اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦
أظهرت دراسة يابانية حديثة أن الأطفال المولودين لأمهات تبلغ أعمارهن 35 عاماً فأكثر قد يكونون أقل عرضة للإصابة ببعض الأمراض التحسسية في مرحلة الطفولة المبكرة، مثل حساسية الطعام، الإكزيما، صفير الصدر، والحساسية تجاه عثّ غبار المنزل.
الدراسة، المنشورة وفق بيانات مجلة 'نيوزويك'، اعتمدت على متابعة أكثر من 35 ألف طفل ضمن مشروع وطني تابع لأكثر من 100 ألف حالة حمل بين 2011 و2014 في جميع أنحاء اليابان.
وأكمل الآباء استبيانات منتظمة حول صحة أطفالهم، بينما خضعت مجموعة فرعية لاختبارات دم لقياس الاستجابات المناعية المتعلقة بالحساسية.
وأكد الباحثون أن الأمراض التحسسية تتشكل نتيجة تفاعل معقد بين العوامل الوراثية والبيئية ونمط الحياة، مع مراعاة عوامل مثل التاريخ العائلي، التعرض للدخان أو الحيوانات الأليفة، وبيئة الحضانة، والدخل ومستوى تعليم الوالدين.
وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن الأطفال المولودين لأمهات أكبر سناً قد يستفيدون من استقرار مالي أفضل، وصول أسهل للرعاية الصحية، ومعرفة صحية أكثر، ما ينعكس على رعاية ما قبل الولادة وبيئة الطفولة المبكرة.
لكن الباحثين حذروا من أن النتائج لا تعني أن تقدم سن الأم يحمي الطفل بشكل عام، ولا تلغي المخاطر المرتبطة بتأخر الحمل، مثل التشوهات الكروموسومية أو مضاعفات الحمل.
كما شددوا على أن الدراسة قائمة على الملاحظة، مما يسمح بتحديد الارتباطات فقط وليس إثبات العلاقة السببية، داعين لمزيد من الأبحاث لفهم الآليات البيولوجية والاجتماعية الكامنة.










































