×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

أبو زيد يكتب: الجيش حامي الاستقلال وعنوان عزه وفخاره

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٥ أيار ٢٠٢٥ - ١٣:٣٣

أبو زيد يكتب: الجيش حامي الاستقلال وعنوان عزه وفخاره

أبو زيد يكتب: الجيش حامي الاستقلال وعنوان عزه وفخاره

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٥ أيار ٢٠٢٥ 

مدار الساعة - كتب: العميد المتقاعد حسن فهد أبو زيد - نحتفل هذا العام بالذكرى التاسعة والسبعين للاستقلال، والأردن يمرُّ بظروفٍ استثنائيةٍ وخطيرة، يعيشها العالم بشكلٍ عام، والعرب على وجه الخصوص. وفي ظل هذه الأجواء، يثبت الأردن كما هو عبر تاريخه الطويل أنه دولة ذات سيادة واستقلال وقانون، بالرغم من مروره بسنواتٍ عجافٍ ازدادت حدَّتها في الخمسة عشر عاماً الأخيرة، إذ يعيش أجواءً ملتهبة في محيطه أطاحت ببعض دول المنطقة، وخاصةً العربية منها، وما زالت هذه الدول حتى الآن تعاني من حالة عدم الاستقرار، بانفلات الأمن والأمان فيها. إلا أن الأردن، وقيادته الهاشمية الحكيمة، يزداد قوةً ومنعةً وصلابةً في مواجهة كل التحديات التي تُحاول التأثير على قراره السياديّ الحرّ، وخاصةً في هذه الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها المنطقة ككل. وما يجري في قطاع غزة وفلسطين الآن من حربٍ إجرامية تهدف إلى إبادة الجنس البشري بطريقة وحشية منذ عامٍ ونصف العام ونيف، حيث يرتكب جيش الاحتلال أبشع أنواع الجرائم في تاريخ البشرية من قتل المدنيين والأطفال الرُّضَّع والشيوخ والنساء، وهدم البيوت على ساكنيها دون رأفةٍ أو رحمة، وممارسة سياسة التجويع والتشريد بهدف التهجير القسريّ لأبناء قطاع غزة. في هذه الأجواء كلّها، استطاع الأردن أن يخرج من ذلك أقوى وأمتن، معبّراً عن موقفه مما يجري بكلّ جرأةٍ وصراحة، نابعاً من انتمائه لأمته وعقيدته الدينية السّمحة. ويعود الفضل -بعد الله سبحانه وتعالى- لسياسة قيادته الهاشمية الحكيمة الشجاعة، التي تسلّمت نظام الحكم عبر تاريخ المملكة مروراً بممالكها الأربعة بقيادة الهاشميين منذ الثورة العربية الكبرى، التي جاءت من أجل حرية وكرامة العرب واستقلالهم، فجاء الأردن ثمرةً من ثمارها، وجيشه العربي الهاشمي المنبثق من جيش الثورة العربية الكبرى، حامي الاستقلال ومنجزاته ومقدّراته. أما منتسبوه، فهم كما وصفهم جلالة الملك عبدالله الثاني: “الأصدق قولاً، والأخلص عملاً”، وبعد الإحالة على التقاعد وصفهم بأنهم: “بيت الخبرة، والرديف القويّ للجيش النظامي إذا دعت الحاجة”. فمن خلال مواكبة هذا الشعب الأردني العظيم للمنجزات الكبيرة التي تحققت منذ الاستقلال وحتى وقتنا الحاضر، صاغ الأردن قصّة وجوده منذ تأسيس إمارة شرق الأردن رسمياً عام 1923، وحتى الاستقلال الذي نحتفل به منذ عام 1946، في عهد الملك المؤسس الشهيد عبدالله بن الحسين، الذي قضى شهيداً على عتبات المسجد الأقصى دفاعاً عن القدس والمقدسات. ثم عهد الملك طلال، محدّث الدستور الأردني، إلى عهد الملك الراحل الحسين، أغلى الرجال وأشرف النسب، باني نهضة الأردن الحديثة عبر نصف قرنٍ من الزمن تقريباً في مختلف المجالات، ومن ثم إلى جلالة الملك المعزّز عبدالله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه- لقيادة الأردن بكل كفاءة واقتدار، للسير على خطى من سبقه من الهاشميين، مترسّماً نهج الأوائل، لينهض بالأردن بكافة الصُّعُد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلى أكمل وجه وليأخذ موقعه على الخريطة الدولية، للوصول بالأردن إلى برّ الأمان، بالرغم من الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة. ومن خلال قيادته الهاشمية الحكيمة، عبّر الأردن عن موقفه في كلّ المنابر الدولية والأممية لإدانة هذه الحرب المسعورة على الفلسطينيين في قطاع غزة، والمطالبة بوقفها فوراً، ومنع التهجير، وفتح المعابر الحدودية لدخول المساعدات العلاجية والغذائية. وليس هذا فحسب، فقد مدّ الأردن يده للأشقاء، بإرسال