اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٤ حزيران ٢٠٢٦
لفت رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، في كلمته خلال مسيرة 'خميس الجسد' في عامها الـ201 في زحلة، إلى 'أنّنا نلتقي اليوم لنحتفل بعيد 'خميس الجسد'، هذا العيد الّذي ارتبط بتاريخ زحلة وهويّتها الرّوحيّة ارتباطًا وثيقًا، ولنعلن معًا بحماية وشفاعة ابن زحلة الطوباوي الجديد الأب بشارة أبو مراد المخلّصي، بداية المئويّة الثّالثة لهذه المسيرة المباركة الّتي لم تنقطع يومًا منذ انطلاقتها قبل 200 وعام'.
وأشار إلى أنّ 'دخولنا المئويّة الثّالثة لـ'خميس الجسد' ليس مجرّد محطّة زمنيّة عابرة، بل هو حدث تاريخي وروحي، يحمل في طيّاته رسالةً للأجيال الحاضرة والمستقبليّة. فقبل 200 وعام واحد، بدأ أجدادنا هذه المسيرة بإيمان راسخ ومحبّة عميقة للقربان المقدّس، وتعاقبت الأجيال حاملةً الشّعلة ذاتها، محافظةً على هذا التقليد المقدّس، رغم كلّ ما مرّ على وطننا ومنطقتنا من حروب وأحداث'.
وركّز المطران ابراهيم على أنّه 'مرّت على زحلة ولبنان حروب ونزاعات وأزمات سياسيّة واقتصاديّة، وواجهنا المجاعة والفقر والتهجير، وعشنا الأوبئة والأمراض والكوارث والانهيارات الماليّة، لكنّ أبناء زحلة لم يتخلّوا يومًا عن عيدهم، وكانوا يدركون أنّ قوّة المدينة الحقيقيّة لا تكمن فقط في أبنيتها ومؤسّساتها، بل في إيمان أبنائها وثقتهم بالله'.
وشدّد على 'أنّنا نتضرّع إلى الرب يسوع الحاضر بيننا في سرّ الإفخارستيّة، أن يمدّ يده الشّافية على لبنان، وأن يحرّره من كلّ أوجاعه وأمراضه وأزماته. نصلّي من أجل شفاء وطننا من وباء الحروب والفساد، ومن مرض الانقسام، ومن آفة اليأس الّتي تسلّلت إلى نفوس الكثيرين، ومن النّزف المستمر المتمثّل بهجرة شبابنا وخيرة طاقاتنا البشريّة'.
كما أكّد أنّ 'زحلة وقفت دائمًا إلى جانب الدولة اللبنانية ومؤسّساتها الدّستوريّة والقضائيّة والإداريّة والعسكريّة والأمنيّة، لأنّها تؤمن أنّ هذه المؤسّسات هي الضمانة الحقيقيّة للاستقرار والعدالة والمساواة'، معلنًا 'أنّنا من هنا، نجدّد اليوم تمسّكنا بالدّولة اللّبنانيّة الواحدة وبمؤسّساتها الشّرعيّة، وندعو لتعزيز حضورها ودورها في خدمة المواطنين وفي حماية الوطن والحفاظ على وحدته واستقراره'.











































































