اخبار السعودية
موقع كل يوم -مزمز
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
عُرضت في المعرض الزراعي السعودي 2026 حلول تقنية تعتمد على إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي لإدارة المزارع عن بُعد، تشمل أنظمة ري دقيقة وحساسات لرطوبة التربة وروبوتات للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء.
وأوضح الدكتور ربيح الأعرج، الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات المتخصصة في هذا المجال، أن توظيف التقنيات الحديثة في الزراعة يشمل أنظمة الري الدقيق وإدارة البيوت المحمية وتحليل البيانات بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير حلول روبوتية للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء.
وبيّن أن تطبيقات الري الذكي تستهدف مشروعات النخيل والزيتون عبر تحديد الاحتياجات الفعلية للأشجار من المياه وفق بيانات حساسات تقيس رطوبة التربة في منطقة الجذور وتربطها بالظروف المناخية ودرجات الحرارة، بدلاً من الاعتماد على جداول ري ثابتة.
وأشار إلى أن التطبيقات التي تعمل عليها الشركة تستهدف تحقيق وفورات تتراوح بين 30% و40% في استهلاك المياه والطاقة، إلى جانب زيادة الإنتاجية بأكثر من 20%، وهي مستهدفات تبرز أهمية تقييم أداء تقنيات الري الذكي في الظروف الزراعية المختلفة.
وفي مجال البيوت المحمية، تجمع أنظمة إنترنت الأشياء القراءات من الحساسات، فيما تتولى تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات واستشراف التغيرات المحتملة في الظروف المناخية، بما يتيح الاستعداد لارتفاع درجات الحرارة أو تغير مستويات الرطوبة قبل أن تنعكس آثارها على المحاصيل.
أما في مكافحة الآفات، فأشار الأعرج إلى العمل على تطوير تقنية روبوتية تستهدف الكشف عن مؤشرات الإصابة بسوسة النخيل الحمراء خلال فترة مبكرة تتراوح بين 10 و15 يوماً من بدايتها، عبر منصات مزودة بحساسات متخصصة، بما يمنح المختصين فرصة أفضل للتدخل قبل تفاقم الضرر.
ولفت إلى أن الحلول المناسبة للمزارع الصغيرة تختلف عن المنظومات المطلوبة لإدارة المشروعات الزراعية الكبرى التي تضم عشرات الآلاف من الأشجار وتحتاج منظومات متكاملة لإدارة البيانات ومراقبة العمليات الزراعية.










