المستشفيات العسكرية إلى الأهل في غزة والضفة، وأفشل جلالته المخطط الذي كان يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وقالها مدوّيةً وصريحةً من البيت الأبيض عند لقائه بالرئيس الأمريكي ترامب، مؤكداً رفضه القاطع لخطة التهجير التي كانت تسعى إليها أمريكا وإسرائيل. وما زال جلالته يردّد هذا الموقف من خلال “اللاءات الثلاث” المعروفة. وكان الأردن الأول في العالم، والمبادر بإسقاط المساعدات من الجو، بمشاركة شخصية من جلالة الملك عبدالله الثاني ووليّ عهده سمو الأمير الحسين، بالرغم من المخاطر التي قد تترتب على ذلك في ظل الحصار القاسي. وهذا ليس بجديد على الأردن وتاريخه العريق في مثل هذه المواقف. ونحن نتفيّأ هذه الأيام ظلال هذه الذكرى العطرة المجيدة، ونستذكر من خلالها ما حقّقه الأردن من منجزات عظيمة مكّنته من الثبات والتطوّر في كل المجالات، فإننا لا بدّ أن نرجع الفضل لصاحب الفضل، بكلّ وفاءٍ وعرفان، لصانع المجد والاستقلال، ومؤسس المملكة الذي نذر نفسه دفاعاً عن قضايا العرب، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتي استُشهد في سبيلها الملك المؤسس الشهيد عبدالله بن الحسين، الذي سعى منذ تشكيل أول حكومة أردنية برئاسة رشيد طليع في شهر نيسان من عام 1921، إلى رفع كيان هذه الأمة، حتى أصبحت مملكة مستقلة ذات سيادة عام 1946، لتكون للأردنيين دولتهم، وحريتهم، وتُصان كرامتهم. ليقف الأردن إلى جانب العروبة، ويدافع عن فلسطين، فمن هنا شارك الجيش العربي الأردني في معارك القدس، واللطرون، وباب الواد، والشيخ جراح، ليكون من أوائل المدافعين عن ثرى فلسطين ومشاركته في حرب ال٤٨ في كافة الحروب التي خاضها دفاعاً عن الأشقاء العرب وفي عام 1956 وبعد أن تحقق الاستقلال التام والكامل بتعريب قيادة الجيش ليمون الجيش عربيا بقرار عربي و وبهذا القرار تم تحديث وتطوير القوات المسلحة مما مكنها القيام لدورها على أكمل وجه لحماية الاستقلال الذي أنجز عام ١٩٤٦ وكانت أولى مهامه بعد التعريب أن شارك بصد العدوان الثلاثي على مصر عام ال٥٦ وفي حرب 1967، وحرب الجولان عام 1973، ولا ننسى النصر العظيم الذي توِّج بمعركة الكرامة الخالدة عام 1968، حيث تحقق أول نصرٍ للعرب منذ بدء الصراع العربي الإسرائيلي. لقد سطّر فيها الجيش الأردني أروع صور البطولة والفداء، لتحكي قصص نشامى الوطن، الذين تشهد لهم أضرحتهم في القدس، وجبل المكبر، وتل الذخيرة، وحيّ الشيخ جرّاح، وتلّة الرادار، على ما قدموه دفاعاً عن القدس والمقدسات ولا ننسى ما قام ويقوم به الجيش العربي من دوره خارجياً في حفظ السلم والسلام العالمي في العديد من دول العالم والتي كانت تعاني من حالة من عدم الاستقرار فيها....حيث كانوا بيد يحملون السلاح وبيد أخرى يحملون غصن الزيتون. ويقدمون الدعم والمساعدات الغذائية للشعوب التي انهكتها الحروب في الكثير من دول العالم التي عانت من ويلات الحروب... ويأتي احتفالنا هذا العام بالذكرى التاسعة والسبعين للاستقلال، ليُخرج الأردن من كلّ تلك المحن أقوى وأمتن، بالرغم من العواصف التي تحيط بالمنطقة، والوضع الاقتصادي غير المستقر، وتعرضه للكثير من الهزّات والرياح العاتية، التي اجتاحته منذ تأسيس المملكة وحتى وقتنا الحاضر. ومع ذلك، نسمع بين الحين والآخر من يُنكر أو يُشوّه الدور الأردني الكبير، بالرغم من وضوح موقفه تجاه الإخوة الأشقاء العرب، وفي فلسطين وقطاع غزة، وهو موقفٌ نابع من مبادئ رسالة الثورة العربية الكبرى، بالوقوف لما فيه مصلحة الأمة، وحريتها، واستقلالها، وكرامتها… وسيبقى هذا هو الموقف الأردني تجاه قضايا الأمة موقفاً قويا نابع من قوة قيادته وجيشه وشعبه....... مبارك للأردن، ولمليكنا المفدى، ولجيشنا العربي الهاشمي المصطفوي، حامي الحمى، وحامي الاستقلال ومنجزاته، ومبارك لشعبه الوفي. وسيبقى الأردن حراً عربياً هاشمياً مستقلاً، أبى من أبى، ورضي من رضي… وكل عام والوطن وقائده وجيشه وأجهزته الأمنية المختلفة وفرسان الحق، وشعبه العظيم، بألف ألف خير.

