اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦
قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة يمثل مسارين لمحاولة محو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد، محذرًا من أن الهدف الإسرائيلي يتمثل في جعل إقامة دولة فلسطينية أمرًا مستحيلًا.
وأكد الملك عبد الله، الثلاثاء، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن محاولة محو الوجود الفلسطيني تتم عبر 'مساري التدمير في غزة والضم الفعلي للأراضي في الضفة الغربية'، معتبرًا أن ما يحدث في المنطقتين ليس قصتين منفصلتين، وإنما وجهان لاستراتيجية واحدة.
وقال إن إخراج الفلسطينيين من منازلهم بالقوة في الضفة الغربية يمثل تهجيرًا قسريًا، مشددًا على أن المعتدين على الفلسطينيين هناك ليسوا مجرد 'حفنة من مثيري الشغب'، بل جزء من سياسة تهدف إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم.
وانتقد العاهل الأردني تعامل المجتمع الدولي مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلًا إنه اختار إدارة الصراع بدلًا من مواجهته، وإنه تعامل مع كل انتهاك إسرائيلي جديد باعتباره مؤقتًا، مؤكدًا أن القرارات الدولية 'تبقى حبرًا على ورق' عندما يتعلق الأمر بـ'إسرائيل'.
وأضاف أن المجتمع الدولي يواصل تجاهل الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، معتبرًا أن ذلك يمنح الاحتلال ضوءًا أخضرًا للاستمرار.
وأشار الملك عبد الله إلى أن 'المساءلة تبدأ عندما نسمي الأمور بأسمائها'، في إشارة إلى محاولة محو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، قال إن 'إسرائيل' لم تعجبها حالة الانتباه الأخيرة لأفعالها، وإن محاولات تشتيت الانتباه لم تعد مجدية، داعيًا إلى التعامل مع الوقائع كما هي وعدم السماح باستمرار تجاهلها.
وشدد العاهل الأردني على أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي يمثل تهديدًا لأمن المملكة القومي، مؤكدًا أن بلاده لن تتجاهله.
وأكد أن الهدف الإسرائيلي، جعل إقامة دولة فلسطينية أمرًا مستحيلًا، في وقت يواصل فيه الاحتلال تدمير قطاع غزة وتوسيع السيطرة على أراضٍ في الضفة الغربية.

























































