اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
أعلنت طيران الجزيرة، اليوم، استئناف رحلاتها إلى دبي، في خطوةٍ مهمة تُعيد ربط الكويت بأحد أبرز مراكز الطيران العالمية التي تفتح خطاً سلساً إلى وجهات متعددة حول العالم.وتُعد دبي بوابة رئيسة للسفر الدولي، حيث تلعب دوراً محورياً في ربط المسافرين بالأسواق الرئيسية في آسيا وأوروبا وإفريقيا والأميركتين. ويعزز استئناف هذا الخط شبكة «طيران الجزيرة»، ويوفر للمسافرين مرونة أكبر وخيارات سفر أوسع في وقت تزداد أهمية الربط الجوي.وكون دبي مركزاً عالمياً للتنقل، يمكن للمسافرين الاستفادة من خيارات ربط أكثر سلاسة إلى مجموعة واسعة من الوجهات، سواء لأغراض العمل، أو لمّ شمل العائلات، أو السفر الضروري.وقال براثان باسوباثي- الرئيس التنفيذي لـ «طيران الجزيرة»: «استئناف الرحلات إلى دبي لا يمثل مجرَّد عودة لوجهة، بل إعادة فتح بوابة حيوية لعملائنا. تُعد دبي واحدة من أكثر المدن ربطاً بالعالم، واستعادة الرحلات إليها تمكِّن مسافرينا من الوصول بسلاسة إلى وجهات تتجاوز المنطقة. مع استمرارنا في العمل ضمن ظروف استثنائية، يبقى تركيزنا منصبَّاً على ضمان سفر المسافرين بشكلٍ آمن وموثوق، مع توفير خيارات أوسع». وتواصل «طيران الجزيرة» تشغيل رحلاتها عبر مطار القيصومة (AQI) في السعودية، بما يضمن الحفاظ على الربط الجوي الحيوي للكويت، واستمرارية السفر رغم التحديات الإقليمية الراهنة. ويتم نقل المسافرين براً من الكويت إلى مطار القيصومة قبل مواصلة رحلاتهم إلى دبي.ويعزز إدراج دبي شبكة الوجهات المتنامية التي تخدمها «طيران الجزيرة» اليوم، والتي تشمل وجهات إلى مصر والهند والأردن وسريلانكا وتركيا والإمارات. وتؤكد الشركة التزامها بمواصلة توسيع شبكتها تدريجياً واستعادة الخطوط الرئيسية التي تمكِّن المسافرين من إعادة التواصل مع العالم.أيضاً، أعلنت الشركة أنها استعادت كامل عملياتها عبر شبكة وجهاتها الثماني في الهند، بعودة رحلاتها إلى وجهتَي أحمد آباد وتريفاندروم ضمن مبادرة «فاندي بهارات» التي كانت قد أعلنت عنها الأسبوع الماضي، والتي هدفت إلى إعادة الربط الجوي بين الكويت والهند في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
أعلنت طيران الجزيرة، اليوم، استئناف رحلاتها إلى دبي، في خطوةٍ مهمة تُعيد ربط الكويت بأحد أبرز مراكز الطيران العالمية التي تفتح خطاً سلساً إلى وجهات متعددة حول العالم.
وتُعد دبي بوابة رئيسة للسفر الدولي، حيث تلعب دوراً محورياً في ربط المسافرين بالأسواق الرئيسية في آسيا وأوروبا وإفريقيا والأميركتين. ويعزز استئناف هذا الخط شبكة «طيران الجزيرة»، ويوفر للمسافرين مرونة أكبر وخيارات سفر أوسع في وقت تزداد أهمية الربط الجوي.
وكون دبي مركزاً عالمياً للتنقل، يمكن للمسافرين الاستفادة من خيارات ربط أكثر سلاسة إلى مجموعة واسعة من الوجهات، سواء لأغراض العمل، أو لمّ شمل العائلات، أو السفر الضروري.
وقال براثان باسوباثي- الرئيس التنفيذي لـ «طيران الجزيرة»: «استئناف الرحلات إلى دبي لا يمثل مجرَّد عودة لوجهة، بل إعادة فتح بوابة حيوية لعملائنا. تُعد دبي واحدة من أكثر المدن ربطاً بالعالم، واستعادة الرحلات إليها تمكِّن مسافرينا من الوصول بسلاسة إلى وجهات تتجاوز المنطقة. مع استمرارنا في العمل ضمن ظروف استثنائية، يبقى تركيزنا منصبَّاً على ضمان سفر المسافرين بشكلٍ آمن وموثوق، مع توفير خيارات أوسع».
وتواصل «طيران الجزيرة» تشغيل رحلاتها عبر مطار القيصومة (AQI) في السعودية، بما يضمن الحفاظ على الربط الجوي الحيوي للكويت، واستمرارية السفر رغم التحديات الإقليمية الراهنة. ويتم نقل المسافرين براً من الكويت إلى مطار القيصومة قبل مواصلة رحلاتهم إلى دبي.
ويعزز إدراج دبي شبكة الوجهات المتنامية التي تخدمها «طيران الجزيرة» اليوم، والتي تشمل وجهات إلى مصر والهند والأردن وسريلانكا وتركيا والإمارات. وتؤكد الشركة التزامها بمواصلة توسيع شبكتها تدريجياً واستعادة الخطوط الرئيسية التي تمكِّن المسافرين من إعادة التواصل مع العالم.
أيضاً، أعلنت الشركة أنها استعادت كامل عملياتها عبر شبكة وجهاتها الثماني في الهند، بعودة رحلاتها إلى وجهتَي أحمد آباد وتريفاندروم ضمن مبادرة «فاندي بهارات» التي كانت قد أعلنت عنها الأسبوع الماضي، والتي هدفت إلى إعادة الربط الجوي بين الكويت والهند في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وبعودة الرحلات إلى أحمد آباد وتريفاندروم، تواصل «طيران الجزيرة» التزامها بإعادة تشغيل خطوط السفر الأساسية لخدمة الجالية الهندية في الكويت، سواء للراغبين في زيارة عائلاتهم، أو العودة إلى عملهم ومصادر رزقهم، أو السفر لأغراض ضرورية.
وتستكمل الرحلات إلى أحمد آباد وتريفاندروم قائمة الوجهات التي تخدمها الشركة في الهند، والتي تشمل كذلك بنغالورو وتشينايودلهي وحيدر آباد ومومباي وكوتشي، وبما يمكِّن المسافرين من الوصول إلى مختلف مناطق الهند ويلبي الطلب المتزايد عليها.
وأضاف باسوباثي: «يُعد استعادة كامل عملياتنا في الهند محطة مهمة في هذه المرحلة الاستثنائية، إذ إن تشغيل ثماني وجهات يقرِّبنا أكثر من أحد أهم أسواقنا التي تلبي واحدة من أكبر الجاليات المقيمة بالكويت. فالأمر يتجاوز مجرَّد الربط الجوي إلى جمع الأفراد بعائلاتهم وأوطانهم، خصوصاً أن (طيران الجزيرة) هي اليوم شركة الطيران الوحيدة التي تسيِّر رحلات إلى الهند من الكويت. وبالتنسيق الوثيق مع سفارة الهند لدى الكويت، نفخر بتمكين هذا الجسر الجوي الحيوي، وتوفير الرحلات للآلاف الذين يعتمدون عليها يومياً».
ومنذ استئناف العمليات إلى الهند في 20 مارس، مكَّنت «طيران الجزيرة» أكثر من 1300 مسافر من التنقل بين الكويت والهند، داعمةً حركة السفر، في الوقت الذي لا تزال الخيارات محدودة. كما يُسهم توسيع الشبكة في توفير مرونة أكبر وزيادة السعة التشغيلية، لا سيما خلال فترة الطلب المرتفع في فترة عيد الفطر.
ويستفيد المسافرون على هذه الرحلات من إجراءات سفر منظمة تبدأ من مرافق مخصصة لتسجيل المسافرين في الكويت، تليها عمليات نقل سلسة إلى مطار القيصومة لمواصلة رحلاتهم.
كما أعلنت الشركة استئناف رحلاتها إلى مدينة لاهور بواقع رحلتين أسبوعياً اعتباراً من 29 مارس، لتكون بذلك أول وجهة تعود بها إلى باكستان وتستعيد بها الربط الجوي بين الكويت وأحد أهم أسواق السفر.
وقال الدكتور ظفر إقبال، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى دولة الكويت: «أشيد بطيران الجزيرة على مرونتها وإصرارها في استعادة الربط الجوي رغم الظروف الصعبة، واستجابتها السريعة تعزز مكانتها كناقل إقليمي موثوق. يأتي استئناف الرحلات إلى باكستان في توقيت مهم، حيث سيوفر دعماً مباشراً لجاليتنا من خلال إعادة هذا الخط الحيوي للسفر».


































