اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس، وزير الاتصالات شارل الحاج، الذي عرض معه للأوضاع العامة في البلاد، وأطلعه على ما تم تحقيقه في الوزارة في خلال الأشهر التسعة المنصرمة، استنادا الى الاستراتيجية التي ركّز عليها في خلال العام 2025، والتي توزعت على مسارين: الأول: تطبيق القانون 431، والثاني: تحسين الخدمات للمواطنين والشركات من خلال تفعيل أداء مديريات الوزارة والمؤسسات التابعة لها عبر إعادة النظر في الموازنات وتبديل الأولويات في الاستثمار.
واستقبل الرئيس عون وزير التنمية الإدارية فادي مكي الذي قال بعد اللقاء: «تم البحث في مجمل الأوضاع العامة والتحديات التي تواجه البلاد في هذه المرحلة الدقيقة. كما أطلعته على التقدّم المحقق في عمل وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، لا سيما ضمن مبادرة إعادة تكوين إدارات ومؤسسات الدولة 2030، التي تشكّل للمرة الأولى منذ عهد الرئيس فؤاد شهاب قبل 65 عاما محاولة شاملة لإعادة بناء الإدارة العامة على أسس حديثة ومتكاملة».
على صعيد آخر، أبرق الرئيس عون الى رئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان معزّيا بضحايا حريق منتجع «كرانس - مونتانا»، وقال: إن هذه المأساة المروّعة، التي حوّلت لحظات الفرح والاحتفال إلى مشاهد من الحزن والألم، قد آلمت قلوبنا جميعا، ونشاطركم وشعب سويسرا الصديق هذا الحزن العميق.
وكان رئيس الجمهورية حرص ليلة عيد رأس السنة، على الوجود الى جانب القوى الأمنية والعسكرية والدفاع المدني والصليب الأحمر، ومواكبتهم في خلال قيامهم بمهمتهم في السهر على الأمن والاستقرار، ليحتفل اللبنانيون بحلول السنة الجديدة بأمان وسلام.
وفي هذا الإطار، قام الرئيس عون بجولة على مراكز ومقار هذه القوى، بدأها بمقر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، حيث كان في استقباله وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد لله، وأعضاء مجلس الأمن المركزي، وقادة الوحدات والقطع، وكبار الضباط في المديرية العامة.
وشدّد الرئيس عون خلال وجوده في غرفة العمليات المركزية واتصاله مع الوحدات السيّارة، على أهمية العمل الذي يقوم به عناصر قوى الأمن الداخلي في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وطلب التشدّد في قمع مخالفات اطلاق النار ابتهاجاً، والتي تعرّض حياة المواطنين للخطر، مشيراً الى ان العمل يجري أيضاً كي يتشدّد القضاء في إنزال العقوبات اللازمة بحق المخالفين نظراً الى خطورة هذا العمل وتداعياته المميتة.
وتحدث الوزير الحجار مشيداً بالجهود التي يقوم بها من أجل النهوض بالبلد، وأكد ان قوى الأمن الداخلي تقوم بواجبها من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية.
وبعدها، تحدث الرئيس عون الى الموجودين في غرف العمليات في المناطق فقال: أنتم تقضون الأعياد في الخدمة، ولكنكم تسهرون وتعملون كي يستطيع اللبنانيون أن يعيّدوا بأمان وأنا على ثقة انكم ستكونون على قدر المسؤولية وستنفذون مهامكم بإخلاص، وآمل أن تنقضي ليلة رأس السنة من دون أي حوادث بفضل جهودكم.
ثم انتقل رئيس الجمهورية يرافقه الوزير الحجار الى مقر المديرية العامة للدفاع المدني في عين الرمانة حيث كان في استقباله المدير العام بالتكليف العميد الركن عماد خريش وكبار المسؤولين، وحرص على مصافحة العناصر الموجودة في غرفة العمليات، متمنياً لهم أعياداً مجيدة.
ومن عين الرمانة، انتقل الرئيس عون الى الحازمية حيث غرفة العمليات المركزية في الصليب الأحمر، وكان في استقباله رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان الزغبي، والأمين العام جورج كتاني، والمسؤولين في مختلف غرف العمليات.
وتحدث الرئيس عون الى مسؤولي وعناصر الصليب الأحمر الموجودين في الغرفة المركزية في الحازمية، فأشاد بجهودهم وعملهم الدؤوب لمساعدة الآخرين، مشيراً الى انهم، على غرار عناصر الدفاع المدني، يجسّدون أسمى مظاهر اللاأنانية والخدمة. وشكرهم على التضحية التي يقومون بها، وهي موضع ترحيب وتقدير من قبل جميع اللبنانيين.
ثم زار الرئيس عون مقر وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، وكان في استقباله وزير الدفاع اللواء ميشال منسى وعقد معه اجتماعا، انتقل بعده الجميع الى غرفة العمليات المركزية حيث كان في استقباله قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ونواب رئيس الأركان ومدراء العمليات والمخابرات والتوجيه، وكبار الضباط، إضافة الى ممثلين عن قوى الأمن الداخلي والدفاع المدني والصليب الأحمر في غرفة العمليات.
وبعد تقديم عرض مفصّل عن عمل مختلف الألوية والأفواج في الجيش للحرص على تنفيذ بنود الخطة الأمنية، تحدث الرئيس عون مهنّئاً الموجودين في الغرفة بالأعياد ومثنياً على جهودهم المشتركة في سبيل تأمين أمن وسلامة المواطنين.
وبعد ذلك انتقل الرئيس عون والوزير منسى الى مكتب قائد الجيش حيث عقد اجتماع تم خلاله تقييم الاجراءات المتخذة.
وتلقّى رئيس الجمهورية سلسلة تقارير من الأجهزة العسكرية والأمنية والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني عن الوضع، أظهرت أن ليلة رأس السنة مرّت بهدوء وأمان نتيجة الاجراءات الأمنية التي اتخذها الجيش والقوى الأمنية الأخرى على امتداد المناطق اللبنانية كافةً، كما لم تسجل حوادث سير تُذكر.











































































