دعوات الفتنة المقررة في 26/6، فشعبنا يكفيه ما عاناه خلال أكثر من ألف يوم من الإبادة والمعاناة، ولن نسمح لأي جهة كانت بأن تجرّ عائلة دغمش إلى الفلتان الأمني، ولن نكون يوماً سبباً في زعزعة الأمن أو إثارة الفوضى'.
وقفة خان يونس: 'شعبنا يلفظ الخونة'
وفي محافظة خان يونس، نظم وجهاء ومخاتير العشائر ورجال الإصلاح وقفة جماهيرية حاشدة أمام مجمع ناصر الطبي، أكدوا فيها على قدسية الوحدة الوطنية. وأجمع المشاركون على أن وعي المواطنين يشكل سداً منيعاً في مواجهة المخططات المشبوهة.
وفي كلمة له، قال المختار أبو أحمد الفجم، أحد وجهاء عائلات خان يونس: 'لن نقبل بأي حراك مشبوه، بتحرك من العصابات العميلة بتوجيهات من الاحتلال، شعبنا بلفظ الخبيث وبيرفض الخونة'. وتابع مؤكداً: 'نحن شعب مقاوم ما بتهزه ريح، بدو يعيش بكرامة ورافض كل الحراكات المشبوهة، ولا الميليشيات ولا إسرائيل بيقدروا يعملوا شيء'.
واختمت الوقفات بتأكيد العشائر والعائلات على التزامها المطلق بحماية السلم الأهلي، وقطع الطريق على كل من يحاول استغلال معاناة أهل القطاع لخدمة أهداف الاحتلال 'الإسرائيلي'.

























































