×



klyoum.com
syria
سوريا  ٣٠ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
syria
سوريا  ٣٠ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار سوريا

»ثقافة وفن» تلفزيون سوريا»

جهجهةُ ضوءٍ بنصف ليل.. قراءة في رواية "حي بما يكفي" لـ علي مصطفى حميدي

تلفزيون سوريا
times

نشر بتاريخ:  الأحد ١١ أب ٢٠٢٤ - ١٣:٢٦

جهجهة ضوء بنصف ليل.. قراءة في رواية حي بما يكفي لـ علي مصطفى حميدي

جهجهةُ ضوءٍ بنصف ليل.. قراءة في رواية "حي بما يكفي" لـ علي مصطفى حميدي

اخبار سوريا

موقع كل يوم -

تلفزيون سوريا


نشر بتاريخ:  ١١ أب ٢٠٢٤ 

روايةُ 'حيّ بما يكفي' روايةُ مَن يغمضُ عينيه على حلمٍ مدة عامين، ثم يفتحهما ليرى ما حلّ بحلمه...

روايةُ عفريت الأمل المسجون في قمقم يأس. رواية ليلٍ طويل مُهترئ ما عاد قابلاً للترقيع، فراحت تطل من خروقه 'جهجهة' ضوء لنهار قادم...

إنّه ليل نظام الأسد الذي دفن تحت ظلماته شمس سوريا أكثر من نصف قرن، ومع انفجار الضوء في صدور السوريين في مطلع 2011 وتشظيّه في كل أنحاء الوطن، وقف ذلك النظام بكل ما أوتي من ظلمات ليمنع تسرب أنوار الحرية عبر الخروق التي راحت تتسع في عباءة ليله، والتي انحسرت عن أكثر من ثلثي جسده كاشفة مالا يخطر ببال شعرٍ أو نثرٍ من عوراته.

ولعلّ أهم ما يميز هذه الرواية:

أولاً: الحكاية

حبكتها وطريقة سردها، هي حكاية شاب يخرج من المعتقل، حكاية مكرورة جداً في 'شرق المتوسط'، لكنها هنا مختلفة، شائقة تمسك بتلابيب عيني القارئ على امتداد 412 صفحة، وزمن سردي يستغرق أول عامين من الثورة، بعيداً عن الحشو أو التكرار، بل تظهر قدرة الكاتب على التكثيف واختيار الحدث الملائم لرؤيته من بين مئات الحوادث، يبدؤها الراوي بلسان المتكلم، من منتصفها، يوم خروجه من سجون النظام بعد عامين ونيف كان الموت خلالهما حلماً صعب المنال، لينطلق بالسرد في خطين متعاكسين متكاملين:

أولهما: نحو المستقبل حيث يكون الراوي متموقعاً بموازاة الحدث (غير عالم)، يبدأ بخروج عز الدين درويش من بوابة السجن في طرطوس ليبحث عن أهله الذين وصلهم خبر موته في المعتقل، ينطلق في رحلة محفوفة بالموت نحو قريته في الريف الشمالي لحلب، وقد دمرته الطائرات وهجرت أهله في كل الأصقاع.

والخط الثاني: نحو الماضي معتمداً على ذاكرة الراوي حيث يستدعي كل الحلقات المفقودة من الحكاية من ماضيه إلى يوم اعتقاله وما عايشه في السجون من ويلات ليكشف بذلك حقيقة النظام، ولتنتظم الرواية في خيط سردي محكم.

هذه الحبكة مكنت الراوي من رصد مجموعة من الثنائيات الضدية مثل 'السجن والحرية'، 'قبل الثورة وما بعدها'، 'الموت والحياة'... وقد ارتكز إليها بناء الرواية ليقدم من خلالها رؤيا العمل، وتصب تلك الثنائيات في عنوان كبير هو 'النظام والشعب' وهي ثنائية كما سيظهر لنا ليست ضدية تكاملية، بل هي ثنائية 'ثنوية' أي أنها قائمة على ضدين لا تكاملَ بينهما، ولا بد أن يلغي أحدهما الآخر، والشرارة التي فضحت تلك الضديّة هي الثورة.

