اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أشار مصدر دبلوماسي، عبر صحيفة 'الشرق الأوسط'، إلى أن 'البيان الصادر عن سفارات المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا وكندا واليابان يهدف إلى إعادة التأكيد على مواقفنا الداعمة لجهود الحكومة في سبيل ترسيخ سيادة الدولة وحصرية السلاح بيدها'.
بينما أكد مصدر لبناني رسمي أن لبنان الرسمي لم يكن بجوّ البيان، لافتاً إلى أنه 'بكل الأحوال ينسجم تماماً مع المواقف الأخيرة لرئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام، المرتبطة بوجوب عدم إقحام لبنان بصراعات المنطقة، ويأتي في وقت تزداد الخشية من إقدام حزب الله على الانخراط في حرب مقبلة محتملة على إيران'.
في المقابل، لفتت صحيفة 'الأخبار' إلى أن 'الجدال القائم حول موقع لبنان في أي مواجهة مُحتملة بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، لم يعد يقتصر على السؤال الذي يحمله المسؤولون في لبنان أو الضيوف الأجانب إلى قيادة حزب الله، بل صار يرتبط أكثر بسؤال آخر شديد الوضوح: ماذا لو قرّرت إسرائيل تنفيذ عملية ضد لبنان، فكيف يُفترض بالمقاومة أن تتصرّف؟'.
وأوضحت أنه 'على مستوى أركان السلطة، فإن السؤال الوحيد عندهم هو حول ما يمكن لحزب الله أن يفعله. لكنّ عون وسلام يرفضان حتى مناقشة احتمال أن تبادر إسرائيل إلى الحرب، ذلك أنهما لا يريدان أن يقدّما إجابة، تُشتمّ منها موافقتهما على مقاومة العدوان'.
وأشارت إلى معلومات رشحت من طهران، تفيد بأن بعض الوسطاء الذين ينقلون المطالب بينها وبين واشنطن، سألوا بدورهم عمّا إذا كانت إيران تريد من قوى المحور في لبنان والعراق واليمن الدخول في الحرب إن تجدّدت، موضحة أنه 'فيما كان البعض يتوقّع صمتاً إيرانياً، إلّا أن المسؤولين الإيرانيين يقولون كلاماً صادماً للسائل: نحن لا نحتاج إلى أحد للدفاع عنا، ولكننا، لسنا مسؤولين عمّا يفكر فيه أي طرف يشعر بأنه مُستهدف أو سيادته ناقصة. وقال الإيرانيون بوضوح إن هذا الكلام يشمل كل المنطقة وليس الدول الثلاث فقط'.











































































