اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٨ نيسان ٢٠٢٦
آخر سواتر الحماية الدولية عن مؤسسات الدولة، بما في ذلك المساعدات المالية، ما يضع الواقع الاقتصادي والمالي والنقدي أيضاً أمام تحديات مثيرة.
المشكلة أن غالبية القوى في لبنان غائبة عن الوعي، ولم تخرج بعد من منطق التخاطب القديم إلى مستوى الاستعجال الطارئ والتوثب لإحداث خرق إنقاذي.
وفي أي حال، ما يسمى 'هدنة' لا يسري اليوم إطلاقاً على الجنوب، حيث تتكفل مقاتلات نتنياهو ومسيّراته ومدافعه ودباباته وآلات النسف والجرف الممنهجة برسم الحدود بالدم والبارود. ومن الواضح أن إسرائيل تستخدم هدنة الأسابيع الثلاثة لتثبيت واقع جغرافي يحوّل الجنوب 'منطقة محرمة' ومفرغة من سكانها.
هل يمكن أن يكون اجتماع غد بين عون وبري وسلام فرصة أخيرة لانتزاع قرار حقيقي، بعيداً من التشاطر اللبناني المعهود؟
لا مؤشرات توحي بتفاؤل حتى الآن. فالحراك اللبناني بطيء جداً فيما التحولات في العالم صاروخية.
المصدر: لبنان24











































































