×



klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudiarabia
السعودية  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

الوصول للقمر لم يعد خبرًا

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢١ نيسان ٢٠٢٦ - ٠٤:٣٨

الوصول للقمر لم يعد خبرا

الوصول للقمر لم يعد خبرًا

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢١ نيسان ٢٠٢٦ 

عادل الحربي

حين أعلنت ناسا عن رحلة أبولو 11 عام 1969 إلى القمر، توقف العالم.. وتهافت الناس يبحثون عن الأخبار.. وراحوا يعبرون عن دهشتهم بين مصدق ومكذب؛ وانغرس في ذاكرتهم ليس فقط كأولوية خارقة، بل كحدث هز حدود المعرفة لديهم، حيث كان الحدث أكبر من أن يستوعبه العقل البشري.

السيناريو نفسه يتكرر اليوم، فطاقم (أرتميس 2) الذي أقلع في الأول من أبريل الجاري، وطاف حول القمر للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة عقود، عاد إلى الأرض دون انتباه يوازي ذاك الانتباه الذي حظيت به أبولو 11؛ عدا ما يعترض صدفة في بعض تطبيقات التواصل الاجتماعي، حاله حال أخبار السياسة والطقس.

وربما نتفق أن المشكلة ليست في الخبر والإنجاز العالمي الكبير؛ بل في العالم الذي يتلقاه؛ فنحن نعيش في زمن لم تعد فيه ضخامة الحدث هي معيار الاهتمام به.. فالمعيار الوحيد اليوم هو: هل يمسّني هذا شخصياً؟ هل يرفع سعر البنزين؟ هل يؤثر على راتبي؟ هل يقلّص إجازتي؟ إن كانت الإجابة لا، فالخبر -مهما كان- لن يتجاوز ثوانيَ من الانتباه قبل أن تبتلعه خوارزمية تعرف ما يريده المتلقي.

لم تعد المشكلة في غياب الأحداث، بل في فرط حضورها حتى فقدت دهشتها. فنحن لا نفتقد الأخبار الكبرى، بل نغرق فيها إلى حدّ تتساوى فيه تأثيراتها ودهشتها.. كل يوم 'حدث تاريخي' و'لحظة مفصلية'، حتى لم يعد لأي منها وزن حقيقي.. فما كان يهزّ العالم ويبقى في صدارة التداول أياماً وربما أسابيع، أصبح اليوم يمرّ كعنوان عابر، لا لأنه غير مهم، بل لأن كل شيء أصبح كبيراً بالقدر نفسه؛ حتى اختفت الدهشة، وتعلّم العقل أن يتجاوز نحو المزيد لا أن يتفاعل.

ربما نحن الجيل الأكثر اطلاعاً في التاريخ والأقل تأثراً وتفاعلاً.. كان الإنسان قديماً يجهل الكثير فيتوقف أمام القليل الذي يعلمه؛ أما اليوم فيعلم كل شيء دون أن يتوقف أمام أي شيء.. وهذا هو الثمن الباهظ الذي ندفعه في عصر التواصل الاجتماعي.. إذ كان الناس يختلفون في تفسير الحدث، لكنهم يشتركون في الاهتمام به ومتابعة تطوراته.. أما اليوم، فحتى 'الحدث' نفسه لم يعد واحداً؛ فما تراه أنت عن العالم ليس ما يراه غيرك، فلكلٍ منا نسخته الخاصة التي تصوغها خوارزميات تعرف مخاوفه واهتماماته وميوله.. وهكذا لم نفقد الدهشة فقط، بل فقدنا أيضاً 'اللحظة المشتركة' التي كانت تمنح الحدث معناه الإنساني.

حين ضربت أميركا إيران نهاية فبراير الماضي، قُتل آلاف المدنيين، ودُمّرت مستشفيات ومواقع مدنية كثيرة؛ ولم يكترث الشارع الأميركي كثيراً. لكن حين تجاوز سعر الغالون 4 دولارات للمرة الأولى منذ سنوات، وارتفعت الأسعار، تحوّل الشرق الأوسط فجأة من خبر في نشرة المساء إلى أزمة داخلية تُناقَش في كل مكان؛ من موائد العشاء حتى أروقة الكونغرس، واندلعت الاحتجاجات في الولايات الخمسين، فيما أعلن 58 ٪؜ من الأميركيين رفضهم للحرب، لكن الناخب الأميركي للأسف لم يطالب بوقفها حزناً على القتلى، بل خوفاً على محفظته.

هذه ليست قسوة أو اختلالاً في الطبيعة البشرية، بل نتيجة منطقية لعالم يُنتج من الأحداث والخيارات أكثر مما تستطيع أي طاقة بشرية استيعابه، فحين يتسابق ألف خبر على ثانية واحدة من انتباهك، تنتصر غريزة البقاء وتُقدّم ما يخصّك على ما يخص العالم.

وصول الإنسان إلى حدود القمر اليوم ليس أقل دهشةً من وصوله إليه قبل خمسة عقود. الفارق أن عام 1969 كان للحدث فضاء يملأه بلا منافس، وكان لدى المتلقي وقت يستوعب فيه ما يرى ويقرأ.. أما اليوم، فالفضاء يعجّ بآلاف الخيارات، ولن يستحوذ على اهتمام المتلقي إلا ما تختاره له خوارزمية حياته الخاصة.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

بالفيديو.. هتان النجار: لا نملك مهاجمين.. وسامي الجابر يرد: «كيف تفتش وأنا موجود؟»

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 782,194 Saudi Arabia News Articles | 11,597 Articles in Sep 2026 | 247 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 6 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الوصول للقمر لم يعد خبرا - sa
الوصول للقمر لم يعد خبرا

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

الصادرات الزراعية ترتفع 14 - jo
الصادرات الزراعية ترتفع 14

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل