اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥
خلف أبواب مدينة 'سويندون' الهادئة غربي لندن، تتكشف فصول جريمة يلفها الغموض، بطلتها 'طفلة' تبلغ من العمر 13 عامًا فقط، وجدت نفسها في قفص الاتهام للاشتباه في ارتكابها جريمة قتل راحت ضحيتها أم لطفلين.
ليلة 'الاضطراب' المميت
بدأ اللغز في تمام السابعة من مساء الجمعة، 21 نوفمبر، حين تلقت الشرطة بلاغًا غامضًا عن وجود 'اضطرابات' داخل أحد المنازل. عندما اقتحم الضباط المكان، كان الصمت قد حلّ؛ إذ عُثر على سارة فورستر (55 عامًا) جثة هامدة 'بلا تنفس'.
المشتبه بها 'الصغيرة'
في تطور صادم، لم تقم الشرطة بمطاردة قاتل محترف، بل اقتادت فتاة صغيرة (13 عامًا) من موقع الحادث، واضعة الأصفاد في يديها للاشتباه في القتل.
الشرطة التي فرضت سياجًا من السرية، لم تفصح عن 'كيف ماتت' الضحية، أو حتى 'طبيعة العلاقة' التي جمعت بين السيدة الخمسينية والطفلة المشتبه بها، مكتفيةً بالإشارة إلى أن الفتاة خضعت للاستجواب قبل أن يُطلق سراحها بكفالة يوم الأحد، بينما لا يزال المحققون يجمعون خيوط القصة.
الوجه الآخر للضحية
وبينما تدور الشبهات حول الطفلة، يعيش الحي حالة من الذهول لفقدان 'سارة'، التي وصفها الجيران بـ'السيدة اللطيفة التي تضع الجميع قبل نفسها'.
الضحية كانت تعمل مستشارة للصحة العقلية بمؤسسة 'كيلي'، وكرست حياتها لطفليها وللعمل الخيري، لتنتهي حياتها بشكل مأساوي وغامض داخل جدران منزلها.










































