اخبار لبنان
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
سلام يدعو بعد لقائه روبيو إلى تفعيل اتفاق الإطار بخطوات عملية
نفّذ الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري التي يحتلها جنوب لبنان، وفق ما أفاد 'الإعلام الرسمي' ومراسلو 'وكالة الصحافة الفرنسية' في منطقة صور.
وبعيد سماع دوي انفجار قوي، شاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من البلدة الساحلية التي دُمر جزء كبير منها.
وأفادت 'الوكالة الوطنية للإعلام' الرسمية بأن انفجاراً ضخماً هز 'بلدة المنصوري في قضاء (صور)، نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلية'، مضيفة أن التفجير أحدث 'ارتجاجات قوية، وسُمعت أصداء الانفجارات في مدينة صور وعدد من القرى المحيطة'.
وتقع بلدة المنصوري على بعد تسعة كيلومترات جنوب مدينة صور، و10 كيلومترات شمال إسرائيل.
ومع إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي، كان الجيش الإسرائيلي يسيطر على جزء من البلدة الواقعة ضمن شريط حدودي يحتله من جنوب لبنان، ويمتد إلى عمق 10 كيلومترات.
وفي الـ 22 من يونيو الماضي، أبلغت البلدية السكان بإمكان العودة لمنازلهم، مع دعوتهم إلى تجنب الجزء الواقع ضمن 'المنطقة الأمنية' التي أقامتها إسرائيل.
وفي مطلع أغسطس (آب) الماضي، أمر الجيش الإسرائيلي سكان المنصوري بإخلاء البلدة قبل أن يحتلها بالكامل.
ومنذ ذلك الحين ينفذ وهو ينفذ بصورة منتظمة عمليات نسف وتفجير في المنطقة، تُشاهد آثارها بوضوح من محيط مدينة صور، وفق مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية.
في موازاة ذلك دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلاله لقائه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن الإثنين، إلى تفعيل اتفاق الإطار الذي أبرم بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية في 26 يونيو (حزيران) الماضي، بعد خمس جولات تفاوضية مباشرة برعاية أميركية نصّ على نزع سلاح 'حزب الله' وانسحاب الدولة العبرية تدريجاً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق 'تجريبية'.
وبموجبه، انتشر الجيش في يوليو (تموز) الفائت، في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون. لكن لم يتم الاتفاق على أي مناطق جديدة.
وشدد سلام، بحسب بيان أصدره مكتبه، على 'ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل أراضيها'.
وأكد 'أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في الإطار، بما يضمن تقدّم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، إلى جانب إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتعهدات، بما يحول دون استخدام عدم التنفيذ ذريعة لتعطيل المسار'.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط، التي بدأت بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في الـ 28 من فبراير (شباط) الماضي، إلى لبنان في مطلع مارس (آذار) 2026، مع إطلاق 'حزب الله' صواريخ على إسرائيل ثأراً لمقتل المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي.
وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري لمناطق من جنوب لبنان.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل نحو 4300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.
وتراجعت وتيرة أعمال العنف بعد إبرام الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في يونيو الماضي، وتوقيع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية 'اتفاق إطار'.
لكن إسرائيل تواصل شن هجمات على جنوب لبنان وتنفذ عمليات تفجير ونسف داخل البلدات التي تحتلها.











































































