اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٦
يُنسَب الشخير عادةً إلى وضعية النوم أو زيادة الوزن أو انسداد الأنف، غير أن أبحاثاً علمية حديثة كشفت عن عامل غير متوقع قد يؤثر بشدة على جودة التنفس ليلاً، وهو انخفاض مستويات فيتامين (د) في الجسم.
ورغم ارتبط اسم فيتامين (د) بصحة العظام، إلا أن دوره يمتد ليشمل تقوية العضلات، وتحسين الإشارات العصبية، ومكافحة التهابات الجسم، وهي عوامل ترتبط مباشرة بسلامة واستقرار مجرى الهواء أثناء النوم.
وتُظهر الأدلة الطبية أن نقص هذا الفيتامين يؤدي إلى ضعف الأداء العضلي؛ حيث تعتمد العضلات المسؤولة عن إبقاء مجرى التنفس مفتوحاً على التحكم العصبي العضلي السليم. وعند ارتخاء هذه العضلات بشكل مفرط، يضطرب تدفق الهواء متسبباً في اهتزاز الأنسجة الرخوة بالحلق، وهو ما يظهر على شكل شخير.
إلى جانب ذلك، تلعب خواص فيتامين (د) المضادة للالتهابات دوراً محورياً؛ إذ أشار بحث نُشر في مجلة 'Frontiers in Neurology' إلى أن الالتهابات المزمنة الناتجة عن نقص الفيتامين تؤدي إلى تورم أنسجة مجرى الهواء العلوي وضيقها، ما يزيد من احتمالية حدوث الشخير وشدته.
كما أكدت مراجعة علمية شاملة صدرت عام 2023 على وجود صلة وثيقة بين نقص فيتامين (د) وارتفاع خطر انهيار مجرى الهواء وانسداد التنفس أثناء النوم. (إرم نيوز)











































































