اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٣٠ تموز ٢٠٢٦
حذّرت مؤسسة القدس الدولية من تصعيد إسرائيلي يستهدف مصلى باب الرحمة والمنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، عبر إجراءات يومية تهدف إلى تفريغ المصلى من المصلين ومحاولة إعادة إغلاقه، تمهيدًا لفرض وقائع جديدة داخل المسجد.
وأوضحت المؤسسة أن أبرز ملامح هذا التصعيد تتمثل في تنفيذ مداهمات يومية للمصلى، وإبعاد المصلين والمرابطين عنه، إضافة إلى فصل سماعاته عن النظام الصوتي العام للمسجد الأقصى، واقتحامه بالأحذية، معتبرةً أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا لحرمة المكان واستهدافًا مباشرًا لوجود المصلين فيه.
وأضافت أن الاحتلال يواصل خطوات وصفتها بأنها تمهيد للتقسيم المكاني، من خلال اقتحام المصلى عقب صلاة الجمعة وإخراج المصلين منه، إلى جانب نصب خيام في الساحة الشرقية خلال الفترة الأخيرة، معتبرة أن ذلك يشكل خطوة استطلاعية لاقتطاع أجزاء من المنطقة الشرقية وتحويلها إلى كنيس غير معلن.
وأكدت مؤسسة القدس الدولية أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع، هو حق خالص للمسلمين، وأن الصلاة في مصلى باب الرحمة حق أصيل لا يختلف عن الصلاة في الجامع القبلي.
ودعت أهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 وكل من يستطيع الوصول إلى تكثيف الحضور والصلاة في مصلى باب الرحمة والساحة الشرقية، باعتبار ذلك وسيلة لحماية المكان من مخططات الاقتطاع، كما شددت على ضرورة تحرك سياسي وقانوني عملي لوقف سياسات التهويد، مؤكدة أن البيانات وحدها لم تعد كافية في مواجهة محاولات فرض واقع جديد في المسجد الأقصى.

























