مدار الساعة - كتب: العميد المتقاعد حسن فهد أبو زيد - نحتفل هذا العام بالذكرى التاسعة والسبعين للاستقلال، والأردن يمرُّ بظروفٍ استثنائيةٍ وخطيرة، يعيشها العالم بشكلٍ عام، والعرب على وجه الخصوص. وفي ظل هذه الأجواء، يثبت الأردن كما هو عبر تاريخه الطويل أنه دولة ذات سيادة واستقلال وقانون، بالرغم من مروره بسنواتٍ عجافٍ ازدادت حدَّتها في الخمسة عشر عاماً الأخيرة، إذ يعيش أجواءً ملتهبة في محيطه أطاحت ببعض دول المنطقة، وخاصةً العربية منها، وما زالت هذه الدول حتى الآن تعاني من حالة عدم الاستقرار، بانفلات الأمن والأمان فيها.

إلا أن الأردن، وقيادته الهاشمية الحكيمة، يزداد قوةً ومنعةً وصلابةً في مواجهة كل التحديات التي تُحاول التأثير على قراره السياديّ الحرّ، وخاصةً في هذه الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها المنطقة ككل. وما يجري في قطاع غزة وفلسطين الآن من حربٍ إجرامية تهدف إلى إبادة الجنس البشري بطريقة وحشية منذ عامٍ ونصف العام ونيف، حيث يرتكب جيش الاحتلال أبشع أنواع الجرائم في تاريخ البشرية من قتل المدنيين والأطفال الرُّضَّع والشيوخ والنساء، وهدم البيوت على ساكنيها دون رأفةٍ أو رحمة، وممارسة سياسة التجويع والتشريد بهدف التهجير القسريّ لأبناء قطاع غزة. في هذه الأجواء كلّها، استطاع الأردن أن يخرج من ذلك أقوى وأمتن، معبّراً عن موقفه مما يجري بكلّ جرأةٍ وصراحة، نابعاً من انتمائه لأمته وعقيدته الدينية السّمحة. ويعود الفضل -بعد الله سبحانه وتعالى- لسياسة قيادته الهاشمية الحكيمة الشجاعة، التي تسلّمت نظام الحكم عبر تاريخ المملكة مروراً بممالكها الأربعة بقيادة الهاشميين منذ الثورة العربية الكبرى، التي جاءت من أجل حرية وكرامة العرب واستقلالهم، فجاء الأردن ثمرةً من ثمارها، وجيشه العربي الهاشمي المنبثق من جيش الثورة العربية الكبرى، حامي الاستقلال ومنجزاته ومقدّراته. أما منتسبوه، فهم كما وصفهم جلالة الملك عبدالله الثاني: “الأصدق قولاً، والأخلص عملاً”، وبعد الإحالة على التقاعد وصفهم بأنهم: “بيت الخبرة، والرديف القويّ للجيش النظامي إذا دعت الحاجة”. فمن خلال مواكبة هذا الشعب الأردني العظيم للمنجزات الكبيرة التي تحققت منذ الاستقلال وحتى وقتنا الحاضر، صاغ الأردن قصّة وجوده منذ تأسيس إمارة شرق الأردن رسمياً عام 1923، وحتى الاستقلال الذي نحتفل به منذ عام 1946، في عهد الملك المؤسس الشهيد عبدالله بن الحسين، الذي قضى شهيداً على عتبات المسجد الأقصى دفاعاً عن القدس والمقدسات. ثم عهد الملك طلال، محدّث الدستور الأردني، إلى عهد الملك الراحل الحسين، أغلى الرجال وأشرف النسب، باني نهضة الأردن الحديثة عبر نصف قرنٍ من الزمن تقريباً في مختلف المجالات، ومن ثم إلى جلالة الملك المعزّز عبدالله الثاني ابن الحسين -حفظه الله ورعاه- لقيادة الأردن بكل كفاءة واقتدار، للسير على خطى من سبقه من الهاشميين، مترسّماً نهج الأوائل، لينهض بالأردن بكافة الصُّعُد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلى أكمل وجه وليأخذ موقعه على الخريطة الدولية، للوصول بالأردن إلى برّ الأمان، بالرغم من الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة. ومن خلال قيادته الهاشمية الحكيمة، عبّر الأردن عن موقفه في كلّ المنابر الدولية والأممية لإدانة هذه الحرب المسعورة على الفلسطينيين في قطاع غزة، والمطالبة بوقفها فوراً، ومنع التهجير، وفتح المعابر الحدودية لدخول المساعدات العلاجية والغذائية. وليس هذا فحسب، فقد مدّ الأردن يده للأشقاء، بإرسال المستشفيات العسكرية إلى الأهل في غزة والضفة، وأفشل جلالته المخطط الذي كان يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وقالها مدوّيةً وصريحةً من البيت الأبيض عند لقائه بالرئيس الأمريكي ترامب، مؤكداً رفضه القاطع لخطة التهجير التي كانت تسعى إليها أمريكا وإسرائيل. وما زال جلالته يردّد هذا الموقف من خلال “اللاءات الثلاث” المعروفة. وكان الأردن الأول في العالم، والمبادر بإسقاط المساعدات من الجو، بمشاركة شخصية من جلالة الملك عبدالله الثاني ووليّ عهده سمو الأمير الحسين، بالرغم من المخاطر التي قد تترتب على ذلك في ظل الحصار القاسي. وهذا ليس بجديد على الأردن وتاريخه العريق في مثل هذه المواقف. ونحن نتفيّأ هذه الأيام ظلال هذه الذكرى العطرة المجيدة، ونستذكر من خلالها ما حقّقه الأردن من منجزات عظيمة مكّنته من الثبات والتطوّر في كل المجالات، فإننا لا بدّ أن نرجع الفضل لصاحب الفضل، بكلّ وفاءٍ وعرفان، لصانع المجد والاستقلال، ومؤسس المملكة الذي نذر نفسه دفاعاً عن قضايا العرب، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتي استُشهد في سبيلها الملك المؤسس الشهيد عبدالله بن الحسين، الذي سعى منذ تشكيل أول حكومة أردنية برئاسة رشيد طليع في شهر نيسان من عام 1921، إلى رفع كيان هذه الأمة، حتى أصبحت مملكة مستقلة ذات سيادة عام 1946، لتكون للأردنيين دولتهم، وحريتهم، وتُصان كرامتهم. ليقف الأردن إلى جانب العروبة، ويدافع عن فلسطين، فمن هنا شارك الجيش العربي الأردني في معارك القدس، واللطرون، وباب الواد، والشيخ جراح، ليكون من أوائل المدافعين عن ثرى فلسطين ومشاركته في حرب ال٤٨ في كافة الحروب التي خاضها دفاعاً عن الأشقاء العرب وفي عام 1956 وبعد أن تحقق الاستقلال التام والكامل بتعريب قيادة الجيش ليمون الجيش عربيا بقرار عربي و وبهذا القرار تم تحديث وتطوير القوات المسلحة مما مكنها القيام لدورها على أكمل وجه لحماية الاستقلال الذي أنجز عام ١٩٤٦ وكانت أولى مهامه بعد التعريب أن شارك بصد العدوان الثلاثي على مصر عام ال٥٦ وفي حرب 1967، وحرب الجولان عام 1973، ولا ننسى النصر العظيم الذي توِّج بمعركة الكرامة الخالدة عام 1968، حيث تحقق أول نصرٍ للعرب منذ بدء الصراع العربي الإسرائيلي. لقد سطّر فيها الجيش الأردني أروع صو&

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

للحصول على تركيز أفضل… استبدل القهوة بهذا المشروب!

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
34

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2335 days old | 1,042,234 Jordan News Articles | 18,892 Articles in Mar 2026 | 40 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 15 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



أبو زيد يكتب: الجيش حامي الاستقلال وعنوان عزه وفخاره - jo
أبو زيد يكتب: الجيش حامي الاستقلال وعنوان عزه وفخاره

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

نقابة النقل والمواصلات: نسبة المتعاطين من السائقين لا تتجاوز 4.2 - eg
نقابة النقل والمواصلات: نسبة المتعاطين من السائقين لا تتجاوز 4.2

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

تفاصيل منشور حول تعرض سيدة للسرقة بالإكراه داخل بيتها بالنزهة - eg
تفاصيل منشور حول تعرض سيدة للسرقة بالإكراه داخل بيتها بالنزهة

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الأمن العام يبدأ حملته الأمنية في مدينة نجها بريف دمشق - sy
الأمن العام يبدأ حملته الأمنية في مدينة نجها بريف دمشق

منذ ثانية


اخبار سوريا

وفود سياحية متعددة الجنسيات تزور المناطق الأثرية بالمنيا - eg
وفود سياحية متعددة الجنسيات تزور المناطق الأثرية بالمنيا

منذ ثانية


اخبار مصر

تعليمات معدلة للترشح وتمويل الحملات الانتخابية - تفاصيل - jo
تعليمات معدلة للترشح وتمويل الحملات الانتخابية - تفاصيل

منذ ثانية


اخبار الاردن

مغاربة إسبانيا: حكام الجزائر خونة ينكثون العهود والمواثيق الدولية - ma
مغاربة إسبانيا: حكام الجزائر خونة ينكثون العهود والمواثيق الدولية

منذ ثانية


اخبار المغرب

تقارب أمريكي إسرائيلي بشأن خطة ترامب لإنهاء حرب غزة - qa
تقارب أمريكي إسرائيلي بشأن خطة ترامب لإنهاء حرب غزة

منذ ثانية


اخبار قطر

للاستعلام عن المخالفات المرورية ودفعها أونلاين .. الخطوات والأوراق المطلوبة - eg
للاستعلام عن المخالفات المرورية ودفعها أونلاين .. الخطوات والأوراق المطلوبة

