×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» جو٢٤»

كُرد إيران..."السانحة" التي تستبطن "كارثة" #عاجل

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ١ نيسان ٢٠٢٦ - ١٦:٠٢

كرد إيران...السانحة التي تستبطن كارثة عاجل

كُرد إيران..."السانحة" التي تستبطن "كارثة" #عاجل

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ١ نيسان ٢٠٢٦ 

كُرد إيران...'السانحة' التي تستبطن 'كارثة' #عاجل

كتب: عريب الرنتاوي *

وجَدت حركات كردية، مسلحة وانفصالية، في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، سانحتها لتحقيق أحلام استقلالية كامنة: الاستقلال بإقليم 'روج هالات'، أو السير على خطى الإقليم الكردي في شمالي العراق، من باب أضعف الإيمان...بيد أن نفراً منهم، بكل تأكيد، لم تغب عن مُخيّلته المصائر الصعبة، التي آل إليها إقليم كردي 'شقيق' كان قد تظهّر في شمال سوريا، تحت ظلال أزمتها الممتدة منذ العام 2011 وحتى العام 2024، وأعني به 'روج آفا'.

وإذ أسهمت تصريحات 'طائشة'، واتصالات هاتفية مكتومة، كان دونالد ترامب قد أدلى بها وأجراها مع قادة كُرد عراقيين، في إنعاش أحلام الكرد الإيرانيين، فإن تقلبات الرجل وميوله الضافية للتخلي عن الحلفاء والأدوات، سرعان ما أسهمت في إضفاء قدرٍ من 'العقلنة' و'الرشد' على سلوك معظم أكراد المنطقة، من دون أن تبدد حتى اللحظة على الأقل، ميول بعضهم الآخر، لتجريب حظوظه الانفصالية، علّه يحظى بخواتيم مغايرة...الأمر الذي صحّ معه، وصف سلوك الكرد الإيرانيين في هذه اللحظة، بأنه 'خطوة للأمام وخطوة للوراء'.

طريق الاستقلال ليس سالكاً

لسنين طويلة، أفضت 'مظلومية الكرد التاريخية' في الإقليم، إلى ولادة حركات سياسية ومسلحة، 'هوياتية' في الأساس، بعضها بلغ ضفافاً انفصاليةً، خاض من أجلها غمار 'كفاح مسلح'، مرير وطويل الأمد، دفع الكرد، وأمم المنطقة الثلاث: عرباً وأتراك وإيرانيين، أثماناً باهظة له، وعبر في جوهره عن فشل 'الدولة الوطنية الحديثة' في إقامة علاقة صحيّة، مع مواطنيها ومواطنتها، كياناتها ومكوناتها، ما سمح بتدخلات خارجية ضارة في معظمها، ومكّن لاعبين إقليميين ودوليين، من توظيف 'المسألة الكردية' كورقة ضغط في صراعات جيوسياسية متناسلة، أفضت في كثير من الأحيان، إلى المسّ بوحدة البلاد والعباد، وتهديد سلامة دول ومجتمعات، من دون أن تأتي الرياح بما تشتهيه سفن الكرد وحقوقهم المدنية والثقافية.

إيران وكردها، ليسوا استثناءً لهذه القاعدة...عشرة ملايين كردي تقريباً، يشكلون قرابة الـ 10 بالمئة من السكان، لديهم تطلعاتهم القومية، التي لا يشعر بعضهم، أنها 'احتُرِمَتْ'، لا في زمن الشاهنشاهية، ولا في زمن الجمهورية الإسلامية....وللمفارقة التي تستجوب بحثاً مستقلاً، فإن معظم الحركات الكردية الوازنة والفاعلة، في إيران كما في سوريا وتركيا، انتمت إلى 'مدارس يسارية- علمانية'، بعضها ماركسية، باستثناء العراق الذي ظل الطابع 'القبلي – المحافظ' يهيمن على الحزب الرئيس في الإقليم: الديمقراطي الكردستاني، من دون أن ينفي ذلك وجود حزب 'يساري – علماني'، ينتمي إلى مدرسة 'اشتراكية دولية'، منافس له من السليمانية: الاتحاد الوطني...'كردستان التاريخية'، ظلت إلى حدٍ كبير بمنأى عن موجات الإسلام السياسي المتعاقبة، التي سادت ومادت في معظم البلدان العربية وتركيا وإيران، فيما حركاتها السياسية والمسلحة، ذات المرجعية الإسلامية، ظلت الأضعف والأقل تأثيراً، وفي مناطق الانتشار الكردي الأربع سواء بسواء.

