اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
رعت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ممثلة بالمدير العام للتربية فادي يرق، فعالية إطلاق أول تقرير وطني حول التغذية والبيئة الغذائية في المدارس الرسمية اللبنانية.
وتحدث المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق فألقى كلمة وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي ، التي أشارت فيها إلى أنه في 'إطلاق التقرير الوطني حول التغذية والبيئة الغذائية في المدارس الرسمية، تحت عنوان «من الأدلة إلى العمل»، انطلقت الوزيرة كرامي من مقاربة تربوية ترى في التعلّم سيرورةً نمائيةً متكاملة، تتفاعل فيها الصحة الجسدية والنفسية والظروف الاجتماعية مع القدرة على التركيز والنموّ واكتساب المعرفة'. واعتبرت أنّ 'لتغذية المدرسية ليست خدمة مضافة إلى التعليم، بل هي مكوّن أصيل من مفهوم جودته، والتزام بالإنصاف في فرص التعلّم، انسجاماً مع الرؤية الاستراتيجية للتجدّد التربوي 2040'.
وأشارت إلى أنّ'تجربة الاستجابة الطارئة خلال الحرب، التي أتاحت توسيع البرنامج ليشمل نحو 150 ألف تلميذ، أثبتت أنّ التوسّع ممكن حين تتكامل جهود الدولة مع شركائها. وعليه، تضع الوزارة في صلب أولوياتها تعميم البرنامج تدريجياً على كل المدارس الرسمية، عبر شبكة من المدارس المحورية المجهّزة بمطابخ مركزية، وبالتكامل مع التعليم المهني والتقني'.
وشدّدت على أن' تكون المدرسة محوراً تتكامل حوله الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية، وترتبط بالمعاهد المهنية ومراكز الرعاية وبالمزارعين والمنتجين المحليين، في شراكة فعلية مع الأهل والمجتمع المحلي والقطاعين العام والخاص'.
وأعلنت 'إطلاق مسار تشاوري اعتباراً من الأسبوع المقبل لوضع أسس سياسة وطنية شاملة للتغذية المدرسية، تمهيداً لورشة عمل وطنية في خلال الشهر المقبل'. كما كشفت عن العمل على' قرار تنظيمي محدّث للأغذية والمشروبات في المدارس، وعلى إدماج الصحة والرفاه ضمن الكفايات المستعرضة في المناهج، وعلى إطار منظّم للشراكة مع القطاع الخاص'.
وتوجّهت بالشكر إلى سفارة الجمهورية الفرنسية وسفارة مملكة النرويج في لبنان، وإلى برنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وسائر الدول المانحة والشركاء الذين أسهموا في إنجاز هذا التقييم ودعم الجهود الوطنية للتغذية المدرسية. كما شكرت وحدة التربية الصحية والبيئية في جهاز الإرشاد والتوجيه على جهودها.
وختمت بأنّ' ما يُبنى اليوم في المدارس لن يبقى داخل صفوفها، بل سيكبر مع الأطفال ليصبح لبنان الذي سيصنعونه غداً'.











































































