×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

التطورات الجيوسياسية في القارة الافريقية قد تدفع بملف الصحرا المغربية لمسار الحكم الذاتي

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٩ أب ٢٠٢٤ - ٠٨:٣٠

التطورات الجيوسياسية في القارة الافريقية قد تدفع بملف الصحرا المغربية لمسار الحكم الذاتي

التطورات الجيوسياسية في القارة الافريقية قد تدفع بملف الصحرا المغربية لمسار الحكم الذاتي

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ١٩ أب ٢٠٢٤ 

يُحقق المغرب توافقات اقليمية ودولية لصالح مبادرته في 'الحكم الذاتي' التي تَقدم بها منذ عام 2007 لحل النزاع حول قضية الصحراء المغربية مع جبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة من الجزائر منذ 40عاما في جملة من التحولات الاخيرة لاعترافات دولية من فنلندا وفرنسا واسبانيا والولايات المتحدة الامريكية، واقليمية اخرى تَشْهدها الرباط مؤخرا بعد افتتاح جمهورية تشاد قبل ايام لقنصلية عامة في مدينة الداخلة المغربية في اقليم الصحراء ما اعتبرته الرباط تأييدا واضحا وصريحا لمبادرتها في ملف الصحراء،لترتفع عدد القنصليات والبعثات الدبلوماسية في مدينتي الداخلة والعيون في الصحراء المغربية الى 29 مما يمنح الرباط جرعة تفاؤل في دعم مسارها السياسي والدبلوماسي لسيادتها على الصحراء من جهة، وتعزيز اجندتها الاستراتيجية على واجهة الاطلسي ورسم توازنات جيوسياسية واقتصادية مع دول الساحل والعمق الافريقي لبناء بيئة مستقرة وآمنة، ومُستَثمِره لمواردها من جهة اخرى.وبما ان الامن والاستقرار هما احد العناوين المهمة في التجاذبات الدولية والاقليمية لملف الصحراء المغربية، فلا يمكننا تفويت مقاصد الامين العالم للامم المتحدة انطونيوغوتيريش قبل اسبوع خلال تقديمه للتقرير الرسمي حول(الحالة في الصحراء الغربية)المنشور رسميا على الموقع الرسمي للامم المتحدة والذي يغطي الفترة من حزيران 2023 الى حزيران 2024 والمعد اصلا قبل ان تعلن فرنسا وفنلندا تأييدهما للمقترح المغربي الذي اشارت احد بنوده الى'ضرورة التوصل الى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين' مما فتح مجالا للتأويل من الجانبين المغربي والجزائري كطرفين اساسيين في ملف الصحراء المغربية بما اعتبره غوتيريش 'مسألة تتعلق بالسلم والامن' في اشارة من مسؤول اممي على كون النزاع هو اختصاص حصري لمجلس الامن الذي له حق النظر والفض فيه باعتباره ملفا يتعلق ب' السلم' و'الامن' في المنطقة، وهنا يأتي السؤال المهم،هل تكون مبادرة الحكم الذاتي التي تتسارع التوافقات الدولية والاقليمية باتجاهها مفتاحا للسلام والامن في المنطقة ودافعا للامم المتحدة باصدار قرار واضح وصريح بدعم خطة الحكم الذاتي لانهاء قلقها تجاه الصحراء والاقليم؟هذا القلق ايضا الذي يسود القارة الافريقية بعد انقلابات ونزوح ولجوء وهجرات غير شرعية وأزمات حدودية مشتعلة بين جيوش وطنية وحركات انفصالية ومليشيات ارهابية ذات اجندات اقليمية ودولية، ربما يدفع دول الساحل والعمق الافريقي للتفكير بمسارات وحلول سياسية تلقي بظلالها نحو مناخات آمنة ومستقرة للمنطقة لاستثمار مواردها بمشاريع تنموية واقتصادية،بعد ان استغلت عبر تاريخها الاستعماري لطاقاتها البشرية التي يعاني 60% منهم الفقر والجوع رغم خيراتها من الذهب والالماس والغاز وحقول البترول وأهمية سواحلها الاستراتيجية الملاحية منها وما تكتنزه من ثروة سمكية هائلة، مما يبقيها وجها لتزاحم مصالح القوى الدولية التي تتغذى على نشر الفوضى وخلق ازمات متشابكة بين الدول احدثها التوترات التي تعانيها حدود مشتركة ابرزها الحدود الجزائرية على الجهتين الجنوبية والشرقية بين الجيش المالي وانفصالي منطقة ازاواد وقوات فاغنر وحضور مستمر لقوات حفتر على حدودها الشرقية مع ليبيا في اهم المناطق الاستراتيجية الغنية بحقول النفط والغاز، بوقت تستعد به الجزائر لمشروعها الاقليمي لانبوب الغاز العابر للصحراء الذي يفترض ان يربط الجزائر والنيجر ونيجيريا ما يطرح تساولا حول امكانية توفيربيئة امنة ومستقرة لاكتماله بوجود جملة من التوترات الحدودية هناك وانعكاساتها الامنية في المنطقة؟ وداخل هذا المناخ الاقليمي المزدحم بالانقلابات العسكرية والعنف والارهاب والفقر وتجارة البشر والهجرات غير الشرعية فان موريتانيا تعتبر احدى اكثر الدول استقرارا في منطقة الساحل، التي لم تتعرض لاي هجمات منذ 2011 بحكم سلوكها الحذر في منطقة تتسم بحدة الصراع الجيوسياسي بين القوى الاقليمية والدولية، ومحاولتها المستمرة للحفاظ على التوازن في سياستها الخارجية والدولية، وفي علاقتها مع الجزائر والمغرب خاصة والتي تتناغم مع الاخيرة في تعزيز فرص الاستثمار والاستقرار ومعتبرة مبادرة الاطلسي الاكثر حضورا في تحقيق تنمية شاملة لدول الاقليم والساحل للتحكم في ثرواته الغنية ومستقبله وامن شعوب المنطقة، مما استدعى الرئيس الموريتاني مؤخرا لتوجيه خارجيته لافتتاح قنصلية عامة الاولى من نوعها في الدار البيضاء كمؤشر لتأييدها لموقف المغرب في الصحراء الغربية.يبدو ان معاناة شعوب هذه القارة والاختناقات الاستعمارية والانقلابات المتتالية شكلت قبل اشهر تحديا تجاه النفوذ الامريكي والفرنسي ومستقبل الدور الاوروبي برمته في المنطقة، في تشكيل كونفدرالية دول الساحل الافريقي للتنسيق السياسي والاقتصادي والعسكري في مواجهة الجماعات الارهابية متهمة الغرب بانتهاج سياسة الغموض في محاربة الحركات الارهابية لصالح الغرب،وبغض النظر عن نجاح او فشل هذه الكونفدرالية،الا ان الهموم الامنية المشتركة لشعوب القارة والاقليم لربما ايضا يدفع مزيدا من دول المنطقة نحو مبادرة الاطلسي كخيار يعبر عن مصلحة مشتركة لشعوب المنطقة لتتفرغ طاقاتها البشرية الهائلة في استثمار مواردها الضخمة ولصالحها، هذه الطاقات الشابة اليوم التي يفوق عددها في القارة عشرات الملايين اشار اليها الامين العام للامم المتحدة قبل اسابيع منتقدا غياب مقعد دائم للقارة الافريقية في مجلس الامن الدولي والى ضرورة ان تعكس المؤسسات الدولية عالم اليوم وليس عالم ما قبل 80 عاما.ما بين حالة التوتر داخل القارة وما يشهده المغرب من استقرار سياسي ووضوح اجندته المستقبلية لخطط التنمية وحراكه الدبلوماسي لانهاء النزاع في منطقة الصحراء، مع ابحار جهات فاعلة عالمية ذات مصالح مبطنة في المياه الجيوسياسية في القارة الافريقية، ودخول كتلة منافسة كروسيا والصين امام التحالف الغربي الامريكي في هذه القارة، فان بوصلة المجتمع الغربي- الامريكي تتجه نحو مصالحها الاستراتيجية الرافضة للوجود الصيني والروسي وعلى الواجهة الاطلسية تحديدا باعتبارها محيطا غربيا وفضاء اقتصاديا وعسكريا يربط جانبي الاطلسي والعواصم الغربية والتي تريد ان يبقى الاطلسي غربيا بامتياز، مما لا نستبعد اعترافات غربية جديدة لالمانيا وهولندا وبريطانيا الذين أبدوا تفهما للموقف الغربي الداعم للمبادرة المغربية كدول لها رمزية في الفعل الدولي ولما تتمتع بحق الفيتو في مجلس الامن وتاثيرها بقرار الامم المتحدة القادم لهذا الملف، فهل ستشكل هذه المناخات فرصة لمبادرة الحكم الذاتي الهادفة لاستقرار المنطقة، ام ان هناك حسابات اممية تسعى لابقاء حالة التعثر قائمة في ملف الصحراء؟

وبما ان الامن والاستقرار هما احد العناوين المهمة في التجاذبات الدولية والاقليمية لملف الصحراء المغربية، فلا يمكننا تفويت مقاصد الامين العالم للامم المتحدة انطونيوغوتيريش قبل اسبوع خلال تقديمه للتقرير الرسمي حول(الحالة في الصحراء الغربية)المنشور رسميا على الموقع الرسمي للامم المتحدة والذي يغطي الفترة من حزيران 2023 الى حزيران 2024 والمعد اصلا قبل ان تعلن فرنسا وفنلندا تأييدهما للمقترح المغربي الذي اشارت احد بنوده الى'ضرورة التوصل الى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين' مما فتح مجالا للتأويل من الجانبين المغربي والجزائري كطرفين اساسيين في ملف الصحراء المغربية بما اعتبره غوتيريش 'مسألة تتعلق بالسلم والامن' في اشارة من مسؤول اممي على كون النزاع هو اختصاص حصري لمجلس الامن الذي له حق النظر والفض فيه باعتباره ملفا يتعلق ب' السلم' و'الامن' في المنطقة، وهنا يأتي السؤال المهم،هل تكون مبادرة الحكم الذاتي التي تتسارع التوافقات الدولية والاقليمية باتجاهها مفتاحا للسلام والامن في المنطقة ودافعا للامم المتحدة باصدار قرار واضح وصريح بدعم خطة الحكم الذاتي لانهاء قلقها تجاه الصحراء والاقليم؟

هذا القلق ايضا الذي يسود القارة الافريقية بعد انقلابات ونزوح ولجوء وهجرات غير شرعية وأزمات حدودية مشتعلة بين جيوش وطنية وحركات انفصالية ومليشيات ارهابية ذات اجندات اقليمية ودولية، ربما يدفع دول الساحل والعمق الافريقي للتفكير بمسارات وحلول سياسية تلقي بظلالها نحو مناخات آمنة ومستقرة للمنطقة لاستثمار مواردها بمشاريع تنموية واقتصادية،بعد ان استغلت عبر تاريخها الاستعماري لطاقاتها البشرية التي يعاني 60% منهم الفقر والجوع رغم خيراتها من الذهب والالماس والغاز وحقول البترول وأهمية سواحلها الاستراتيجية الملاحية منها وما تكتنزه من ثروة سمكية هائلة، مما يبقيها وجها لتزاحم مصالح القوى الدولية التي تتغذى على نشر الفوضى وخلق ازمات متشابكة بين الدول احدثها التوترات التي تعانيها حدود مشتركة ابرزها الحدود الجزائرية على الجهتين الجنوبية والشرقية بين الجيش المالي وانفصالي منطقة ازاواد وقوات فاغنر وحضور مستمر لقوات حفتر على حدودها الشرقية مع ليبيا في اهم المناطق الاستراتيجية الغنية بحقول النفط والغاز، بوقت تستعد به الجزائر لمشروعها الاقليمي لانبوب الغاز العابر للصحراء الذي يفترض ان يربط الجزائر والنيجر ونيجيريا ما يطرح تساولا حول امكانية توفيربيئة امنة ومستقرة لاكتماله بوجود جملة من التوترات الحدودية هناك وانعكاساتها الامنية في المنطقة؟

وداخل هذا المناخ الاقليمي المزدحم بالانقلابات العسكرية والعنف والارهاب والفقر وتجارة البشر والهجرات غير الشرعية فان موريتانيا تعتبر احدى اكثر الدول استقرارا في منطقة الساحل، التي لم تتعرض لاي هجمات منذ 2011 بحكم سلوكها الحذر في منطقة تتسم بحدة الصراع الجيوسياسي بين القوى الاقليمية والدولية، ومحاولتها المستمرة للحفاظ على التوازن في سياستها الخارجية والدولية، وفي علاقتها مع الجزائر والمغرب خاصة والتي تتناغم مع الاخيرة في تعزيز فرص الاستثمار والاستقرار ومعتبرة مبادرة الاطلسي الاكثر حضورا في تحقيق تنمية شاملة لدول الاقليم والساحل للتحكم في ثرواته الغنية ومستقبله وامن شعوب المنطقة، مما استدعى الرئيس الموريتاني مؤخرا لتوجيه خارجيته لافتتاح قنصلية عامة الاولى من نوعها في الدار البيضاء كمؤشر لتأييدها لموقف المغرب في الصحراء الغربية.

يبدو ان معاناة شعوب هذه القارة والاختناقات الاستعمارية والانقلابات المتتالية شكلت قبل اشهر تحديا تجاه النفوذ الامريكي والفرنسي ومستقبل الدور الاوروبي برمته في المنطقة، في تشكيل كونفدرالية دول الساحل الافريقي للتنسيق السياسي والاقتصادي والعسكري في مواجهة الجماعات الارهابية متهمة الغرب بانتهاج سياسة الغموض في محاربة الحركات الارهابية لصالح الغرب،وبغض النظر عن نجاح او فشل هذه الكونفدرالية،الا ان الهموم الامنية المشتركة لشعوب القارة والاقليم لربما ايضا يدفع مزيدا من دول المنطقة نحو مبادرة الاطلسي كخيار يعبر عن مصلحة مشتركة لشعوب المنطقة لتتفرغ طاقاتها البشرية الهائلة في استثمار مواردها الضخمة ولصالحها، هذه الطاقات الشابة اليوم التي يفوق عددها في القارة عشرات الملايين اشار اليها الامين العام للامم المتحدة قبل اسابيع منتقدا غياب مقعد دائم للقارة الافريقية في مجلس الامن الدولي والى ضرورة ان تعكس المؤسسات الدولية عالم اليوم وليس عالم ما قبل 80 عاما.

ما بين حالة التوتر داخل القارة وما يشهده المغرب من استقرار سياسي ووضوح اجندته المستقبلية لخطط التنمية وحراكه الدبلوماسي لانهاء النزاع في منطقة الصحراء، مع ابحار جهات فاعلة عالمية ذات مصالح مبطنة في المياه الجيوسياسية في القارة الافريقية، ودخول كتلة منافسة كروسيا والصين امام التحالف الغربي الامريكي في هذه القارة، فان بوصلة المجتمع الغربي- الامريكي تتجه نحو مصالحها الاستراتيجية الرافضة للوجود الصيني والروسي وعلى الواجهة الاطلسية تحديدا باعتبارها محيطا غربيا وفضاء اقتصاديا وعسكريا يربط جانبي الاطلسي والعواصم الغربية والتي تريد ان يبقى الاطلسي غربيا بامتياز، مما لا نستبعد اعترافات غربية جديدة لالمانيا وهولندا وبريطانيا الذين أبدوا تفهما للموقف الغربي الداعم للمبادرة المغربية كدول لها رمزية في الفعل الدولي ولما تتمتع بحق الفيتو في مجلس الامن وتاثيرها بقرار الامم المتحدة القادم لهذا الملف، فهل ستشكل هذه المناخات فرصة لمبادرة الحكم الذاتي الهادفة لاستقرار المنطقة، ام ان هناك حسابات اممية تسعى لابقاء حالة التعثر قائمة في ملف الصحراء؟

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الجامعة العربية تدين الاعتداء الإسرائيلي على جنوب سوريا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
22

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 1,040,668 Jordan News Articles | 17,326 Articles in Mar 2026 | 322 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 18 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



التطورات الجيوسياسية في القارة الافريقية قد تدفع بملف الصحرا المغربية لمسار الحكم الذاتي - jo
التطورات الجيوسياسية في القارة الافريقية قد تدفع بملف الصحرا المغربية لمسار الحكم الذاتي

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

دول الخليج تتصدر.. قائمة بترتيب جوازات السفر العربية لعام 2025 - sy
دول الخليج تتصدر.. قائمة بترتيب جوازات السفر العربية لعام 2025

منذ ٠ ثانية


اخبار سوريا

محمد المجذوب يطرح ما بتقدري ... حبيب يعاتب حبيبته (فيديو) - lb
محمد المجذوب يطرح ما بتقدري ... حبيب يعاتب حبيبته (فيديو)

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

 البيئة تشارك في ماراثون زايد الخيري بالعاصمة الإدارية الجديدة - eg
البيئة تشارك في ماراثون زايد الخيري بالعاصمة الإدارية الجديدة

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

أبو نوار: خطة ترامب طموحة وغامضة.. وحماس كانت حكيمة بقبولها التفاوض عاجل - jo
أبو نوار: خطة ترامب طموحة وغامضة.. وحماس كانت حكيمة بقبولها التفاوض عاجل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

وزارة الداخلية تطلق ختما خاصا بمنتدى حوكمة الإنترنت IGF - sa
وزارة الداخلية تطلق ختما خاصا بمنتدى حوكمة الإنترنت IGF

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

حين تتحول المآسي إلى ترندات .. خبير يشرح الوجه النفسي للتفاعل الرقمي مع الحروب - ma
حين تتحول المآسي إلى ترندات .. خبير يشرح الوجه النفسي للتفاعل الرقمي مع الحروب

منذ ثانية


اخبار المغرب

إصابة 5 أشخاص إثر سقوط ميكروباص في ترعة المريوطية - eg
إصابة 5 أشخاص إثر سقوط ميكروباص في ترعة المريوطية

منذ ثانية


اخبار مصر

د .جبريل ابراهيم: تعاون إقتصادي ومصرفي مع سلطنة عمان - sd
د .جبريل ابراهيم: تعاون إقتصادي ومصرفي مع سلطنة عمان

منذ ثانية


اخبار السودان

بعد الهزيمة من الجونة.. ماذا يحتاج غزل المحلة للبقاء في الدوري الممتاز؟ - eg
بعد الهزيمة من الجونة.. ماذا يحتاج غزل المحلة للبقاء في الدوري الممتاز؟

منذ ثانية


اخبار مصر

ولي العهد في دافوس 56 .. نقل مزايا الأردن الاستثمارية وتكنولوجيا المستقبل للعالم - jo
ولي العهد في دافوس 56 .. نقل مزايا الأردن الاستثمارية وتكنولوجيا المستقبل للعالم

منذ ثانية


اخبار الاردن

بحبح: رد حماس عبقري أسقط فكرة ريفييرا الشرق الأوسط - ps
بحبح: رد حماس عبقري أسقط فكرة ريفييرا الشرق الأوسط

منذ ثانية


اخبار فلسطين

جدة تسعينية تشعل الأجواء برقصها في إحدى الحانات! (فيديو) - lb
جدة تسعينية تشعل الأجواء برقصها في إحدى الحانات! (فيديو)

منذ ثانية


اخبار لبنان

 متبقيات المبيدات : تجديد الاعتماد الدولي للأيزو للمرة الثالثة على التوالي - eg
متبقيات المبيدات : تجديد الاعتماد الدولي للأيزو للمرة الثالثة على التوالي

منذ ثانية


اخبار مصر

مدرب مرموش السابق: اللاعب قادر على تخطي مسيرة محمد صلاح في أوروبا - eg
مدرب مرموش السابق: اللاعب قادر على تخطي مسيرة محمد صلاح في أوروبا

منذ ثانية


اخبار مصر

بسمة داود تكشف تفاصيل شخصيتها في مسلسل تيتا زوزو (صورة) - eg
بسمة داود تكشف تفاصيل شخصيتها في مسلسل تيتا زوزو (صورة)

منذ ثانية


اخبار مصر

المجلس الرئاسي الليبي: نرفض الجريمة الإسرائيلية النكراء ضد قطر.. ونطالب بحماية دولية للشعب الفلسطيني - eg
المجلس الرئاسي الليبي: نرفض الجريمة الإسرائيلية النكراء ضد قطر.. ونطالب بحماية دولية للشعب الفلسطيني

منذ ثانيتين


اخبار مصر

سعر سبيكة الذهب 20 جراما btc اليوم السبت 8 فبراير 2025 - eg
سعر سبيكة الذهب 20 جراما btc اليوم السبت 8 فبراير 2025

منذ ثانيتين


اخبار مصر

دراسة: العلاج الهرموني لسرطان الثدي يحمي من هذا المرض - eg
دراسة: العلاج الهرموني لسرطان الثدي يحمي من هذا المرض

منذ ثانيتين


اخبار مصر

منتخب الكراتيه يتوجه إلى قبرص للمشاركة في سلسلة الـ K1 - jo
منتخب الكراتيه يتوجه إلى قبرص للمشاركة في سلسلة الـ K1

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

أغلبية عين السبع تقود انقلابا ضد الرئيس.. والحسينية: لن أخرق القانون - ma
أغلبية عين السبع تقود انقلابا ضد الرئيس.. والحسينية: لن أخرق القانون

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

وزارة الداخلية تكشف تفاصيل جريمة حي البياض بحماة - sy
وزارة الداخلية تكشف تفاصيل جريمة حي البياض بحماة

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل