×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

بطاح يكتب عندما يستيقظ ضمير الغرب على مجازر غزة

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٨ أيار ٢٠٢٥ - ١٤:٣٠

بطاح يكتب عندما يستيقظ ضمير الغرب على مجازر غزة

بطاح يكتب عندما يستيقظ ضمير الغرب على مجازر غزة

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٨ أيار ٢٠٢٥ 

لقد حملت الأيام الأخيرة أنباءً سارة، ولو أنها متأخرة كثيراً عن استيقاظ ضمير الغرب (الولايات المتحدة. بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، أستراليا، كندا...) وصحوته إزاء الإبادة الجماعية التي تتم في قطاع غزة المنكوب، وقد كان من أوضحها ما قامت به بريطانيا من دعوتها للسفير الإسرائيلي للاحتجاج، وفرض بعض العقوبات على مستوطنين وكيانات، وعن عزمها بالمشاركة مع فرنسا، وكندا على الاعتراف بالدولة الفلسطينية (في إطار حل الدولتين)، وعن خطتها المتعلقة بوقف تصدير بعض أنواع الأسلحة التي يمكن أن تُستخدم ضد المدنيين أيضاً، وقد ترافقت هذه الإجراءات البريطانية مع أخرى شبيهة لها، قامت بها فرنسا وكندا وأستراليا، التي هددت من خلالها باتخاذ إجراءات 'ملموسة' ضد ما يجري في قطاع غزة من مجازر وحملة تجويع رهيبة. والواقع أن هذا غير منقطع عن موافقة معظم دول الاتحاد الأوروبي (27 دولة) على مناقشة موضوع وقف 'الشراكة الاستراتيجية' بين دول الاتحاد وإسرائيل، كما أنه غير منقطع عمّا أعلنه 'نتنياهو' من أنّ بعض أشد المشرعين المتحمسين من الحزب الجمهوري لإسرائيل أبلغوه بأنهم داعمون لإسرائيل في كل ما تطلبه ولكنهم لا يمكن أن يقبلوا مناظر الأطفال في غزة وهم يتضورون جوعاً! ولعلّ يقظة الضمير هذه في الغرب قد جاءَت بعد أن طفح الكيل، ومارست إسرائيل بوحشية وهمجية كل ما تستطيعه ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في القطاع المُدمّر، وإلى الحد الذي جعل 'يائير غولان' زعيم حزب الديمقراطيين ونائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، يعلن بأن الجيش الإسرائيلي يمارس 'هواية' في قتل الأطفال، وبأن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة 'فاسدة' 'وبلا أخلاق'، وبأنها تقود إسرائيل لتصبح دولة 'منبوذة' كما كانت دولة جنوب أفريقيا العنصرية ذات يوم، وقد أيدّ 'موشيه يعلون' وزير الدفاع ورئيس الأركان الإسرائيلي السابق 'غولان' في مجمل نقده اللاذع 'للجرائم' التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، ولحكومة نتنياهو التي تجر إسرائيل إلى 'الهاوية' حسب تعبيره، وقد وافقه على هذه الأخيرة رئيسا الوزراء السابقان 'إيهود باراك'، و 'إيهود أولمرت'. وإذا عُدنا إلى 'صحوة' الضمير المتأخرة في الغرب فإنّنا يجب أن نسجّل بأنها مهمة جداً لأنّ الغرب هو الذي صنع إسرائيل في الأصل (من خلال وعد بلفور 1916، وتهيئة بريطانيا الدولة المُنتدبة على فلسطين لقيام الدولة اليهودية)، وهو الذي يحميها الآن ويضمن لها 'تفوقاً نوعياً' على جميع جيرانها العرب من خلال الدعم المطلق الذي لا ينتهي لها: عسكرياً، واقتصادياً، وسياسيا، وكلنا يذكر كيف توافد زعماء الغرب على إسرائيل، بعد 'السابع من أكتوبر' مُعبّرين عن هذا الدعم، وإلى الدرجة التي جعلت 'ريشي سوناك' رئيس وزراء بريطانيا السابق يأتي إلى إسرائيل في إطار هذا التوافد وطائرته مُحمّلة بالذخائر! والواقع أن هذه 'الصحوة' الغربية المتأخرة مهمة جداً كذلك، لأن دول الغرب هي الدول النافذة في العالم، وهي الوحيدة (وبالذات الولايات المتحدة) التي تستطيع 'ردع' إسرائيل 'وكبح جماحها'، أما الأقطاب البازغة في العالم (الصين، روسيا، البرازيل، الهند...) فهي غير ذات تأثير ملموس، وقل مثل ذلك بالنسبة لمعظم دول العالم الثالث، ومنها الدول العربية بالطبع. إنّ من الجدير بالذكر في هذا السياق أنّ الدول الغربية ليست ضد إسرائيل كدولة ولن تكون، ولكنها ضد سياسات حكومتها اليمينية المتطرفة الحالية برئاسة نتنياهو، التي أوصلت الأمور إلى ما وصلت إليه، ولذا يجب فهم الأمور بدقة، والبناء عليها بأسلوب واعٍ وصحيح. هل يمكن أن يتطور هذا الموقف 'الغربي' إلى ما هو أكثر؟ بالطبع، لأن الأوضاع في قطاع غزة لم تعد تُحتمل على حد تعبير كل المنظمات الأممية المعنية بالشأن الإنساني (الأونروا، منظمة الصحة العالمية، اليونيسيف، منظمة العفو الدولية، أطباء بلا حدود...) ولذا فلم يعد أمام الغرب إلا أن يحاول 'ضبط' السلوك السياسي الإسرائيلي ولو بحدود معقولة، وقد تكون البداية هي ما حصل فعلا على صعيد السماح بدخول قوافل المساعدات الإنسانية (ولو كانت بالحد الأدنى) إلى مجاميع السكان المُهجّرين والجائعين. أما النهاية المأمولة لهذه 'الصحوة المتأخرة' فهي تَبلْوُر موقف سياسي غربي محصلته الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق الشرعية الدولية. إنّ هذا قد يأخذ وقتاً بالتأكيد وبالذات بالنسبة للولايات المتحدة ولكن بوادره الأوروبية واضحة للعيان، فقد اعترفت إسبانيا، والنرويج، وإيرلندا، وسلوفينيا بالدولة الفلسطينية، كما أعلنت فرنسا، وبريطانيا، وكندا أنها عازمة على ذلك، ولذا فلا يجب أن نستغرب وصول هذا التحرك السياسي إلى ذروته إن لم يكن في المستقبل القريب ففي المستقبل المنظور. لقد تحمل الشعب الفلسطيني الكثير، وصمد صموداً بطولياً لا نظير له، ولذا فإنّ من البديهي أن يصل إلى حريته واستقلاله، فالقَدَر دائماً يستجيب لصوت الشعب، كما قال أبو القاسم الشابي: إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بُدّ أن يستجيب القدر

لقد حملت الأيام الأخيرة أنباءً سارة، ولو أنها متأخرة كثيراً عن استيقاظ ضمير الغرب (الولايات المتحدة. بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، أستراليا، كندا...) وصحوته إزاء الإبادة الجماعية التي تتم في قطاع غزة المنكوب، وقد كان من أوضحها ما قامت به بريطانيا من دعوتها للسفير الإسرائيلي للاحتجاج، وفرض بعض العقوبات على مستوطنين وكيانات، وعن عزمها بالمشاركة مع فرنسا، وكندا على الاعتراف بالدولة الفلسطينية (في إطار حل الدولتين)، وعن خطتها المتعلقة بوقف تصدير بعض أنواع الأسلحة التي يمكن أن تُستخدم ضد المدنيين أيضاً، وقد ترافقت هذه الإجراءات البريطانية مع أخرى شبيهة لها، قامت بها فرنسا وكندا وأستراليا، التي هددت من خلالها باتخاذ إجراءات 'ملموسة' ضد ما يجري في قطاع غزة من مجازر وحملة تجويع رهيبة.

والواقع أن هذا غير منقطع عن موافقة معظم دول الاتحاد الأوروبي (27 دولة) على مناقشة موضوع وقف 'الشراكة الاستراتيجية' بين دول الاتحاد وإسرائيل، كما أنه غير منقطع عمّا أعلنه 'نتنياهو' من أنّ بعض أشد المشرعين المتحمسين من الحزب الجمهوري لإسرائيل أبلغوه بأنهم داعمون لإسرائيل في كل ما تطلبه ولكنهم لا يمكن أن يقبلوا مناظر الأطفال في غزة وهم يتضورون جوعاً!

ولعلّ يقظة الضمير هذه في الغرب قد جاءَت بعد أن طفح الكيل، ومارست إسرائيل بوحشية وهمجية كل ما تستطيعه ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في القطاع المُدمّر، وإلى الحد الذي جعل 'يائير غولان' زعيم حزب الديمقراطيين ونائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، يعلن بأن الجيش الإسرائيلي يمارس 'هواية' في قتل الأطفال، وبأن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة 'فاسدة' 'وبلا أخلاق'، وبأنها تقود إسرائيل لتصبح دولة 'منبوذة' كما كانت دولة جنوب أفريقيا العنصرية ذات يوم، وقد أيدّ 'موشيه يعلون' وزير الدفاع ورئيس الأركان الإسرائيلي السابق 'غولان' في مجمل نقده اللاذع 'للجرائم' التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، ولحكومة نتنياهو التي تجر إسرائيل إلى 'الهاوية' حسب تعبيره، وقد وافقه على هذه الأخيرة رئيسا الوزراء السابقان 'إيهود باراك'، و 'إيهود أولمرت'.

وإذا عُدنا إلى 'صحوة' الضمير المتأخرة في الغرب فإنّنا يجب أن نسجّل بأنها مهمة جداً لأنّ الغرب هو الذي صنع إسرائيل في الأصل (من خلال وعد بلفور 1916، وتهيئة بريطانيا الدولة المُنتدبة على فلسطين لقيام الدولة اليهودية)، وهو الذي يحميها الآن ويضمن لها 'تفوقاً نوعياً' على جميع جيرانها العرب من خلال الدعم المطلق الذي لا ينتهي لها: عسكرياً، واقتصادياً، وسياسيا، وكلنا يذكر كيف توافد زعماء الغرب على إسرائيل، بعد 'السابع من أكتوبر' مُعبّرين عن هذا الدعم، وإلى الدرجة التي جعلت 'ريشي سوناك' رئيس وزراء بريطانيا السابق يأتي إلى إسرائيل في إطار هذا التوافد وطائرته مُحمّلة بالذخائر!

والواقع أن هذه 'الصحوة' الغربية المتأخرة مهمة جداً كذلك، لأن دول الغرب هي الدول النافذة في العالم، وهي الوحيدة (وبالذات الولايات المتحدة) التي تستطيع 'ردع' إسرائيل 'وكبح جماحها'، أما الأقطاب البازغة في العالم (الصين، روسيا، البرازيل، الهند...) فهي غير ذات تأثير ملموس، وقل مثل ذلك بالنسبة لمعظم دول العالم الثالث، ومنها الدول العربية بالطبع.

إنّ من الجدير بالذكر في هذا السياق أنّ الدول الغربية ليست ضد إسرائيل كدولة ولن تكون، ولكنها ضد سياسات حكومتها اليمينية المتطرفة الحالية برئاسة نتنياهو، التي أوصلت الأمور إلى ما وصلت إليه، ولذا يجب فهم الأمور بدقة، والبناء عليها بأسلوب واعٍ وصحيح.

هل يمكن أن يتطور هذا الموقف 'الغربي' إلى ما هو أكثر؟ بالطبع، لأن الأوضاع في قطاع غزة لم تعد تُحتمل على حد تعبير كل المنظمات الأممية المعنية بالشأن الإنساني (الأونروا، منظمة الصحة العالمية، اليونيسيف، منظمة العفو الدولية، أطباء بلا حدود...) ولذا فلم يعد أمام الغرب إلا أن يحاول 'ضبط' السلوك السياسي الإسرائيلي ولو بحدود معقولة، وقد تكون البداية هي ما حصل فعلا على صعيد السماح بدخول قوافل المساعدات الإنسانية (ولو كانت بالحد الأدنى) إلى مجاميع السكان المُهجّرين والجائعين.

أما النهاية المأمولة لهذه 'الصحوة المتأخرة' فهي تَبلْوُر موقف سياسي غربي محصلته الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق الشرعية الدولية. إنّ هذا قد يأخذ وقتاً بالتأكيد وبالذات بالنسبة للولايات المتحدة ولكن بوادره الأوروبية واضحة للعيان، فقد اعترفت إسبانيا، والنرويج، وإيرلندا، وسلوفينيا بالدولة الفلسطينية، كما أعلنت فرنسا، وبريطانيا، وكندا أنها عازمة على ذلك، ولذا فلا يجب أن نستغرب وصول هذا التحرك السياسي إلى ذروته إن لم يكن في المستقبل القريب ففي المستقبل المنظور.

لقد تحمل الشعب الفلسطيني الكثير، وصمد صموداً بطولياً لا نظير له، ولذا فإنّ من البديهي أن يصل إلى حريته واستقلاله، فالقَدَر دائماً يستجيب لصوت الشعب، كما قال أبو القاسم الشابي:

إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بُدّ أن يستجيب القدر

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

بلدية معان تعلن جاهزيتها للعيد وخطة عمل مكثفة لإدامة الخدمات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
29

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 1,039,595 Jordan News Articles | 16,253 Articles in Mar 2026 | 797 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 28 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



بطاح يكتب عندما يستيقظ ضمير الغرب على مجازر غزة - jo
بطاح يكتب عندما يستيقظ ضمير الغرب على مجازر غزة

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

 الجولاني يدعو واشنطن لإعادة بناء سوريا - lb
الجولاني يدعو واشنطن لإعادة بناء سوريا

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

دبي تستقطب 9800 مليونير.. لماذا يتدفق الأثرياء إلى مدينة الرفاهية؟ - ly
دبي تستقطب 9800 مليونير.. لماذا يتدفق الأثرياء إلى مدينة الرفاهية؟

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

الاردن .. 17 انخفاض التداول العقاري في أيار - jo
الاردن .. 17 انخفاض التداول العقاري في أيار

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

وست هام يسعى للتعاقد مع دوران - sa
وست هام يسعى للتعاقد مع دوران

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

ما حكم الاحتفال ببداية السنة الميلادية ؟.. الإفتاء: جائز شرعا - eg
ما حكم الاحتفال ببداية السنة الميلادية ؟.. الإفتاء: جائز شرعا

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

اليوم.. أول انطلاقات فرقة بصمة ببشتاك - eg
اليوم.. أول انطلاقات فرقة بصمة ببشتاك

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

وزير الخارجية يبدأ زيارة عمل إلى الرياض - jo
وزير الخارجية يبدأ زيارة عمل إلى الرياض

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

أسعار صرف السلع التموينية لشهر ديسمبر 2025 - eg
أسعار صرف السلع التموينية لشهر ديسمبر 2025

منذ ثانية


اخبار مصر

المحكمة العليا في كوريا الجنوبية تحسم الجدل: بيبي شارك ليست مسروق - ly
المحكمة العليا في كوريا الجنوبية تحسم الجدل: بيبي شارك ليست مسروق

منذ ثانية


اخبار ليبيا

إصدار القرار الظني بقضية دكتور Food - lb
إصدار القرار الظني بقضية دكتور Food

منذ ثانية


اخبار لبنان

تحويل مسار طائرة أميركية إلى روما بعد تهديد بوجود قنبلة - ly
تحويل مسار طائرة أميركية إلى روما بعد تهديد بوجود قنبلة

منذ ثانية


اخبار ليبيا

دعاء التوبة من الذنب المتكرر.. ردده ليغفر الله له - eg
دعاء التوبة من الذنب المتكرر.. ردده ليغفر الله له

منذ ثانية


اخبار مصر

الحنيطي يزور كتيبة حرس الحدود 7 الملكية - jo
الحنيطي يزور كتيبة حرس الحدود 7 الملكية

منذ ثانية


اخبار الاردن

وزير النقل يجتمع مع سائقي القطارات بعد حادث المنيا - eg
وزير النقل يجتمع مع سائقي القطارات بعد حادث المنيا

منذ ثانية


اخبار مصر

لأول مرة.. هيفا وهبي ستمثل قريبا مع هذا النجم السوري الشهير - jo
لأول مرة.. هيفا وهبي ستمثل قريبا مع هذا النجم السوري الشهير

منذ ثانية


اخبار الاردن

تقرير عن الوضع الإنساني في غزة - ps
تقرير عن الوضع الإنساني في غزة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

المخالفات المرورية.. بين حفظ الأرواح واستنزاف الجيوب - jo
المخالفات المرورية.. بين حفظ الأرواح واستنزاف الجيوب

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

الضامن يتوج ببرونزية بطولة نيكولا بيتروف للمصارعة - jo
الضامن يتوج ببرونزية بطولة نيكولا بيتروف للمصارعة

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

تفاصيل أسعار الذهب اليوم: كم سعر الجنيه الذهب الآن؟ - eg
تفاصيل أسعار الذهب اليوم: كم سعر الجنيه الذهب الآن؟

منذ ثانيتين


اخبار مصر

منها الموز والأرز .. 5 أطعمة احذر تناولها مع شرب الماء - jo
منها الموز والأرز .. 5 أطعمة احذر تناولها مع شرب الماء

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

الهلال السوداني يهدر فرصة الإنفراد بالصدارة - sd
الهلال السوداني يهدر فرصة الإنفراد بالصدارة

منذ ثانيتين


اخبار السودان

حبس المتهم بإنهاء حياة والد طليقته في الدقهلية - eg
حبس المتهم بإنهاء حياة والد طليقته في الدقهلية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

جعفر ومهاب.. الزمالك يستغنى خدمات لاعبين جديدين - eg
جعفر ومهاب.. الزمالك يستغنى خدمات لاعبين جديدين

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ديربي بيروت يعيد وهج الملاعب اللبنانية - lb
ديربي بيروت يعيد وهج الملاعب اللبنانية

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

المؤشر نيكي الياباني يواصل الصعود لليوم الرابع - qa
المؤشر نيكي الياباني يواصل الصعود لليوم الرابع

منذ ٣ ثواني


اخبار قطر

وزير المالية: منحة البنك الدولي لسوريا مجانية - sy
وزير المالية: منحة البنك الدولي لسوريا مجانية

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

فونسيكا يعلن رحيله عن ليل الفرنسي - sa
فونسيكا يعلن رحيله عن ليل الفرنسي

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

أسعار سيارة جيتور داشينج موديل 2025 - sa
أسعار سيارة جيتور داشينج موديل 2025

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل