اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
مباشر-يُلقي طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تأجيل قمّة بكين مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، بظلال على العلاقات الأمريكية-الصينية المستقرة منذ لقائهما في أكتوبر، لكنه لن يُحدث تراجعًا جذريًا، حسب محللين.
يُبرز الطلب تأثير النزاع الإيراني على أجندة ترامب الخارجية، مضيفًا الحرب إلى خلافات التجارة وتايوان بين أكبر اقتصادين عالميًا. ويأتي بعد محادثات تجارية في باريس الاثنين أعدّت لزيارة نهاية الشهر، مع تحقيقات أمريكية جديدة في ممارسات غير عادلة بهدف إعادة الضغط التجاري على دول العالم، بما فيها الصين، بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترامب الشهر الماضي.
وقال تشاو مينغهاو، خبير العلاقات الدولية من جامعة 'فودان' المرموقة في شنغهاي أن بكين تريد القمّة، لكن الحرب والقرار القضائي يُعقّدان الأمر، مما يصعّب التفاعلات بسبب الحرب. وأشار إلى وقت إضافي لإجراءات تجارية.
أفاد مصدر بمحادثات باريس بانفتاح صيني على مشتريات زراعية أمريكية تشمل الدواجن، واللحوم البقرية، وبعض المحاصيل، مع نقاش بشأن المعادن النادرة وإدارة التجارة. وصفت صحيفة «تشاينا ديلي» الحوارات بأنها بنّاءة، محذّرة من أي إجراءات تضخ عدم يقين.
أرسل المسؤولون الأمريكيون رسائل متضاربة حول سبب التأجيل. ففي يوم الأحد، صرّح ترامب لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية بأنه قد يؤجل الاجتماع إذا لم تساعد الصين في فتح مضيق هرمز.
وفي يوم الاثنين، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن ترامب قد يحتاج إلى تأجيل الزيارة بسبب تنسيق المجهود الحربي، وليس بسبب طلب الصين المساعدة في مراقبة المضيق أو بسبب أي خلافات تجارية.
ومع ذلك، وعلى الرغم من التأجيل، فإن الأولوية لدى الجانبين هي الحفاظ على استقرار العلاقات ومواصلة التخطيط لزيارة ناجحة، بحسب المحللين.
وأضافوا أن التعامل مع حالة عدم اليقين المتزايدة في الاقتصاد العالمي يُمثّل الأولوية القصوى للاقتصاد الصيني الذي يعتمد على التصدير.

























































