اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ حزيران ٢٠٢٦
ذكر الممثل محمد إمام أن فيلمه الجديد «صقر وكناريا» يمثل محطة مهمة في مشواره الفني، ليس فقط لأنه يجمع بين الكوميديا والأكشن في توليفة مختلفة، وإنما لأنه جاء بعد رحلة طويلة من التحضير امتدت لما يقرب من أربع سنوات، مؤكداً أن فريق العمل حرص طوال هذه الفترة على تطوير الفكرة وصقل تفاصيلها حتى يخرج الفيلم بالشكل الذي يستحقه الجمهور على الشاشة الكبيرة.وقال إمام، لـ«الجريدة»، إن أكثر ما جذبه إلى المشروع هو طبيعة شخصية «صقر»، التي وصفها بأنها من الشخصيات التي تحمل العديد من التفاصيل الإنسانية والدرامية إلى جانب الجانب الكوميدي، وهو ما منحه مساحة لتقديم أداء مختلف، مضيفا أنه يبحث دائماً عن الشخصيات التي تمثل تحدياً جديداً بالنسبة له وتدفعه لى تقديم شيء لم يسبق أن قدمه، وأعرب عن أمله أن يلمس الجمهور هذا الاختلاف عند مشاهدة الفيلم.وأكد أنه لا يشغل نفسه كثيراً بفكرة المنافسة مع الأعمال الأخرى أو حسابات شباك التذاكر قبل طرح أي فيلم، موضحاً أن تركيزه الأساسي ينصب على تقديم عمل جيد يحترم عقل الجمهور ويمنحهم تجربة ممتعة داخل قاعة السينما، لافتاً إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له يتمثل في بقاء الفيلم بذاكرة المشاهدين وتحقيقه حالة من الارتباط معهم، لأن ذلك هو المعيار الأهم لأي فنان.وأشار إلى أن التعاون لأول مرة مع الفنان شيكو كان من أكثر الأمور التي أسعدته في هذه التجربة، موضحاً أن الكيمياء التي جمعتهما أمام الكاميرا لم تأتِ من فراغ، وإنما كانت نتيجة أجواء عمل مريحة وعلاقة يسودها التفاهم والارتجال الإيجابي، وهو ما انعكس بصورة واضحة على المشاهد التي تجمعهما.
ذكر الممثل محمد إمام أن فيلمه الجديد «صقر وكناريا» يمثل محطة مهمة في مشواره الفني، ليس فقط لأنه يجمع بين الكوميديا والأكشن في توليفة مختلفة، وإنما لأنه جاء بعد رحلة طويلة من التحضير امتدت لما يقرب من أربع سنوات، مؤكداً أن فريق العمل حرص طوال هذه الفترة على تطوير الفكرة وصقل تفاصيلها حتى يخرج الفيلم بالشكل الذي يستحقه الجمهور على الشاشة الكبيرة.
وقال إمام، لـ«الجريدة»، إن أكثر ما جذبه إلى المشروع هو طبيعة شخصية «صقر»، التي وصفها بأنها من الشخصيات التي تحمل العديد من التفاصيل الإنسانية والدرامية إلى جانب الجانب الكوميدي، وهو ما منحه مساحة لتقديم أداء مختلف، مضيفا أنه يبحث دائماً عن الشخصيات التي تمثل تحدياً جديداً بالنسبة له وتدفعه لى تقديم شيء لم يسبق أن قدمه، وأعرب عن أمله أن يلمس الجمهور هذا الاختلاف عند مشاهدة الفيلم.
وأكد أنه لا يشغل نفسه كثيراً بفكرة المنافسة مع الأعمال الأخرى أو حسابات شباك التذاكر قبل طرح أي فيلم، موضحاً أن تركيزه الأساسي ينصب على تقديم عمل جيد يحترم عقل الجمهور ويمنحهم تجربة ممتعة داخل قاعة السينما، لافتاً إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له يتمثل في بقاء الفيلم بذاكرة المشاهدين وتحقيقه حالة من الارتباط معهم، لأن ذلك هو المعيار الأهم لأي فنان.
وأشار إلى أن التعاون لأول مرة مع الفنان شيكو كان من أكثر الأمور التي أسعدته في هذه التجربة، موضحاً أن الكيمياء التي جمعتهما أمام الكاميرا لم تأتِ من فراغ، وإنما كانت نتيجة أجواء عمل مريحة وعلاقة يسودها التفاهم والارتجال الإيجابي، وهو ما انعكس بصورة واضحة على المشاهد التي تجمعهما.
وأوضح إمام أن أجواء التصوير اتسمت بالمرح وخفة الظل، وهو ما ساعد جميع المشاركين على تجاوز ضغوط العمل، لافتاً إلى أن فريق الفيلم وثق العديد من اللحظات التي شهدتها الكواليس، وسيتم طرح جزء منها تباعاً، حتى يتعرف الجمهور على حجم المجهود الذي بُذل خلف الكاميرا، إلى جانب المواقف الطريفة التي صاحبت التصوير.
وأشاد بالسيناريو الذي كتبه أيمن وتار، مؤكداً أنه قدم معالجة مختلفة لفكرة الفيلم، ونجح في المزج بين الكوميديا والإثارة بصورة متوازنة، وهو ما جعله يشعر منذ البداية بأن المشروع يمتلك مقومات النجاح، خاصة مع وجود رؤية إخراجية للمخرج حسين المنباوي، الذي وصفه بأنه من أكثر المخرجين قدرة على تنفيذ مشاهد الأكشن باحترافية ودقة.
وحول مشاهد الأكشن، أكد إمام أنه خضع لتدريبات مكثفة قبل انطلاق التصوير، كما عقد جلسات عمل متواصلة مع المخرج وفريق تنفيذ المشاهد الخطرة لمراجعة جميع التفاصيل، حرصاً على خروجها بأعلى مستوى من الجودة، مشيراً إلى أن التصوير سار بسلاسة كبيرة بفضل الاستعداد الجيد.
وشدد على أنه لا ينظر إلى المنافسة باعتبارها سباقا مع بقية الأفلام بقدر ما يراها حافزا لتقديم أفضل ما لديه، فلا ينشغل بالأرقام أو المقارنات قبل عرض أعماله، لأن تركيزه ينصب دائما على جودة الفيلم نفسه، مؤكداً أن أي عمل يُبذل فيه جهد وإخلاص يستحق فرصة حقيقية للوصول إلى الجمهور، والحكم النهائي يبقى دائما للمشاهد.
وأوضح أن رهانه الحقيقي في كل تجربة جديدة هو أن يخرج الجمهور من قاعة السينما وهو يشعر بأنه استمتع بالفيلم وقضى وقتا ممتعا، مؤكدا أن بقاء العمل في ذاكرة المشاهدين هو النجاح الذي يبحث عنه في المقام الأول، لذا يحرص في كل خطوة على اختيار أعمال تضيف إلى مشواره الفني، لأن الاستمرار بالنسبة له يرتبط بالحفاظ على ثقة الجمهور وتقديم أفكار مختلفة تواكب تطلعاتهم.


