داهم العدوان الأمريكي-الإسرائيلي كرد إيران، والحركة الكردية في عموم المنطقة في واحدة من أضعف لحظاتها، ومن آيات هذا الضعف: (1) الاستفتاء الخائب في إقليم كردستان العراق، في العام 2017 الذي قاده وتحمس له زعيم وازن: مسعود البارزاني، وتسبب فشله في خسارة الإقليم لكثير من مكتسباته...(2) دعوة زعيم آخر، أكثر نفوذاً وأوسع انتشار: عبد الله أوجلان، لحل حزب العمال الكردستاني وإلقاء سلاحه مطلع العام 2025...(3) وقبلها بأشهر معدودات، سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، الذي سيترافق مع انطلاق مسار معقد لدمج 'قسد' و'مسد' في مؤسسات الجيش والدولة السورية، ليتوج هذا المسار، بنجاح دمشق في بسط سيطرتها على محافظات شرق الفرات، في مفتتح العام الحالي.

تاريخياً، توزعت ولاءات كُرد المنطقة بين زعامات 'تاريخية' ثلاث، طغى تأثيرها العابر للحدود، على الزعامات الكردية المحلية التي نشأت هنا وهناك في سياقات مختلفة وتحت تأثيرات متضاربة، أولها؛ وأهمها على الإطلاق، عبد الله أوجلان، نظراً لحجم الكرد الوازن في تركيا من جهة، ولنفوذه العابر للجغرافيا والحدود من جهة ثانية...ثانيها: مسعود البارزاني، سليل عائلة نافذة تولت قيادة الحركات الكردية في العراق، بالأخص بعد سقوط الملكية، لكن نفوذه ظل متركزاً في بعض مناطق كردستان العراق، قبل أن يصبح زعيماً لا يشق له غبار، إثر سقوط نظام صدام حسين، ورحيل الزعامة الثالثة للكرد، جلال الطالباني، من دون أن ينجح حزبه الوطني، وعائلته، في انتاج قيادة كارزمية، تملأ فراغ 'مام جلال'، وستتعزز مكانة البارزاني أكثر على حساب منافسيه، في ضوء التطورات التي عصفت بالمنطقة، وبدلالة نتائج الانتخابات النيابية العراقية الأخيرة، والدور المتميز الذي لعبه مع أنقرة ودمشق، في معالجة ملفات 'قسد'.

تدرك الأحزاب والفصائل الكردية الإيرانية المسلحة، أن حظوظها في الانفصال بعد كل ما تعرضت الحركات الكردية في الدول المجاورة من ضربات وانتكاسات، باتت ضعيفة للغاية، لكنها مع ذلك، ما زالت تُمَني النفس، بإعادة انتاج 'سيرة' نشأة الإقليم في العراق، والذي بدأ يتشكل بعد عدوان العراق على الكويت، وإنشاء مناطق حظر جوي شمالي العراق، وصولاً إلى سقوط بغداد، وبقية القصة معروفة، ويراهنون في 'تفكيرهم الرغائبي' هذا، على ما يمكن أن تمارسه إسرائيل من تأثير على الولايات المتحدة علّها تغير مقاربتها، لكن نتنياهو كما يقول الجنرال الأشهر جيورا آيلاند، أضاع فرصة نادرة وارتكب خطأ استراتيجياً بالتراجع عن اللعب الجدي بورقة الأكراد والأقليات.

هم يريدون من واشنطن، دعماً عسكرياً وتسليحياً كثيفاً، ومن حلفائها العرب والأوروبيين، دعماً مماثلاً لما حصل عليه الإقليم من قبل، و'قسد' من بعد، ليتخذوا من مناطقهم، منصات انطلاق لإضعاف الحكومة المركزية في طهران، وليفتح ذلك الباب أمام حركات انفصالية أخرى، في محاولة لإعادة انتاج 'حلف الأقليات' الذي انتعش في سوريا بعد سقوط الأسد، رغم أن هذه المحاولة، باءت بالفشل، وكادت أن تدفن في مهدها، إثر الهزائم الكبرى التي لحقت بمحركها الرئيس في القامشلي.

ولكي يُكتب لهذه المغامرة، قدرٌ من الجدية والنجاح، ينعقد رهان كُرد إيران على دعم وإسناد أشقائهم في الإقليم العراقي...لكن من سوء طالع هؤلاء، أن كُرد العراق، ما زالوا يستحضرون دروس الاستفتاء وما بعده، ولسان حالهم يقول: لن نقامر بمكتسبات إقليم شبه مستقل في العراق، لصالح إقليم قد يرى النور في إيران، وقد يدفن في مهده.

لا شك، أن رفض قادة الإقليم، بافل طالباني ومسعود بارزاني، أو على الأقل، ترددهم في الانخراط في مقامرة من هذا النوع، إنما يعود لجملة من الأسباب والحسابات المعقدة: أولها؛ الخشية من ردود إيرانية انتقامية، لا تقتصر على الضربات عن بعد بالصواريخ والمسيّرات، بل قد تمتد لتفعيل 'العامل الشيعي' الحاسم في المعادلة العراقية، ضد الإقليم...ثانيها؛ الموقف التركي الذي لن يكون مهادناً أبداً حيال 'تهديد' من هذا النوع، وهو الذي بالكاد تنفس الصعداء، بعد أن تلاشت فرص إنشاء إقليم مماثل في الشمال السوري، وهنا نفتح قوسين، للإشارة إلى أن العلاقات المتميزة بين أنقرة وأربيل، كانت من ضمن عوامل عدة، سبباً في إخفاق كُرد سوريا في الوصول بمشروعهم إلى خواتيمه السعيدة...البارزاني الذي تعاظم دوره في سوريا بعد سقوط الأسد، ومع مجيئ نظام سوري جديد، يرتبط بأوثق العرى مع تركيا، ولن يقامر بتهديد علاقاته معها، ولا بإشعال أزمة 'وجودية' مع بغداد...الشيء ذاته، ينطبق على الطالباني، الذي يدرك كذلك، أنه بحكم الجوار بين مناطق نفوذه وإيران، سيكون المتضرر الأول لمقامرة من هذا النوع...دعم كُرد العراق لإقليم كردي في إيران، قد يفضي إلى ضياع إقليم قائم، بدل التعجيل في ولادة إقليم منتظر، تلكم هي المعادلة التي تحكم سلوك السليمانية وأربيل.

في خلفية المشهد، تدرك الحركات الكردية الإيرانية المسلحة (الخمس)، التي نجحت مؤخراً في لملمة صفوفها، أن عبء الصراع مع طهران، وربما مع الأغلبية الإيرانية، سيقع على كاهلها هي بالذات، فالأقليات الأخرى، لا تحظى بالوزن والثقل الذي تتمتع به ثاني أكبر أقلية في إيران، ومستويات اندماجها في الدولة والمجتمع متفاوتة كثيراً، ومخاوفها لا تقتصر على رد فعل المركز في طهران، بل في حسابات المراكز الإقليمية الأخرى المحيطة: الباكستان في حالة البلوش (من دون اسقاط أثر التحول المذهل في موقف كابول الرافض للحرب على إيران)، وأذربيجان الأقل ميلاً للتدخل ( لضعف الميول الأذرية الانفصالية بوجود مرشد أعلى ورئيس جمهورية إيرانيين من أصول أذرية)، والحركات العربية التي ضعفت بشكل غير مسبوق، في السنوات والعقود الأخيرة.

وفي خلفية المشهد كذلك، العبارة الشائعة التي ما انفك يرددها خصوم الكُرد واصدقاؤهم: 'الكرد لا يتعلمون من دروس تجارب غيرهم ومن تجاربهم هم بالذات'، وهي العبارة التي أوحت بها سلسلة الرهانات الخائبة على 'العامل الخارجي'، التي وقعت الحركات الكردية في براثنها، وأودت بكثير من المكتسبات والتضحيات الجسام في الآن ذاته، فالكرد بالقدر الذي يُعتَرف لهم بأنهم مقاتلون أشداء، متفانون ومستمسكون بقضيتهم الوطنية، إلا أنهم لطالما لدغوا من الجحر الواحد، مرات ومرات، ويأمل أصدقاء الكرد هذه المرة، ألا يعيد التاريخ نفسه، ولكن على شكل 'كوميديا سوداء'.

كُرد إيران في السياق الدولي

باستثناء إسرائيل، ليس ثمة من بين دول الإقليم، وعواصم العالم ذات الصلة، من يرغب برؤية إيران تنزلق إلى سيناريو 'الفوضى والتقسيم'، وما قد يتناسل عنه، من نزاعات وحروب بيْنية، لن تقتصر على الجغرافيا الإيرانية، بل ستطال جنوب القوقاز والشرق الأوسط وأطراف أوراسيا.

حتى الولايات المتحدة، التي تشن عدواناً غير مسبوق، غير ضروري وغير شرعي، على إيران، وبالرغم من أن رئيسها وإدارته، لم يستبعدا سيناريو 'المناطق الآمنة' وتحريك 'الورقة الكردية' واللعب بملف الأقليات، تخشى دوائرها العميقة، من مغبة الانزلاق في مستنقع من الأزمات المفتوحة.

دول الجوار العربي والإقليمي لإيران، وبعضها يرغب بشدة برؤية غروب شمس النظام القائم وليس تغييراً في سياساته فحسب، تتحسب بدورها لأمرٍ كهذا، وهي تعرف أنها ستكون المُستَقبِل الأول للشظايا والشرارات المتطايرة حال وقوع سيناريو كهذا، والوجهة الأولى، لموجات جديدة من 'اللاجئين' و'الإرهابيين'، وهي تريد أن تخلص من الحرب القائمة وفواتيرها التي تزداد ارتفاعاً، اليوم وليس غداً.

أوروبا التي لخص المستشار الألماني على أوضح وجه، أسوأ كوابيسها، عندما تحدث عن مخاطر الفوضى والتفتيت على القارة العجوز، إرهاباً ولاجئين وأزمات في سلاسل التوريد والطاقة، لا تبدو أنها راغبة في الانجرار خلف 'البلدوزر' الأمريكي-الإسرائيلي، وإن كانت بعض دولها تقترب من المشاركة في العدوان، تحت شعارات ومبررات دفاعية، ليست صلبة على الإطلاق.

جميع هذه الشروط والعوامل، الإقليمية والدولية، التي تحيط بالمسألة الكردية في إيران في هذا الوقت بالذات، كفيلة بأن تحوّل ما ظنه بعضٌ من كرد إيران 'فرصة سانحة' لا تتكرر، إلى 'كارثة محدقة' بهم وبمشروعهم، وستطال الدول والمجتمعات التي يعيشون بين ظهرانيها، وستعصف بما يُعتقد أنها مكتسبات تمتعت بها حركات كردية أخرى في الإقليم.

وربما لهذه الأسباب والشروط مجتمعةً، يبدي أصدقاء الكُرد في المنطقة، وكثيرٌ من عقلائهم، رغبة صادقة في ألا يعيد كُرد إيران انتاج 'التجربة المرة' لأشقاء لهم، سيما وأن بعض فصولها ما زالت 'طازجة' في الذاكرة الجمعية لشعوب المنطقة، وأن يهتدوا بحكمة منسوبة للرئيس المصري الراحل: 'المتغطي بأمريكا عريان'، والتي نضيف إليها: 'المستقوي بإسرائيل، مهزوم دائماً وإن انتصر مؤقتاً'.

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

غلاء المعيشة وأسعار الفائدة: الاقتصاد العالمي في اختبار جديد

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
39

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2539 days old | 1,180,957 Jordan News Articles | 11,164 Articles in Oct 2026 | 0 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 5 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



كرد إيران... السانحة التي تستبطن كارثة عاجل - jo
كرد إيران... السانحة التي تستبطن كارثة عاجل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

تفاقم عجز الموازنة في أميركا على الرغم من الرسوم الجمركية - ly
تفاقم عجز الموازنة في أميركا على الرغم من الرسوم الجمركية

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

رئيس الوزراء يستقبل رئيس وفد جمهورية جيبوتي - iq
رئيس الوزراء يستقبل رئيس وفد جمهورية جيبوتي

منذ ثانية


اخبار العراق

أول فوز لأسكتلندا منذ 36 عاما عبر بوابة هايتي - kw
أول فوز لأسكتلندا منذ 36 عاما عبر بوابة هايتي

منذ ثانية


اخبار الكويت

الشوكولاتة الداكنة ومرض السكري.. فوائد صحية مذهلة - eg
الشوكولاتة الداكنة ومرض السكري.. فوائد صحية مذهلة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الوفاة المبكرة.. دراسة تكشف خطورة النوم غير المنتظم - eg
الوفاة المبكرة.. دراسة تكشف خطورة النوم غير المنتظم

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

من هو منفذ عملية رام الله الذي أصاب 7 جنود؟ - ps
من هو منفذ عملية رام الله الذي أصاب 7 جنود؟

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

أسرار العلاقة بين أنماط النوم واضطرابات سكر الدم - lb
أسرار العلاقة بين أنماط النوم واضطرابات سكر الدم

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

انتخابات المجالس المحلية للشباب تنطلق اليوم في 30 بلدية - ly
انتخابات المجالس المحلية للشباب تنطلق اليوم في 30 بلدية

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

باها: كأس إفريقيا ستبقى في المغرب ولا نبحث عن الأعذار - ma
باها: كأس إفريقيا ستبقى في المغرب ولا نبحث عن الأعذار

منذ ٥ ثواني


اخبار المغرب

تطور جديد في مقاضاة (إسرائيل) أمام الجنائية الدولية - ps
تطور جديد في مقاضاة (إسرائيل) أمام الجنائية الدولية

منذ ٥ ثواني


اخبار فلسطين

اختار صح ..7 أشياء أساسية في غرفة النوم تزيد من الراحة - eg
اختار صح ..7 أشياء أساسية في غرفة النوم تزيد من الراحة

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

عيار 21 مفاجأة.. أسعار الذهب فى مصر اليوم الخميس - eg
عيار 21 مفاجأة.. أسعار الذهب فى مصر اليوم الخميس

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

إماراتية تفوز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للصيدلة - ae
إماراتية تفوز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للصيدلة

منذ ٧ ثواني


اخبار الإمارات

فصل طالب بكلية التربية الرياضية جامعة المنوفية شهرا لهذا السبب - eg
فصل طالب بكلية التربية الرياضية جامعة المنوفية شهرا لهذا السبب

منذ ٧ ثواني


اخبار مصر

الاتحاد الدولي لكرة القدم يعلن عن جائزة السلام - ye
الاتحاد الدولي لكرة القدم يعلن عن جائزة السلام

منذ ٨ ثواني


اخبار اليمن

طعم شهي.. طريقة عمل السمك بالزيت والليمون في الفرن - eg
طعم شهي.. طريقة عمل السمك بالزيت والليمون في الفرن

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

الداخلية تضبط شخصا يوجه الناخبين في إدكو - eg
الداخلية تضبط شخصا يوجه الناخبين في إدكو

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

اعرف الكيلو بكام.. اتحاد منتجي الدواجن يكشف مفاجأة - eg
اعرف الكيلو بكام.. اتحاد منتجي الدواجن يكشف مفاجأة

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

أجواء باردة نسبيا اليوم ومنخفض جوي الخميس عاجل - jo
أجواء باردة نسبيا اليوم ومنخفض جوي الخميس عاجل

منذ ١٠ ثواني


اخبار الاردن

ما أكثر عضو ينشط في الجسم أثناء الصيام؟.. لن تتوقع - eg
ما أكثر عضو ينشط في الجسم أثناء الصيام؟.. لن تتوقع

منذ ١٠ ثواني


اخبار مصر

ننشر أسماء أوائل الشهادة الإعدادية الأزهرية بالدقهلية - eg
ننشر أسماء أوائل الشهادة الإعدادية الأزهرية بالدقهلية

منذ ١١ ثانية


اخبار مصر

مطلوبان روجا المواد المخدرة بين خلدة والناعمة - lb
مطلوبان روجا المواد المخدرة بين خلدة والناعمة

منذ ١١ ثانية


اخبار لبنان

هيئة الدواء المصرية تختتم ورشة عمل حول أمن سلسلة الإمداد - eg
هيئة الدواء المصرية تختتم ورشة عمل حول أمن سلسلة الإمداد

منذ ١٢ ثانية


اخبار مصر

يوفنتوس يتعادل مع كالياري في الدوري الإيطالي - sa
يوفنتوس يتعادل مع كالياري في الدوري الإيطالي

منذ ١٢ ثانية


اخبار السعودية

كهربائية بالكامل.. مواصفات سيارة بي إم دبليو M4 القادمة - eg
كهربائية بالكامل.. مواصفات سيارة بي إم دبليو M4 القادمة

منذ ١٣ ثانية


اخبار مصر

مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين - sa
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تباين

منذ ١٣ ثانية


اخبار السعودية

دياز: النصر يفاوض البرتغالي لياو .. فيديو - sa
دياز: النصر يفاوض البرتغالي لياو .. فيديو

منذ ١٤ ثانية


اخبار السعودية

الصناعة والتجارة: رصد ارتفاع في أسعار اللحوم في الأردن - jo
الصناعة والتجارة: رصد ارتفاع في أسعار اللحوم في الأردن

منذ ١٤ ثانية


اخبار الاردن

أيت منا يقترح لاعبا سابقا للمنتخب المغربي على موكوينا - ma
أيت منا يقترح لاعبا سابقا للمنتخب المغربي على موكوينا

منذ ١٥ ثانية


اخبار المغرب

السعودية تدعم موازنة اليمن بدفعة إضافية - sa
السعودية تدعم موازنة اليمن بدفعة إضافية

منذ ١٥ ثانية


اخبار السعودية

فوز الأخضر على النصر.. وخليج سرت يعبر الوفاق أجدابيا بـ دورينا - ly
فوز الأخضر على النصر.. وخليج سرت يعبر الوفاق أجدابيا بـ دورينا

منذ ١٦ ثانية


اخبار ليبيا

العجيل: المسار الإصلاحي المتكامل يعزز جاذبية المستثمر المؤسسي - kw
العجيل: المسار الإصلاحي المتكامل يعزز جاذبية المستثمر المؤسسي

منذ ١٦ ثانية


اخبار الكويت

هولندا تحقق فوزا مثيرا على بولندا في كأس الأمم الأوروبية - jo
هولندا تحقق فوزا مثيرا على بولندا في كأس الأمم الأوروبية

منذ ١٧ ثانية


اخبار الاردن

تأثير الحب على الانسان: رحلة تغير حياتك - xx
تأثير الحب على الانسان: رحلة تغير حياتك

منذ ١٧ ثانية


لايف ستايل

 2040 بلا وظائف فاخرة .. الخليج في مواجهة تحديات الـ AI - sa
2040 بلا وظائف فاخرة .. الخليج في مواجهة تحديات الـ AI

منذ ١٨ ثانية


اخبار السعودية

إسقاط جميع الدعاوى ضد قطر الخيرية في أمريكا - qa
إسقاط جميع الدعاوى ضد قطر الخيرية في أمريكا

منذ ١٨ ثانية


اخبار قطر

تفاصيل مران الأهلي استعدادا لبتروجيت .. صور - eg
تفاصيل مران الأهلي استعدادا لبتروجيت .. صور

منذ ١٩ ثانية


اخبار مصر

مشروبات تخفف التوتر وتريح الأعصاب بمكونات طبيعية - xx
مشروبات تخفف التوتر وتريح الأعصاب بمكونات طبيعية

منذ ١٩ ثانية


لايف ستايل

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل