اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت مؤشرات 'وول ستريت' في منتصف تعاملات اليوم الخميس، بعد أن قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة غير متأكدة مما إذا كانت قادرة أو راغبة في إبرام اتفاق سلام مع إيران. بينما ارتفعت أسعار النفط مع استمرار القتال في الشرق الأوسط.
وتستمر الأسواق في إظهار نمط تداول متقلب، يرتفع يومًا وينخفض اليوم التالي، بينما يتخذ المستثمرون قراراتهم بناءً على الأخبار المتضاربة حول الصراع.
وانخفض مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' القياسي بنسبة 0.7% ليصل إلى 6547.16 نقطة، وتراجع مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 1% إلى 21712.66 نقطة، وهبط مؤشر 'داو جونز' الصناعي للأسهم القيادية بنسبة 0.2% إلى 46355.30 نقطة.
كانت المؤشرات الرئيسية في 'وول ستريت' قد صعدت في الجلسة السابقة، بدعم من الآمال انفتاح الولايات المتحدة وإيران لإجراء محادثات لإنهاء النزاع المستمر منذ قرابة شهر.
وذكرت تقارير إعلامية أن طهران أبدت إشارات خاصة عن استعدادها لإجراء مناقشات مع واشنطن، بينما قيل إن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، قد يكون مستعدًا للسفر إلى باكستان لإجراء مفاوضات في أقرب وقت نهاية هذا الأسبوع.
كان ترامب قد قال في وقت سابق من اليوم الخميس إن المفاوضين الإيرانيين كانوا 'مختلفين للغاية' و'غريبين'، مضيفًا أن طهران 'تتوسل' إلى الولايات المتحدة لعقد صفقة لإنهاء النزاع المستمر منذ قرابة شهر في الشرق الأوسط.
وفي وقت لاحق خلال اجتماع لمجلس الوزراء، كرر ترامب تصريحاته بأن إيران 'تتوسل' لعقد صفقة. وقال ترامب: 'إنهم يتوسلون للتوصل إلى صفقة. لا أعرف ما إذا كنا سنكون قادرين على فعل ذلك. لا أعرف ما إذا كنا مستعدين لفعل ذلك. كان ينبغي عليهم فعل ذلك قبل أربعة أسابيع'.
تصريحات ترامب تضيف مزيدًا من الإشارات المتباينة بشأن الحرب. حيث يبدو أن الولايات المتحدة وإيران بعيدتان جدًا في مطالبهما بشروط وقف الأعمال العدائية، وقد كثفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تحركاتها لنشر المزيد من القوات البرية في الشرق الأوسط.
ووسط محاولة المتداولين تقييم التطورات القادمة من الشرق الأوسط، عادت أسعار النفط مرة أخرى فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي لشهر مايو بنسبة 4.9% إلى 107.20 دولار للبرميل. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 3.6% إلى 93.59 دولار للبرميل.
انتشرت المخاوف من أن تؤدي صدمة الطاقة إلى إشعال الضغوط التضخمية في مختلف دول العالم مرة أخرى، مما يدفع البنوك المركزية للتفكير في رفع أسعار الفائدة.
بالانتقال إلى أسهم الشركات، انخفضت الأسهم المرتبطة بقطاع الذاكرة يوم الخميس، لتمتد خسائر الجلسة السابقة. وقد تعرضت هذه الأسهم لضغوط بعد أن كشف باحثو جوجل عن خوارزمية ضغط جديدة قد تقلل من الطلب على الذاكرة في مجال الذكاء الاصطناعي.










