تصب تلك الثنائيات في عنوان كبير هو 'النظام والشعب' وهي ثنائية كما سيظهر لنا ليست ضدية تكاملية، بل هي ثنائية 'ثنوية' أي أنها قائمة على ضدين لا تكاملَ بينهما

ألقى النظام القبض على عز الدين بتهمة التظاهر والحلم بالحرية ورماه في السجن، 'في السجن من الأهوال ما يجعل النوم وقوفاً جائزة'. ص 318

وهناك تتغير الأحلام، ويصبح أقصاها رؤية الشمس مرة أخرى، أو 'قبر صغير بعيد عن الزنازين قريب من الناس وأقدامهم' ص64. هناك حيث يصادر كل شيء حتى العمر، فهذا النظام يمتلك المقص الذي يقتطع فيه ما شاء من أعمار الناس، وهكذا تحول عزو إلى رقم 'لا اسم لي.. صادروه وأعطوني رقماً، كنت هذا الرقم مدة عامين، وأربعين سنتيمتراً مربعاً كانت الحيز المتاح لي من هذا الكون الفسيح كله، والوطن حيز ضيق بارد مقرف مع بعض خبز عفن وكثير من العذاب' ص129.

بعد عامين ونيف يزاح اللثام عن عينيه ليرصد لنا ما يرى، وهنا سنفاجَأ برؤية شخصين يحملان اسم عز الدين:

فعز الدين الأول يمتلك عيني ومشاعر سجين لم يبارحه السجن. وهنا لابد من الإشارة إلى أن هذه الرواية -وإن كان يمكن تصنيفها في أدب السجون- إلا أنها تتميز برصدها تداعيات السجن على مشاعر السجين بعد خروجه، لتقول: إن سجون هذا النظام وما فيها من ويلات لا تنتهي بالخروج من بوابته، بل يبقى السجن ساكناً في المسجون ربما مدى ما تبقى له من حياة، فها هو يقف مبهوراً أمام الكافتيريا: 'تفاح برتقال ليمون نعناع وكثير من الحشائش الخضراء وعلب مرتديلا وأقراص لحم بعجين وبيض وخبز وصمون... منظر مهول لذاكرة جائعة' ص 48. وحين أراد أن ينام ليلته الأولى خارج السجن:

'تكورت فوق الفراش، جسدي يأبى التمدد حيث المساحة واسعة، فليل السجن كان قاسياً ومن الصعب الفكاك منه' 233.

ويخلص هذا السجين الحر إلى نتيجة خلاصتها: 'أرى الصباح مباشرة وأنظر إلى الشمس بأجفان مفتوحة واستنشق هواء نظيفاً، آكل وأشرب ما أريد لكنني لست حراً.' ص 72

فالكاتب لم يسترسل في وصف الأهوال التي نراها في أدب السجون، لكنه بإشارات ومشاهد مكثفة عبَّر بعمق عما يُمارس في تلك السجون من تشويه للبشر ورؤيتهم للحياة حتى ما بعد السجن.

أما عز الدين الثاني فهو الذي أغمضت عيناه قسراً عامين عن حلمه ثم أزيح اللثام عنهما فراح يتابع رصد خيبات لم تخطر بباله، فيقول:

'تقابلني هذه البلاد ووجهها قد تجعد كأنني لا أعرفها، هل أنا الذي شاخ أم هي؟ أم أن روحي اهترأت فالأرض لا تشيخ، الزمن ترك عليها آثاره العادية وتكفل البغاة والغزاة بهذا الدمار كله' ص 323

رأى 'بلاداً من خيبات ودماء ودموع، دمشق لم تعد مغرية.. شقوا صدر حلب نصفين ودمروا أبنيتها واعتلوها ليوزعوا الموت وأغلقوا المآذن وعطلوا حتى نداء الله' ص 311

وتكون الفاجعة بتحول الحلم إلى نقيضه: 'تمنيت أن يكون هذا حلماً حتى وإن صحوت على بلاطتي في الزنزانة الجماعية الرابعة في حرستا'. ص183

فالنظام خارج السجن لم يختلف وحشية عن داخله، فالوطن كله سجن تمارس فيه شتّى أنواع البربرية.

ثانيا: الشخصيات

اختيرت الشخصيات بدقة لتخدم بؤرة الرؤيا التي أرادها الكاتب، فإضافة إلى الراوي نرى شخصية 'سعيد الطيار' وتكملها شخصية الضابط 'عمران'، فسعيد كان يحلم أن يكون طياراً لكن طائفيّة النظام حالت بينه وبين حلمه، وهو من الأوائل في الكلية، لماذا؟ 'أنا من قرى حلب ولست من قرى الساحل أو سهل الغاب، من الشمال حيث لا تكفي وطنيتنا ولا شهاداتنا للعبور إلى قمرة الطائرة، من سيعبر إلى القمرة يجب أن يكون مستعداً لقصف الناس في بيوتهم' ص224

ومع سعيد نلمح رؤية مستقبلية للثورة من خلال مخاوفه من سيطرة الرايات السود، وصبغ الثورة بالإرهاب، وإبعادها عن محليتها، ولهذا سمى كتيبته باسم الشهيد عز الدين؛ من أبناء المنطقة.

وكان يؤلمه وعيُه أن الثورة محكومةٌ في قراراتها للداعم والقرار الخارجي حتى 'المعركة الفاصلة مؤجلة بقرار.. والدعم بقرار.. والتنفيذ بقرار' ص 344.

كما اختار الكاتب ثلاثة نماذج للمرأة السورية: الأم والحبيبة والزوجة، فصباح معادل موضوعي لكل الأمهات السوريات اللواتي فجعن بفقد أولادهن، أنموذج الحب والحنان والعطاء والأمل، وقد كثف الكاتب كل هذه المعاناة في مشهد تهطل له الدموع وذلك لحظة لقاء ولدها الشهيد. وسلمى أنموذج المرأة الحبيبة التي لم يسمح أن تهنأ بحبها، حتى في يوم الإفراج عن حبيبها مات أخوها سعيد في معركة المطار الأولى. والأنموذج الثالث هو زوجة سعيد وفيها تتمثل آلاف الزوجات اللواتي فقدن أزواجهن قبل أن يروا ما يحملن لهم في بطونهن.

وفي الرواية طفلان غائبان حاضران؛ الأول أخت عز الدين التي لا وجود لها إلا في مشاهد الرعب حين تحوم الطائرات لقصف المدنيين، والطفل الآخر في بطن زوجة سعيد والذي حكم عليه باليتم قبل ولادته... فكم من طفل وطفلة في سوريا يمثلهما هذان الطفلان؟  

ثالثاً: التفاؤلية 

كنت أتمنى أن يكون عنوان الرواية 'جهجهة ضوء' لأن هذا التركيب حاضر وراء كل حدث من أحداثها، والجهجهة كلمة فصيحة في معاجمنا العربية؛ فجهجهة الأبطال تعني صياحهم في المعركة، والرواية كلها كما نرى جهجهة ثورة في وجه نظام غاشم.

وبرغم سوداوية المشاهد الطاغية على العمل من أعمق زنزانات النظام إلى آخر ما ارتكبه بحق البشر والحجر، وبرغم أن الراوي يكتشف أنّ 'البشر يحملون شراً بحجم أن يقتل أحدهم الآخر ترفاً أو فداء أو على سبيل الحرب، يحملون شراً بحجم أن تحال هذه البلاد على أيدي حكامها ركاما ...'ص 115

وأن 'الموت لم يعد حدثاً ولم يعد ثقيلاً.. وتتساءل من أفرغ موتنا من قدسيته وجلال حزنه وجعله عادياً؟' ص341

وأن 'الموت وحده متوفر بكثرة، ما من بيت إلا وفيه شهيد أو معتقل' 364

برغم كلّ هذا فهي رواية تفاؤلية بامتياز، تبث في أعماق القارئ روح الأمل وروائح النصر القادم، ولكن بعيداً عن التقريرية والمباشرة، فجهجهة الضوء التي سخر منها جنود النظام في الكراج، في لقطة تستحق الدراسة أكثر

برغم كلّ هذا فهي رواية تفاؤلية بامتياز، تبث في أعماق القارئ روح الأمل وروائح النصر القادم، ولكن بعيداً عن التقريرية والمباشرة، فجهجهة الضوء التي سخر منها جنود النظام في الكراج، في لقطة تستحق الدراسة أكثر، نراها تكمن بين كلّ السطور، ووراء كلّ حدث، وهذا التفاؤل يقرره الكاتب في أول عتبة نصيّة افتتاحية: 'نحن في ليل طويل نترقب سر الصباح بصبر وعزم للحياة'.

ولعل أوضح ترميز لهذا التفاؤل عودة الشهيد عز الدين حياً، خروجه من السجن، تجاوزه أكثر من حاجز على طريق 'خناصر'، عبور معبر الموت في حلب.. والوصول إلى حضن أمه التي كانت الوطن المفقود في ليالي السجن المظلمة.. وكما وصل الشهيد إلى حضن أمه حياً سيصل هذا الوطن إلى حضن حريته ولو بعد حين.

وثمة جهجهة ضوء في ولادة ابن الشهيد سعيد تحت قصف الطائرات، سليماً معافى... وأخيراً ورغم كل الظروف كان تحرير المطار الذي تختتم به الرواية. 

وختاماً، 'حيّ بما يكفي' واحدة من مئات الروايات التي سُطرت عن الثورة السورية، وقد طبع أغلبها بالانفعالية والسطحية والثأرية مبتعداً عن الموضوعية ومفتقراً لرؤية حقيقة ما حدث، ورؤيا ما سيؤول إليه الحدث.

أما هذه الرواية فهي من الروايات التي لم تقع في تلك المطبات، فقد كُتبت بقلم موضوعي متأنٍ فرصدت الحدث بعين 'روائي' ابتعد بنظره وموقعه عن الحدث ليراه من كافة زواياه، وبذلك جنَّب 'راويه'  المتموقع في قلب الحدث الغبار والجعجعة التي شوهت عند الآخرين، الرؤية الحقيقية لما يسردونه من حكايات الثورة، وليقول لنا: إن مارد الحرية المسجون في قمقم هذا النظام سيتحرر يوماً.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار سوريا:

سوريا.. حملة أمنية في طرطوس لاستهداف "أوكار خلايا إرهابية"

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
25

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2130 days old | 143,270 Syria News Articles | 3,375 Articles in Aug 2025 | 51 Articles Today | from 45 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



جهجهة ضوء بنصف ليل.. قراءة في رواية حي بما يكفي لـ علي مصطفى حميدي - sy
جهجهة ضوء بنصف ليل.. قراءة في رواية حي بما يكفي لـ علي مصطفى حميدي

منذ ٠ ثانية


اخبار سوريا

الأمير عبدالعزيز بن سعود يتفقد قوات الأمن الخاصة برئاسة أمن الدولة المشاركة ضمن قوات أمن الحج - sa
الأمير عبدالعزيز بن سعود يتفقد قوات الأمن الخاصة برئاسة أمن الدولة المشاركة ضمن قوات أمن الحج

منذ ثانية


اخبار السعودية

محافظة بورسعيد: نضع ملف التعليم في مقدمة أولوياتنا - eg
محافظة بورسعيد: نضع ملف التعليم في مقدمة أولوياتنا

منذ ثانية


اخبار مصر

أحمد حلمي: مشروع رأس الحكمة يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية - eg
أحمد حلمي: مشروع رأس الحكمة يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية

منذ ثانية


اخبار مصر

 الشؤون الإسلامية بتبوك توزع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ حالة عمار - sa
الشؤون الإسلامية بتبوك توزع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ حالة عمار

منذ ثانية


اخبار السعودية

برلين تصعد لهجتها تجاه إسرائيل وتطالب بإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة - eg
برلين تصعد لهجتها تجاه إسرائيل وتطالب بإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة

منذ ثانية


اخبار مصر

تطور مفاجئ.. أسعار الدولار الكندي مقابل الجنيه المصري بداية تعاملات اليوم السبت 30 - 8- 2025 - ye
تطور مفاجئ.. أسعار الدولار الكندي مقابل الجنيه المصري بداية تعاملات اليوم السبت 30 - 8- 2025

منذ ثانية


اخبار اليمن

 لو طفلك عنيد .. خطوات ذكية لتحويل الرفض إلى طاقة إيجابية - eg
لو طفلك عنيد .. خطوات ذكية لتحويل الرفض إلى طاقة إيجابية

منذ ثانية


اخبار مصر

 أوسكار فخرية لتوم كروز وديبي ألن في 2026 - ly
أوسكار فخرية لتوم كروز وديبي ألن في 2026

منذ ثانية


اخبار ليبيا

كوخافي: لا يمكن إعادة الرهائن دون وقف الحرب .. مواجهات بين الشرطة وذوي الأسرى بتل أبيب - ps
كوخافي: لا يمكن إعادة الرهائن دون وقف الحرب .. مواجهات بين الشرطة وذوي الأسرى بتل أبيب

منذ ثانية


اخبار فلسطين

 شرطة_الموضة: رضوى الشربيني بفستان أسود لامع في Joy Awards ... سعره 452 ألف جنيه - xx
شرطة_الموضة: رضوى الشربيني بفستان أسود لامع في Joy Awards ... سعره 452 ألف جنيه

منذ ثانيتين


لايف ستايل

ناشط خليجي يستغرب ارتفاع أسعار السمك باللاذقية: أغلى من عندنا - sy
ناشط خليجي يستغرب ارتفاع أسعار السمك باللاذقية: أغلى من عندنا

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

وكيل المهرة لشؤون الشباب: التراث هوية الشعوب وحق للأجيال القادمة - ye
وكيل المهرة لشؤون الشباب: التراث هوية الشعوب وحق للأجيال القادمة

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

 عمالة وتجارة وسياسة .. رئيسا وزراء مصر وكرواتيا يترأسان جلسة مباحثات موسعة - eg
عمالة وتجارة وسياسة .. رئيسا وزراء مصر وكرواتيا يترأسان جلسة مباحثات موسعة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

رئيس الجمعية العربية لدراسة أمراض السكر تقدم نصائح ذهبية لمرضى ارتفاع ضغط الدم - eg
رئيس الجمعية العربية لدراسة أمراض السكر تقدم نصائح ذهبية لمرضى ارتفاع ضغط الدم

منذ ثانيتين


اخبار مصر

هشام جمال يحتفل بعيد ميلاد ليلى أحمد زاهر برسالة رومانسية - xx
هشام جمال يحتفل بعيد ميلاد ليلى أحمد زاهر برسالة رومانسية

منذ ثانيتين


لايف ستايل

ماذا تعرف عن لواء بيسلماخ المسؤول عن اغتيال يحيى السنوار؟ - sy
ماذا تعرف عن لواء بيسلماخ المسؤول عن اغتيال يحيى السنوار؟

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

محبو غودزيلا بحتفلون بذكراها السبعين في كوميك كون - ly
محبو غودزيلا بحتفلون بذكراها السبعين في كوميك كون

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

وصول أول باخرة نقل تجاري تحمل سيارات إلى مرفأ اللاذقية - sy
وصول أول باخرة نقل تجاري تحمل سيارات إلى مرفأ اللاذقية

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

أمطار تصل للقاهرة الكبرى.. الأرصاد تكشف عن توقعات طقس الغد - eg
أمطار تصل للقاهرة الكبرى.. الأرصاد تكشف عن توقعات طقس الغد

منذ ثانيتين


اخبار مصر

خطة بديلة.. لبنان يدرس إقامة بيوت جاهزة لإيواء النازحين - sy
خطة بديلة.. لبنان يدرس إقامة بيوت جاهزة لإيواء النازحين

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

110حملات وإحالة 14مخالفة للنيابات.. نتائج جهود قطاع التفتيش بالتنمية المحلية خلال شهر يوليو - eg
110حملات وإحالة 14مخالفة للنيابات.. نتائج جهود قطاع التفتيش بالتنمية المحلية خلال شهر يوليو

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

مهرجان أسوان لأفلام المرأة يعلن لجان تحكيم دورته التاسعة - eg
مهرجان أسوان لأفلام المرأة يعلن لجان تحكيم دورته التاسعة

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

محافظ المنوفية يتابع التجهيزات النهائية لانتخابات مجلس الشيوخ 2025.. صور - eg
محافظ المنوفية يتابع التجهيزات النهائية لانتخابات مجلس الشيوخ 2025.. صور

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

منظمة الصحة العالمية: تفشي وباء الكوليرا يزداد عالميا - bh
منظمة الصحة العالمية: تفشي وباء الكوليرا يزداد عالميا

منذ ٣ ثواني


اخبار البحرين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل