×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

حجازي يكتب: الاقتصاد الوطني في يوم الاستقلال

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  السبت ٢٤ أيار ٢٠٢٥ - ١٤:٠٢

حجازي يكتب: الاقتصاد الوطني في يوم الاستقلال

حجازي يكتب: الاقتصاد الوطني في يوم الاستقلال

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٤ أيار ٢٠٢٥ 

في الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، تتجه الأنظار نحو المسيرة الاقتصادية التي قطعتها المملكة منذ نيلها الاستقلال في 25 آيار 1946. فقد شهد الأردن تحولات اقتصادية عميقة خلال هذه العقود، متجاوزاً تحديات جسيمة فرضتها ندرة الموارد الطبيعية والاضطرابات الإقليمية المتكررة، ليبني اقتصاداً أكثر تنوعاً ومرونة.ويأتي احتفال هذا العام بعيد الاستقلال في ظل ظروف اقتصادية عالمية وإقليمية بالغة التعقيد، حيث تواصل المملكة جهودها لتنفيذ 'رؤية التحديث الاقتصادي' التي تمثل خارطة طريق طموحة نحو اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على المنافسة. وتكتسب هذه الرؤية أهمية خاصة في ظل التحديات الراهنة، من ارتفاع معدلات البطالة إلى تداعيات الصراعات الإقليمية على التجارة والاستثمار.كانت بدايات الأردن المستقل متواضعة من الناحية الاقتصادية، حيث كان يعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية، وكان يفتقر إلى البنية التحتية الأساسية والموارد الطبيعية. وعلى مدى العقود التالية، واجهت المملكة تحديات جسيمة، بما في ذلك الصراعات الإقليمية المتكررة، وتدفقات اللاجئين، وندرة المياه، والاعتماد على استيراد الطاقة. ومع ذلك، استطاع الأردن، بفضل القيادة الحكيمة والسياسات الاقتصادية المدروسة، أن يحقق تقدماً ملحوظاً في تنويع اقتصاده وبناء قطاعات حيوية مثل السياحة والخدمات والصناعات التحويلية. وقد شهدت السنوات الأخيرة تركيزاً متزايداً على الإصلاحات الهيكلية والتحول نحو اقتصاد المعرفة، مع الاستثمار في التعليم والابتكار والتكنولوجيا.اليوم، وبعد 79 عاماً من الاستقلال، يقف الأردن على مفترق طرق اقتصادي مهم. فمن ناحية، حقق البلد استقراراً اقتصادياً نسبياً وسط منطقة مضطربة، ومن ناحية أخرى، لا تزال هناك تحديات كبيرة تتعلق بالبطالة والدين العام والاعتماد على المساعدات الخارجية. وتأتي 'رؤية التحديث الاقتصادي' كمحاولة طموحة لمعالجة هذه التحديات وتحويل الاقتصاد الأردني إلى اقتصاد أكثر ديناميكية وتنافسية واستدامة.يشهد الاقتصاد الأردني في عام 2025 استقراراً نسبياً رغم التحديات الإقليمية والعالمية المستمرة. فوفقاً لتقرير الأداء الحكومي للربع الأول من عام 2025، حقق الاقتصاد نمواً بنسبة 2.5% في عام 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 2.7% في عام 2025، مع توقعات بتسارع النمو إلى 3.5% على المدى المتوسط، وقد استقر معدل التضخم عند مستوى منخفض نسبياً بلغ 2.21% في عام 2024، مما يعكس نجاح السياسات النقدية في الحفاظ على استقرار الأسعار. وتشير البيانات الاقتصادية الأخيرة إلى تحسن في عدة مؤشرات رئيسية. فقد وصل الناتج المحلي الإجمالي للفرد إلى 3,228 دينار أردني، وبقي العجز في الموازنة بعد المساعدات منخفضاً عند 0.7% من الناتج المحلي الإجمالي. كما بلغت احتياطيات العملة الأجنبية 22 مليار دولار في آذار 2025، وهي كافية لتغطية 8.5 أشهر من الواردات، مما يعزز الثقة في الاستقرار المالي للمملكة.أما في مجال الاستثمار، الذي يمثل أحد المحاور الرئيسية لرؤية التحديث الاقتصادي، فالبرغم من أن أكثر من 5,200 شركة سجلت على منصة خدمات الاستثمار منذ عام 2023، مما يدل على تحسن ملموس في بيئة الأعمال. فقد وصل الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 1.122 مليار دينار فقط، مما يستدعي مزيداً من الجهود الحكومية لجذب رؤوس الأموال الأجنبية.وفي هذه المناسبة لا بد أن نسلط الضوء على المبادرات والإصلاحات الاقتصادية التي أعلنت عنها الحكومة، ونحلل التحديات والفرص المستقبلية التي تنتظر الاقتصاد الأردني وكيف تسعى المملكة إلى تعزيز سيادتها الاقتصادية من خلال تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية. من أبرز هذه المبادرات، مشروع استخراج الفوسفات في منطقة الريشة واستكشاف احتياطيات الذهب والنحاس، مما يعكس تركيزاً استراتيجياً على الاعتماد على الذات وتعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية المحلية. وإذا تمت إدارة هذه الجهود بشكل جيد، فيمكن أن تجلب إيرادات جديدة وتخلق فرص عمل محلية وتقلل من نقاط الضعف الخارجية.كما أعلنت الحكومة عن خطط لتسريع تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة، بهدف زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني وتقليل الاعتماد على واردات الطاقة. وتشمل هذه المشاريع محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في مختلف أنحاء المملكة، بالإضافة إلى مبادرات لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في القطاعين العام والخاص. وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ريادة الأعمال والابتكار، أطلقت الحكومة صندوقاً جديداً لدعم الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الأخضر، بالإضافة إلى برامج تدريبية لتطوير المهارات الرقمية لدى الشباب الأردني. وتهدف هذه المبادرات إلى تمكين الجيل القادم من رواد الأعمال وخلق فرص عمل جديدة في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية. وفي قطاع السياحة، هناك إمكانات كبيرة للنمو، خاصة مع تحسن الأوضاع الإقليمية. فالأردن يمتلك مقومات سياحية فريدة، من المواقع التاريخية والأثرية إلى المناظر الطبيعية الخلابة، ويمكن الاستفادة من هذه المقومات لجذب المزيد من السياح وزيادة إيرادات القطاع. وتبقى الاستثمارات في رأس المال البشري، من خلال التعليم والتدريب وتطوير المهارات، أساسية لبناء اقتصاد معرفي قادر على المنافسة عالمياً.في ظل هذه التحديات والفرص، تبرز أهمية الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية والمالية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتطوير الحوكمة وبيئة الأعمال. فهذه العناصر تشكل معاً الأساس لبناء اقتصاد أردني أكثر مرونة واستدامة، قادر على تحقيق الاستقلال الاقتصادي الحقيقي الذي يكمل الاستقلال السياسي الذي تحتفل به المملكة في هذه الأيام.إن مسيرة الاستقلال الاقتصادي للأردن، التي بدأت قبل 79 عاماً، لا تزال مستمرة وقد أدركت القيادة الأردنية هذه الحقيقة، وعملت على تنويع الاقتصاد وتعزيز قدرته على الصمود في وجه التحديات. في هذا اليوم المجيد، يقف الأردن شامخاً، معتزاً باستقلاله، متطلعاً إلى مستقبل أفضل. وكما قال جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه: 'إن الاستقلال ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل هو مسؤولية نحملها ونعمل على ترسيخها كل يوم'. وهذه المسؤولية تتجلى اليوم في العمل الدؤوب لبناء اقتصاد أردني قوي ومستدام، يحقق الرفاه للمواطنين ويعزز مكانة المملكة إقليمياً وعالمياً.

في الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، تتجه الأنظار نحو المسيرة الاقتصادية التي قطعتها المملكة منذ نيلها الاستقلال في 25 آيار 1946. فقد شهد الأردن تحولات اقتصادية عميقة خلال هذه العقود، متجاوزاً تحديات جسيمة فرضتها ندرة الموارد الطبيعية والاضطرابات الإقليمية المتكررة، ليبني اقتصاداً أكثر تنوعاً ومرونة.

ويأتي احتفال هذا العام بعيد الاستقلال في ظل ظروف اقتصادية عالمية وإقليمية بالغة التعقيد، حيث تواصل المملكة جهودها لتنفيذ 'رؤية التحديث الاقتصادي' التي تمثل خارطة طريق طموحة نحو اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على المنافسة. وتكتسب هذه الرؤية أهمية خاصة في ظل التحديات الراهنة، من ارتفاع معدلات البطالة إلى تداعيات الصراعات الإقليمية على التجارة والاستثمار.

كانت بدايات الأردن المستقل متواضعة من الناحية الاقتصادية، حيث كان يعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية، وكان يفتقر إلى البنية التحتية الأساسية والموارد الطبيعية. وعلى مدى العقود التالية، واجهت المملكة تحديات جسيمة، بما في ذلك الصراعات الإقليمية المتكررة، وتدفقات اللاجئين، وندرة المياه، والاعتماد على استيراد الطاقة. ومع ذلك، استطاع الأردن، بفضل القيادة الحكيمة والسياسات الاقتصادية المدروسة، أن يحقق تقدماً ملحوظاً في تنويع اقتصاده وبناء قطاعات حيوية مثل السياحة والخدمات والصناعات التحويلية. وقد شهدت السنوات الأخيرة تركيزاً متزايداً على الإصلاحات الهيكلية والتحول نحو اقتصاد المعرفة، مع الاستثمار في التعليم والابتكار والتكنولوجيا.

اليوم، وبعد 79 عاماً من الاستقلال، يقف الأردن على مفترق طرق اقتصادي مهم. فمن ناحية، حقق البلد استقراراً اقتصادياً نسبياً وسط منطقة مضطربة، ومن ناحية أخرى، لا تزال هناك تحديات كبيرة تتعلق بالبطالة والدين العام والاعتماد على المساعدات الخارجية. وتأتي 'رؤية التحديث الاقتصادي' كمحاولة طموحة لمعالجة هذه التحديات وتحويل الاقتصاد الأردني إلى اقتصاد أكثر ديناميكية وتنافسية واستدامة.

يشهد الاقتصاد الأردني في عام 2025 استقراراً نسبياً رغم التحديات الإقليمية والعالمية المستمرة. فوفقاً لتقرير الأداء الحكومي للربع الأول من عام 2025، حقق الاقتصاد نمواً بنسبة 2.5% في عام 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 2.7% في عام 2025، مع توقعات بتسارع النمو إلى 3.5% على المدى المتوسط، وقد استقر معدل التضخم عند مستوى منخفض نسبياً بلغ 2.21% في عام 2024، مما يعكس نجاح السياسات النقدية في الحفاظ على استقرار الأسعار. وتشير البيانات الاقتصادية الأخيرة إلى تحسن في عدة مؤشرات رئيسية. فقد وصل الناتج المحلي الإجمالي للفرد إلى 3,228 دينار أردني، وبقي العجز في الموازنة بعد المساعدات منخفضاً عند 0.7% من الناتج المحلي الإجمالي. كما بلغت احتياطيات العملة الأجنبية 22 مليار دولار في آذار 2025، وهي كافية لتغطية 8.5 أشهر من الواردات، مما يعزز الثقة في الاستقرار المالي للمملكة.

أما في مجال الاستثمار، الذي يمثل أحد المحاور الرئيسية لرؤية التحديث الاقتصادي، فالبرغم من أن أكثر من 5,200 شركة سجلت على منصة خدمات الاستثمار منذ عام 2023، مما يدل على تحسن ملموس في بيئة الأعمال. فقد وصل الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 1.122 مليار دينار فقط، مما يستدعي مزيداً من الجهود الحكومية لجذب رؤوس الأموال الأجنبية.

وفي هذه المناسبة لا بد أن نسلط الضوء على المبادرات والإصلاحات الاقتصادية التي أعلنت عنها الحكومة، ونحلل التحديات والفرص المستقبلية التي تنتظر الاقتصاد الأردني وكيف تسعى المملكة إلى تعزيز سيادتها الاقتصادية من خلال تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية. من أبرز هذه المبادرات، مشروع استخراج الفوسفات في منطقة الريشة واستكشاف احتياطيات الذهب والنحاس، مما يعكس تركيزاً استراتيجياً على الاعتماد على الذات وتعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية المحلية. وإذا تمت إدارة هذه الجهود بشكل جيد، فيمكن أن تجلب إيرادات جديدة وتخلق فرص عمل محلية وتقلل من نقاط الضعف الخارجية.

كما أعلنت الحكومة عن خطط لتسريع تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة، بهدف زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني وتقليل الاعتماد على واردات الطاقة. وتشمل هذه المشاريع محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في مختلف أنحاء المملكة، بالإضافة إلى مبادرات لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في القطاعين العام والخاص. وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ريادة الأعمال والابتكار، أطلقت الحكومة صندوقاً جديداً لدعم الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الأخضر، بالإضافة إلى برامج تدريبية لتطوير المهارات الرقمية لدى الشباب الأردني. وتهدف هذه المبادرات إلى تمكين الجيل القادم من رواد الأعمال وخلق فرص عمل جديدة في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية. وفي قطاع السياحة، هناك إمكانات كبيرة للنمو، خاصة مع تحسن الأوضاع الإقليمية. فالأردن يمتلك مقومات سياحية فريدة، من المواقع التاريخية والأثرية إلى المناظر الطبيعية الخلابة، ويمكن الاستفادة من هذه المقومات لجذب المزيد من السياح وزيادة إيرادات القطاع. وتبقى الاستثمارات في رأس المال البشري، من خلال التعليم والتدريب وتطوير المهارات، أساسية لبناء اقتصاد معرفي قادر على المنافسة عالمياً.

في ظل هذه التحديات والفرص، تبرز أهمية الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية والمالية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتطوير الحوكمة وبيئة الأعمال. فهذه العناصر تشكل معاً الأساس لبناء اقتصاد أردني أكثر مرونة واستدامة، قادر على تحقيق الاستقلال الاقتصادي الحقيقي الذي يكمل الاستقلال السياسي الذي تحتفل به المملكة في هذه الأيام.

إن مسيرة الاستقلال الاقتصادي للأردن، التي بدأت قبل 79 عاماً، لا تزال مستمرة وقد أدركت القيادة الأردنية هذه الحقيقة، وعملت على تنويع الاقتصاد وتعزيز قدرته على الصمود في وجه التحديات. في هذا اليوم المجيد، يقف الأردن شامخاً، معتزاً باستقلاله، متطلعاً إلى مستقبل أفضل. وكما قال جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه: 'إن الاستقلال ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل هو مسؤولية نحملها ونعمل على ترسيخها كل يوم'. وهذه المسؤولية تتجلى اليوم في العمل الدؤوب لبناء اقتصاد أردني قوي ومستدام، يحقق الرفاه للمواطنين ويعزز مكانة المملكة إقليمياً وعالمياً.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

هاني شاكر يغادر العناية المركزة بعد تحسن صحته

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
31

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2337 days old | 1,044,256 Jordan News Articles | 20,914 Articles in Mar 2026 | 68 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 11 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حجازي يكتب: الاقتصاد الوطني في يوم الاستقلال - jo
حجازي يكتب: الاقتصاد الوطني في يوم الاستقلال

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

بأداء استثنائي .. سعر ومواصفات هاتف هواوي نوفا Y73 - eg
بأداء استثنائي .. سعر ومواصفات هاتف هواوي نوفا Y73

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

بعد تراجعها 15 .. هل تستقر أسعار الدواجن؟ - eg
بعد تراجعها 15 .. هل تستقر أسعار الدواجن؟

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

تحطم مروحية للشرطة ومقتل طياريها بتركيا - ma
تحطم مروحية للشرطة ومقتل طياريها بتركيا

منذ ٧ ثواني


اخبار المغرب

إسماعيل بن ناصر على رادار الدوري التركي - eg
إسماعيل بن ناصر على رادار الدوري التركي

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

خطة جورجي جيسوس للحفاظ على رونالدو - eg
خطة جورجي جيسوس للحفاظ على رونالدو

منذ ١١ ثانية


اخبار مصر

اليوم.. استكمال محاكمة متهم بـ أحداث المطرية - eg
اليوم.. استكمال محاكمة متهم بـ أحداث المطرية

منذ ١١ ثانية


اخبار مصر

كندة علوش تكشف عن أمنيتها الفنية (فيديو) - xx
كندة علوش تكشف عن أمنيتها الفنية (فيديو)

منذ ١٣ ثانية


لايف ستايل

أسعار كروت الشحن الجديدة في مصر - eg
أسعار كروت الشحن الجديدة في مصر

منذ ١٣ ثانية


اخبار مصر

العثور على جثة شاب مشنوقا أمام سنتر بأكتوبر - eg
العثور على جثة شاب مشنوقا أمام سنتر بأكتوبر

منذ ١٧ ثانية


اخبار مصر

الأوقاف المغربية: أول أيام رمضان الثلاثاء - ma
الأوقاف المغربية: أول أيام رمضان الثلاثاء

منذ ٢٠ ثانية


اخبار المغرب

زبنة تؤدي مناسك العمرة وتعلق على صورتها - xx
زبنة تؤدي مناسك العمرة وتعلق على صورتها

منذ ٢٢ ثانية


لايف ستايل

الرياض.. 3 اجتماعات بين الخليج وروسيا والهند والبرازيل - kw
الرياض.. 3 اجتماعات بين الخليج وروسيا والهند والبرازيل

منذ ٢٤ ثانية


اخبار الكويت

وظائف تكنولوجيا معلومات واتصالات في مصر: فرص عمل متنوعة - eg
وظائف تكنولوجيا معلومات واتصالات في مصر: فرص عمل متنوعة

منذ ٢٥ ثانية


اخبار مصر

رئيس الوزراء يتفقد ممشى أهل مصر ببنها - eg
رئيس الوزراء يتفقد ممشى أهل مصر ببنها

منذ ٢٦ ثانية


اخبار مصر

بكركي تطمئن: الراعي بخير - lb
بكركي تطمئن: الراعي بخير

منذ ٢٨ ثانية


اخبار لبنان

نادي تركي يسعى لضم ساديو ماني - sa
نادي تركي يسعى لضم ساديو ماني

منذ ٣٠ ثانية


اخبار السعودية

مكالمات هاتفية للنصب والاحتيال تستهدف المواطنين - ma
مكالمات هاتفية للنصب والاحتيال تستهدف المواطنين

منذ ٣٠ ثانية


اخبار المغرب

الرئيس السيسي يصدق على قانون جديد (تفاصيل) - eg
الرئيس السيسي يصدق على قانون جديد (تفاصيل)

منذ ٣٣ ثانية


اخبار مصر

موعد مباراة الأهلي ومنتخب مصر للشباب الودية - eg
موعد مباراة الأهلي ومنتخب مصر للشباب الودية

منذ ٣٣ ثانية


اخبار مصر

بعد سجنها... التفاصيل الكاملة لإخلاء سبيل حليمة بولند - lb
بعد سجنها... التفاصيل الكاملة لإخلاء سبيل حليمة بولند

منذ ٣٣ ثانية


اخبار لبنان

تراجع طفيف للمنتخب المغربي في تصنيف الفيفا - ma
تراجع طفيف للمنتخب المغربي في تصنيف الفيفا

منذ ٣٣ ثانية


اخبار المغرب

الصحة تحذر من استخدام حقنة هتلر لعلاج البرد - eg
الصحة تحذر من استخدام حقنة هتلر لعلاج البرد

منذ ٣٤ ثانية


اخبار مصر

قائمة العراق لمباراتي كوريا الجنوبية والأردن - sa
قائمة العراق لمباراتي كوريا الجنوبية والأردن

منذ ٣٤ ثانية


اخبار السعودية

رسالة البابا فرنسيس في اليوم العالمي للسلام - lb
رسالة البابا فرنسيس في اليوم العالمي للسلام

منذ ٣٦ ثانية


اخبار لبنان

موعد مباراة ليفربول القادمة.. ظهور محمد صلاح - eg
موعد مباراة ليفربول القادمة.. ظهور محمد صلاح

منذ ٣٦ ثانية


اخبار مصر

د. ندى عصام تكتب: العبادات في عصر الذكاء الاصطناعي - eg
د. ندى عصام تكتب: العبادات في عصر الذكاء الاصطناعي

منذ ٣٦ ثانية


اخبار مصر

بريطانيا: التضخم يتراجع في شباط الماضي - ps
بريطانيا: التضخم يتراجع في شباط الماضي

منذ ٣٧ ثانية


اخبار فلسطين

إجراءات صارمة ضد تطبيقات قوقل - sa
إجراءات صارمة ضد تطبيقات قوقل

منذ ٣٨ ثانية


اخبار السعودية

البورصة المصرية تواصل صعودها وسط إقبال أجنبي - eg
البورصة المصرية تواصل صعودها وسط إقبال أجنبي

منذ ٣٩ ثانية


اخبار مصر

سيارات كروس أوفر 2025 بالسوق المحلي - eg
سيارات كروس أوفر 2025 بالسوق المحلي

منذ ٤٣ ثانية


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل