×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٩ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٩ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» جو٢٤»

عن السلاح الذي يريدون انتزاعه من حماس! #عاجل

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٨ أب ٢٠٢٥ - ١٦:١٦

عن السلاح الذي يريدون انتزاعه من حماس! عاجل

عن السلاح الذي يريدون انتزاعه من حماس! #عاجل

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ٢٨ أب ٢٠٢٥ 

عن السلاح الذي يريدون انتزاعه من حماس! #عاجل

كتب عريب الرنتاوي -

تتسع الفجوة بين السلطة والمقاومة في فلسطين، ولا أقول بين فتح وحماس، ففتح ليست على قلب رجل واحد، وإن كانت غالبيتها منساقة وراء القائد الأوحد.. وحماس، هي قلب المقاومة وعمودها الفقري، وإن كانت لا تختزل المقاومة، لا من حيث فصائلها، ولا من حيث أدواتها.

فجوةٌ كلما اتسعت، تعقدت فرص التلاقي وتلاشت، وتعمق القطع والقطيعة، وزادت خطورتها على المديين المباشر والمتوسط، تماما كالمقص الذي كلما تباعدت المسافة بين شفرتيه أو نصليه، زادت خطورته وتعاظمت قدرته على القص والقطع.

من هجر المقاومة زمن أوسلو وما بعده، إلى هجائها مع بداية ولاية الرئيس المنتهية ولايته. في زمن الراحل ياسر عرفات، لم يكن الطلاق مع المقاومة بائنا بينونة كبرى، كان طلاقا رجعيا، يحتمل العودة إلى بعض ممارساتها وتقاليدها، حدث ذلك زمن انتفاضة النفق والانتفاضة الثانية على وجه الخصوص.

في زمن الرئيس محمود عباس، لم يعد هذا خيارا، فثمة موقف 'عقائدي' مناهض للمقاومة، وأجزم بكل أشكالها، ذلك أن الدعوات المتكررة لمقاومة شعبية سلمية، لم يكن المقصود بها ومنها سوى ذر الرماد في العيون.

فلم نرَ منذ انطلاق الدعوات لتصعيدها قبل سنوات طوال، أي فعل شعبي مقاوم (سلميا)، لا في رام الله ولا في محيطها، لم تشَد الرحال إلى المسجد الأقصى حتى لأداء صلوات الجمع والتراويح. سكينة الموت وسكتته، هما ما أريد لشعب الضفة الغربية أن يعيش فصولهما، فذلك أسلم الخيارات وأقلها كلفة على الطبقة المتنفذة في المنظمة وفتح والسلطة.

قبل طوفان الأقصى، وبالأخص بعده، انتقل الموقف 'العقائدي' المناوئ للمقاومة من القول إلى الفعل، وانتقلت السلطة من موقع شيطنة المقاومة والسخرية من صواريخها العبثية، إلى خندق التصدي لها، لا سيما بعد أن تناسلت ظاهرة الكتائب والسرايا و'العرين' في عدد من مدن الضفة كنابلس وجنين وطولكرم، وصولا إلى أريحا، البلدة المنسية، التي لم يكن يؤتى على ذكرها في الأخبار إلا بعد صعود 'جيل الألفية'، وقيامه بدور ريادي من خارج هندسات توني بلير وكيت دايتون.

تحولت السلطة إلى شريك للاحتلال، و'طليعة مقاتلة' نيابة عنه، وتبادلت معه الأدوار، لا سيما في جنين البلدة والمخيم. هنا ستظهر السلطة جدية التزامها بموجبات التنسيق، وتدخل امتحان 'الجدارة'، وعندما كانت تصطدم بواقع أنها أضعف من أن تتمكن من اجتثاث العمل المقاوم، كانت المهمة تنتقل صبيحة اليوم التالي إلى 'جيش الدفاع'.

كل هذا معروف، ويندرج في سياق مكرور القول، لكن الموقف أخذ يتطور على وقع الجدل الدائر حول غزة و'يومها التالي'، وجرت أبشع عمليات التوظيف الانتهازي لمعاناة أهل القطاع وكارثتهم الإنسانية، للبرهنة على صواب خيار السلطة، وبؤس خيار المقاومة، مع أن السلطة لا تجرؤ على ذكر أي إنجاز يعتد به على طريق الحرية والاستقلال، ولا تستطيع أن تأتي بشاهد واحد، أو واقعة واحدة، على أن سلاحها 'الشرعي' قد حمى أحدا، حتى في قلب عاصمتها المؤقتة، التي تتعرض، لحظة كتابة هذا المقال، لاجتياح عسكري، تقول إسرائيل إنه غير مسبوق.

بضاعة مسمومة

الناطقون بلسان السلطة، في رام الله وبيروت والقاهرة، في سباق محموم مع الزمن، لعرض بضاعتهم المسمومة. المخرج من استعصاء غزة بالنسبة لهم واضح وجاهز: على حماس أن تسلم سلاحها للسلطة، وأن تنضوي تحت مظلتها، بعد أن تطهر نفسها من 'رجس' المقاومة والأفكار 'الإسلاموية المقامرة'، وتفك أي ارتباط لها بأي من حلفائها: دول وحركات وجماعات، وأن تعيد إنتاج نفسها على صورة فتح وشاكلتها، شريطة أن تكون فتح في طبعتها الأخيرة، الراهنة، وليس فتح زمن العاصفة، شعلة الكفاح المسلح الفلسطيني.

يتناسى هؤلاء المتذاكون أن مشروع اليمين الفاشي في إسرائيل لا يريدهم، ولا يريد سلطتهم، ليس في غزة فحسب، وإنما في الضفة الغربية كذلك، وأن كل ما فعلوه للنجاح في اختبار 'الجدارة' و'الاستحقاق'، لن يشفع لهم عند حكومة اليمين الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل.

ولكنهم مع ذلك، يستمرون في بيع الوهم، وترويج الأكاذيب عن مخارج وحلول 'وطنية'، دون أن يرف لهم جفن، ودون أن يكبدوا أنفسهم عناء البرهنة بأن قبول حماس بأفكارهم، سيوقف المقتلة، ويمنع المزيد من الجرائم، وينقذ غزة وأهلها.

إنهم منخرطون في لعبة 'الضغوط القصوى'، متعددة الأطراف والأدوات، التي يراد بها إحراج المقاومة وإخراجها من مسرح السياسة والجغرافيا والتاريخ، إن أمكن لهم ذلك.

ليس صدفة أن الدعوة لإجراء انتخابات مجلس وطني فلسطيني جديد، مقدمة على الانتخابات الرئاسية والتشريعية، جاءت مشفوعة بشرط القبول بأوسلو والتزاماته، بما فيها التنسيق الأمني، وتسليم السلاح و'تطليق المقاومة بالثلاث'.

ليس صدفة أن يتحدث نائب الرئيس الفلسطيني عن شرط تخلي حماس عن فكرها ومواقفها وسياساتها، لتعود إلى 'بيت الطاعة الشرعي'، عودة الابن الضال. ليس صدفة أن يجري التخطيط لإعادة صياغة المنظمة، من حاضنة للتعددية والتنوع الفلسطيني، ومن إطار جامع لقوى المقاومة، إلى كيان 'ذي لون واحد'، ثبت بالتجربة عقم خياراته، وانسداد آفاقه، وباءت بالفشل كل محاولات تسويقه وتسويغه.

لبنان، حيث تكتمل الصورة

في لبنان، تكتمل صورة الهجمة على سلاح المقاومة. زيارة عباس، وتعهداته التي قطعها على نفسه، رغم إدراكه أنه غير قادر على تنفيذها، بدلالة المسرحية الرديئة في برج البراجنة قبل أيام، إنما تندرج في سياق الضغط على سلاحي المقاومة الفلسطينية، واللبنانية استتباعا.

أحد المتفذلكين من الناطقين الجدد باسم السلطة، من ذوي المرجعيات اليسارية المهزومة، خرج علينا بالأمس، ليترحم على وضعية المخيمات قبل اتفاق القاهرة وانتقال المقاومة الفلسطينية إلى لبنان، معتبرا أن الأربعين عاما، أو الخمسين عاما الفائتة، كانت بمثابة 'تمرد مخيماتي' على شرعية الدولة وخروجا على كنفها.

نسي محدثنا ما عانته المخيمات زمن 'المكتب الثاني'، وما كابدته زمن الحرب الأهلية وما بعدها، من تل الزعتر إلى صبرا وشاتيلا، نسي أو تناسى، الحالة المزرية التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني الممنوع من مزاولة 72 وظيفة، أو ترميم سطح 'الزينكو' الذي يغطي به منزله.

كم بدا سعيدا بلقاء الشرعيتين، واتفاقهما على تجريد المخيمات من سلاحها، كم كان مضللاً، عندما قال بكل صلف، إن المقاومة ليست سوى جيوب معزولة في مخيمات لبنان، لا شرعية لها ولا شعبية، فيما القاصي والداني يعرف تمام المعرفة أحجام القوى وتوازناتها، ليس في مخيمات لبنان فحسب، بل وفي الداخل وعموم الشتات.

توزيع الدم على القبائل

يعني ذلك، من ضمن ما يعني، أننا كلما أكثرنا من نداءات ومبادرات المصالحة ووحدة الصف واستعادة الوحدة الوطنية، اتسعت الفجوة وضاقت فرص التلاقي، شأن النظام الفلسطيني في ذلك، شأن النظام العربي، الذي كلما دعونا له بالفاعلية والتوحد والتضامن، ازداد هزالا وانقساما، وانعدام فائدة وفاعلية.

وإذا كان لا بد من إلقاء اللائمة على أحد فيما آلت إليه حال النظام الفلسطيني، فإنما يتعين التأشير على المتسبب باتساع الفجوة، وانعدام فرص المصالحة، وأعني به القيادة المتنفذة في فتح والسلطة والمنظمة.

هنا، سينبري نفر من الفلسطينيين، أغلبهم من كوادر فتح غير الراضين عن مآلات الحركة ومصائرها، وأفصحهم لسانا، بقايا يساريين اختاروا التماهي مع السلطة وفقا لمقتضيات الحال، فنراهم يبادرون إلى توزيع دم الانقسام على القبائل الفلسطينية، وغالبا بالتساوي، ويصرون على المضي إلى أبد الآبدين في توجيه نداءات المصالحة وتدبيج عرائضها وإطلاق مبادراتها.

لهذا النفر نقول: كونوا صرحاء مع أنفسكم وتاريخكم، ولتسقط روابط السلطة وقنوات الرواتب، فأمام ما يجري في غزة، تبدو مخجلة ومعيبة، حسابات من هذا النوع. وفروا جهودكم وكفوا عن 'النفخ في قربة مثقوبة'، فما لضربٍ بميت إيلام، ولو أن نصف الجهد المبذول في تدبيج هذه النداءات والبيانات، قد صرف على تعبئة وحشد الشعب الفلسطيني، وتكتيل قواه الحية وفصائله المقاومة، ومؤتمراته الشعبية ومنظماته النقابية، في جبهة وطنية عريضة، لكان ذلك أجدى وأثمر.

كفوا عن ترويج الأوهام، فإن لم تكونوا قادرين على إطلاق انتفاضة في رام الله ضد تماهي السلطة مع مخرجات الحل الإسرائيلي، وإن لم تكونوا قادرين على إرغامها على التراجع عن مواقفها وسياساتها التفتيتية- التفريطية، فلا أقل من تسمية الأشياء بأسمائها.. لا أقل من الطرق على جدران الخزان.. لا أقل من الذهاب إلى ما ينفع الناس ويبقى في الأرض، بدل تخديرهم بوعود زائفة، ودغدغة مشاعرهم التواقة للوحدة والمصالحة.

لقد بلغت الحركة الوطنية الفلسطينية، بجناحيها، لحظة 'مفاصلة تاريخية'، شأن التجربة الفلسطينية في ذلك، شأن مختلف تجارب حركات التحرر الوطني، حيث يختار فريق التساوق مع المحتل والغازي، وتختار الغالبية طريق الصمود والثبات والمقاومة.

فلا تنتظروا يقظة هؤلاء، فقد يبقون في برجهم العاجي، ولا أقول في كهفهم، حتى لا نسيء للفتية الذين آووا إلى كهفهم، سنين عددا.

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

البرازيل تقر إجراءات انتقامية ضد رسوم ترامب الجمركية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
31

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2128 days old | 855,257 Jordan News Articles | 28,408 Articles in Aug 2025 | 147 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 7 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



عن السلاح الذي يريدون انتزاعه من حماس! عاجل - jo
عن السلاح الذي يريدون انتزاعه من حماس! عاجل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

إيران ترجع ناقلة نفط كانت متوجهة إلى سوريا عقب الإطاحة بالأسد - sy
إيران ترجع ناقلة نفط كانت متوجهة إلى سوريا عقب الإطاحة بالأسد

منذ ٠ ثانية


اخبار سوريا

القاهرة ترفض التهجير وتطلق وثيقة للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. صور - eg
القاهرة ترفض التهجير وتطلق وثيقة للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. صور

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

وزيرة الداخلية الألمانية في دمشق لبحث عودة اللاجئين السوريين - sy
وزيرة الداخلية الألمانية في دمشق لبحث عودة اللاجئين السوريين

منذ ٠ ثانية


اخبار سوريا

يستخدم أسماء علامات تجارية شهيرة.. ضبط مصنع مراتب مقلدة ومجهولة المصدر بالجيزة - eg
يستخدم أسماء علامات تجارية شهيرة.. ضبط مصنع مراتب مقلدة ومجهولة المصدر بالجيزة

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

 تسبب في خصم نصف يوم لأحدهم .. أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل عامل غدا - eg
تسبب في خصم نصف يوم لأحدهم .. أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل عامل غدا

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

أحمد حلمي: القمة الثلاثية فى إريتريا تأكيد لعمق التواجد المصري في إفريقيا - eg
أحمد حلمي: القمة الثلاثية فى إريتريا تأكيد لعمق التواجد المصري في إفريقيا

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

5 علامات تحذيرية لسرطان الجلد - sd
5 علامات تحذيرية لسرطان الجلد

منذ ٠ ثانية


اخبار السودان

خروج المصابين في حادث حريق مستشفى جامعة قناة السويس بعد استقرار حالتهم - eg
خروج المصابين في حادث حريق مستشفى جامعة قناة السويس بعد استقرار حالتهم

منذ ثانية


اخبار مصر

مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية - ps
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية

منذ ثانية


اخبار فلسطين

مسؤول أميركي: واشنطن تعيد إدراج الحوثيين اليمنيين على قائمة المنظمات الإرهابية - lb
مسؤول أميركي: واشنطن تعيد إدراج الحوثيين اليمنيين على قائمة المنظمات الإرهابية

منذ ثانية


اخبار لبنان

أنصار الله تنفي استهداف قياداتها بصنعاء وتتوعد بمواصلة الإسناد لغزة - ps
أنصار الله تنفي استهداف قياداتها بصنعاء وتتوعد بمواصلة الإسناد لغزة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

رسوم ترامب الجمركية على الهند بـ50 تدخل حيز التنفيذ - ae
رسوم ترامب الجمركية على الهند بـ50 تدخل حيز التنفيذ

منذ ثانية


اخبار الإمارات

 الأونروا : استبدال المنظومة الأممية في غزة فاقم المجاعة - jo
الأونروا : استبدال المنظومة الأممية في غزة فاقم المجاعة

منذ ثانية


اخبار الاردن

مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي بني عواد والجوارنة والديري وخير والعبابنة - jo
مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي بني عواد والجوارنة والديري وخير والعبابنة

منذ ثانية


اخبار الاردن

الحجاج يواصلون رمي الجمرات الثلاث بأول أيام التشريق - jo
الحجاج يواصلون رمي الجمرات الثلاث بأول أيام التشريق

منذ ثانية


اخبار الاردن

فياض يرد على الصدي: كان بإمكانه إلغاء المناقصة لو لم يكن مقتنعا بها - lb
فياض يرد على الصدي: كان بإمكانه إلغاء المناقصة لو لم يكن مقتنعا بها

منذ ثانية


اخبار لبنان

وزير التعليم يتابع امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة - eg
وزير التعليم يتابع امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة

منذ ثانية


اخبار مصر

داخلية غزة تحذر من مخططات التهجير وإفراغ محافظتي غزة والشمال - ps
داخلية غزة تحذر من مخططات التهجير وإفراغ محافظتي غزة والشمال

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

إفتتاح المركز الإعلامي الخاص بالانتخابات الرئاسية 2024 فيديو - tn
إفتتاح المركز الإعلامي الخاص بالانتخابات الرئاسية 2024 فيديو

منذ ثانيتين


اخبار تونس

الجيزة: قطع المياه 6 ساعات مساء اليوم الجمعة وحتى غدا السبت عن هذه المناطق - eg
الجيزة: قطع المياه 6 ساعات مساء اليوم الجمعة وحتى غدا السبت عن هذه المناطق

منذ ثانيتين


اخبار مصر

بيان مهم من وزارة التربية والتعليم بشأن امتحانات الثانوية العامة غدا - eg
بيان مهم من وزارة التربية والتعليم بشأن امتحانات الثانوية العامة غدا

منذ ثانيتين


اخبار مصر

تقييم عمر مرموش بعد هزيمة مانشستر سيتي أمام توتنهام في الدوري الإنجليزي - eg
تقييم عمر مرموش بعد هزيمة مانشستر سيتي أمام توتنهام في الدوري الإنجليزي

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الرئاسة المصرية: السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من بايدن شددا فيه على خطر التصعيد العسكري في رفح - lb
الرئاسة المصرية: السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من بايدن شددا فيه على خطر التصعيد العسكري في رفح

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

أمير قطر يبحث في إيران مجالات التعاون وتطورات المنطقة - qa
أمير قطر يبحث في إيران مجالات التعاون وتطورات المنطقة

منذ ثانيتين


اخبار قطر

عشرات الإصابات برصاص الاحتلال أثناء انتظارهم المساعدات بقطاع غزة - ps
عشرات الإصابات برصاص الاحتلال أثناء انتظارهم المساعدات بقطاع غزة

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

روشتة من استشارية أسرية لكسب قلب حماتك وتجنب التورط بالخلافات الزوجية - eg
روشتة من استشارية أسرية لكسب قلب حماتك وتجنب التورط بالخلافات الزوجية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

 السياحة تعلن عن 4 اكتشافات أثرية في أسيوط والأقصر وشمال سيناء خلال مايو - eg
السياحة تعلن عن 4 اكتشافات أثرية في أسيوط والأقصر وشمال سيناء خلال مايو

منذ ثانيتين


اخبار مصر

لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين في ذمار بذكرى المولد النبوي - ye
لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين في ذمار بذكرى المولد النبوي

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

ألمانيا تدين خطط إسرائيل الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية - ps
ألمانيا تدين خطط إسرائيل الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

التشكيل الرسمي لمباراة الإنتر ضد ميلان في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا - eg
التشكيل الرسمي لمباراة الإنتر ضد ميلان في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل