اخبار سوريا
موقع كل يوم -الجماهير
نشر بتاريخ: ١١ تموز ٢٠٢٦
الجماهير – وفاء الأحمد …
في احتفالية غنية بالهوية والأصالة، أقام النادي العربي الفلسطيني فعاليات 'يوم الفلكلور الشامي'، تأكيداً على وحدة التراث الشعبي لبلاد الشام وارتباطه الوثيق بالجذور الكنعانية التاريخية. وشهدت الفعالية تنوعاً ثقافياً وفنياً امتد بين دمشق والجزيرة السورية وحلب وفلسطين ولبنان.
قدّم الدكتور محمد حسن عبد المحسن محاضرة بعنوان 'بلاد الشام في الموروث الشعبي.. حكايات وأغانٍ وعادات'، استعرض خلالها جانباً من الإرث الثقافي الغني لبلاد الشام، مؤكداً أن الموروث الشعبي ليس مجرد حكايات تروى أو أغانٍ تتداول، بل هو ذاكرة حية تختزن تاريخ المجتمع وقيمه وهويته.
فيما أوضح الأستاذ رامي السعيد، المدير الإداري للنادي ومنظم الفعالية، أن هذا النشاط يأتي ليؤكد عمق الروابط التراثية والتاريخية بين دول بلاد الشام، مشيراً إلى أن صون الفلكلور (من مأكولات وتطريز وفنون شعبية) هو جزء من معركة الوجود والصراع مع العدو الإسرائيلي الذي يحاول سرقة هذا التراث وتزييف التاريخ ونسبه لنفسه.
وقدمت زهرات النادي (هاجر أنيس وفرح ناعس وتالا بركات وليلى كنعان وسيما رز وشهد رز ونوال سودة) لوحات غنائية فلكلورية عكست أصالة الفن الشعبي عبر أغنيات تراثية منها: 'هدي يا بحر هدي'، و'الحلوة راحت تعجن'، و'يا رايح صوب بلادي'، و'عمي يا بو الفانوس'.
وشملت الفقرات لوحات من الفلكلور الفلسطيني والجزيرة السورية، في تجسيد لتنوع التراث الشامي، في أغنية 'والله لزرعك بالدار'، 'خضرا يا بلادي خضرا'.
وتخلل الحفل وقفات شعرية مميزة جسدت تلاحم الهوية.
واختتم المهرجان بأغنية 'زوروني كل سنة مرة'، تأكيداً على التمسك بالتراث.




































































