اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٥ شباط ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
مايكروسوفت:التعاون مع السعودية يركز على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات رئيسة.
قال سامر أبو لطيف، رئيس شركة 'مايكروسوفت' في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشركة تقترب من استكمال بناء البنية التحتية للحوسبة السحابية في السعودية، ضمن شراكة استراتيجية متقدمة، بالتوازي مع خطط لإطلاق مبادرات جديدة خلال الأشهر المقبلة في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وبحسب صحيفة 'الشرق بلومبيرغ' السعودية، الأربعاء، أوضح أبو لطيف إن التعاون مع السعودية يركز على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات رئيسة، بما يعزز الكفاءة التشغيلية، ويُسرّع الإجراءات، ويرتقي بجودة الخدمات في القطاعين الحكومي والخاص.
وأكد أبو لطيف أن الاستثمار في مراكز البيانات يشكل ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، مشدداً على أن الذكاء الاصطناعي أصبح محركاً لإعادة تشكيل الاقتصادات الحديثة، وابتكار نماذج أعمال جديدة، ورفع الإنتاجية على نطاق واسع.
وفي عام 2020 أطلقت السعودية الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، قبل أن يُدشن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان شركة 'هيوماين'، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي والاستثمار في هذا القطاع.
وعلى مستوى البنية التحتية، أعلنت 'مايكروسوفت' اكتمال إنشاء ثلاث مناطق إتاحة لمراكز بيانات 'أزور' داخل السعودية، ما وفّر بنية سحابية محلية بقدرات سحابة سيادية تتيح تشغيل البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي محلياً، وفق متطلبات حوكمة البيانات ورؤية المملكة 2030.
وبهذا الإطار، تطمح السعودية إلى أن تصبح ثالث أكبر دولة عالمياً في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بعد الولايات المتحدة والصين، عبر استثمارات تقودها شركة 'هيوماين'.
وأسهمت برامج 'مايكروسوفت' للتدريب وبناء القدرات في تأهيل أكثر من مليون مستفيد خلال العامين الماضيين، شملت طلبة ومعلمين ومستفيدين من مبادرات تمكين المرأة، بالتعاون مع مؤسسة 'سدايا' وأكثر من 40 جامعة داخل المملكة.
وأكدت الشركة التزامها بتوطين البيانات داخل السعودية، وحماية الخصوصية، وتطبيق مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يعزز الثقة في التقنيات السحابية.
ويتنامى دور 'مايكروسوفت' كشريك تقني للمملكة بالتزامن مع الاستعداد لاستحقاقات كبرى مثل 'إكسبو 2030' وكأس العالم 2034، ودعم مشاريع وطنية عملاقة، من بينها 'نيوم' و'القدية' و'البحر الأحمر'، ضمن موجة أوسع من توسع شركات التكنولوجيا العالمية في الخليج.










































