اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
أشارت الجامعة الأنطونية إلى 'أنّها كرّمت مؤسِّسة 'مجموعة أبوظبي للثّقافة والفنون' والمؤسّسة والمديرة الفنّيّة لمهرجان أبوظبي هدى إبراهيم الخميس، بجائزة الرّيشة الذّهبيّة، تقديرًا لإسهاماتها الرّائدة في قطاعَي الثّقافة والفنون، وذلك في حفل أُقيم في حرم الجامعة في الحدت- بعبدا، بحضور نائب رئيس مجلس النّواب الياس بو صعب، سفير الإمارات في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي، رئيس اللّجنة البرلمانيّة للصّداقة اللّبنانيّة- الإماراتيّة النّائب فؤاد مخزومي، الرّئيس العام للرّهبانيّة الأنطونيّة وراعي الجامعة الأباتي جوزف بو رعد، رئيس الجامعة الأنطونيّة الأب ميشال السغبيني؛ وحشد من الشّخصيّات الرّسميّة والثّقافيّة والاجتماعيّة'.
وعبّرت الخميس في كلمة لها، عن 'امتنانها العميق لهذا التكريم'، مشيرةً إلى 'أنّني أعودُ إلى لبنان بعد عُقودٍ من الغياب، واقفةً على منبر الجامعة الأنطونيّة، شاهدةً على نهضته، أردُّ بعض جميله، مَوطِنًا حَضن طفولتي وأحلامي، ومن عاصمته الحبيبة بيروت، بدأتْ حكايتي'.
ولفتت إلى 'أنّني في بيروت، أدركتُ أنّ الثّقافة والهويّة ينبغي أن تُحتَضَن، لا أن تُمحى، وأنّ كلّ اختلافٍ يحمل قصّةً تستحقّ أن تُروى، وأن يُحتفى بها. بهذا اليقين أسّستُ 'مجموعة أبوظبي للثّقافة والفنون' ومهرجان أبوظبي. وأن أحظى بهذا التكريم من الجامعة الأنطونيّة، الّتي تحتضن أحد أعرَق أقسام الموسيقى في المنطقة، هو أمرٌ يعني لي الكثير، صرحٌ تعليميٌّ، أشاركه الإيمان بأنّ الموسيقى هي سرد الرّوح وسرّ الوجود، نغمةٌ أزليّةٌ للخلود'.
من جهته، ركّز السغبيني على 'أنّنا نلتقي اليوم في قلب الجامعة الأنطونيّة، لا لنكرّمَ شخصيّةً فحسب، بل لنحتفي برسالة عابرة للحدود، تؤمن بأنّ الفن ليس ترفًا، وأنّ الثّقافة هي الجسر الأكثر متانةً الّذي يربط بين الشّعوب حين تتباعد السّياسة، وهي اللّغة الّتي لا تحتاج إلى ترجمة حين تضيق الكلمات'.
وأوضح 'أنّنا حين نذكر هدى إبراهيم الخميس، فنحن نتحدّث عن رائدة استثنائيّة لم تكتفِ بالحلم، بل جعلت من مهرجان أبوظبي ومجموعة أبوظبي للثّقافة والفنون منارةً عالميّة. استطاعت أن تبرهن للعالم أنّ العزيمة العربيّة قادرة على احتضان أرقى الفنون الكلاسيكيّة والعالميّة، ودمجها بأصالة الهويّة العربيّة'.
ورأى السغبيني في مسيرة الخميس 'تجسيدًا حيًّا لقِيم الجامعة الأنطونيّة، ولا سيّما التميّز، الانفتاح، والخدمة'، مبيّنًا أنّ 'تكريمها في لبنان، وفي هذا التوقيت بالذّات، هو تأكيد على أنّ لبنان، رغم أوجاعه، ما زال وسيبقى الرّئة الثّقافيّة للمنطقة، والمكان الّذي يقدّر الجمال والرّيادة'.
وشدّد على أنّ 'هذا التكريم يشكّل دعوةً لطلّاب الجامعة وشبيبتها، ليدركوا أنّ النّجاح الحقيقي هو ذاك الّذي يترك أثرًا في حياة الآخرين، وأنّ القوّة النّاعمة هي الّتي تصنعُ التغيير الحقيقي والمستدام'.











































