منذ ثانية


اخبار مصر

اليكم تفاصيل عملية نوعية للمقاومة في موقع البغدادي - lb
اليكم تفاصيل عملية نوعية للمقاومة في موقع البغدادي

منذ ثانية


اخبار لبنان

الصين وأمريكا تعقدان مباحثات استراتيجية ومثمرة - sa
الصين وأمريكا تعقدان مباحثات استراتيجية ومثمرة

منذ ثانية


اخبار السعودية

مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء والمدير العام لصندوق النقد الدولي غدا - eg
مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء والمدير العام لصندوق النقد الدولي غدا

منذ ثانية


اخبار مصر

وزيرة التخطيط: برنامج الصناعات الخضراء يعكس الدور المحوري للتعاون الدولي - eg
وزيرة التخطيط: برنامج الصناعات الخضراء يعكس الدور المحوري للتعاون الدولي

منذ ثانيتين


اخبار مصر

تعرف على المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي كأس آسيا 2023 - iq
تعرف على المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي كأس آسيا 2023

منذ ثانيتين


اخبار العراق

الرئيس السيسي يوجه بالارتقاء بالمعلمين واعتماد البرمجة والذكاء الاصطناعي في المناهج - eg
الرئيس السيسي يوجه بالارتقاء بالمعلمين واعتماد البرمجة والذكاء الاصطناعي في المناهج

منذ ثانيتين


اخبار مصر

موعد مباراة السعودية والصين والقنوات الناقلة في تصفيات كأس العالم - eg
موعد مباراة السعودية والصين والقنوات الناقلة في تصفيات كأس العالم

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أو رد من مها الصغير على اتهامات سرقتها للوحة فنية: غلطت في حق نفسي - xx
أو رد من مها الصغير على اتهامات سرقتها للوحة فنية: غلطت في حق نفسي

منذ ثانيتين


لايف ستايل

أبو الغيط: منطق تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه مرفوض - ps
أبو الغيط: منطق تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه مرفوض

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

ولي العهد يستقبل أمير قطر لدى وصوله إلى الرياض - sa
ولي العهد يستقبل أمير قطر لدى وصوله إلى الرياض

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

رئيس محكمة الجنايات ينعي نبيل العربي وزير الخارجية الأسبق - eg
رئيس محكمة الجنايات ينعي نبيل العربي وزير الخارجية الأسبق

منذ ثانيتين


اخبار مصر

بالصورة: مريم مفقودة هل من يعرف عنها شيئا؟ - lb
بالصورة: مريم مفقودة هل من يعرف عنها شيئا؟

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

إيمان العاصي: عيني مرتاحة وأنا بتفرج على مسلسل ولاد الشمس - eg
إيمان العاصي: عيني مرتاحة وأنا بتفرج على مسلسل ولاد الشمس

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أمير قطر يغادر الرياض وفي مقدمة مودعيه ولي العهد - sa
أمير قطر يغادر الرياض وفي مقدمة مودعيه ولي العهد

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

مدبولي: توقيع 50 مشروعا جديدا مع شركات كبرى الأحد المقبل - eg
مدبولي: توقيع 50 مشروعا جديدا مع شركات كبرى الأحد المقبل

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

استشهاد عقيد شرطة صدمته سيارة أثناء أداء عمله بالطريق الدائري - eg
استشهاد عقيد شرطة صدمته سيارة أثناء أداء عمله بالطريق الدائري

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

رغم فوائده الصحية.. لماذا يمنع مرضى الكلى من تناول الحرنكش؟ - eg
رغم فوائده الصحية.. لماذا يمنع مرضى الكلى من تناول الحرنكش؟

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

تحرير 6 محاضر لمستشفى خاص وعيادات طبية في الشرقية - eg
تحرير 6 محاضر لمستشفى خاص وعيادات طبية في الشرقية

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

أمين الجامعة العربية: دول مجلس التعاون الخليجي تستثمر بقوة في الذكاء الاصطناعي - kw
أمين الجامعة العربية: دول مجلس التعاون الخليجي تستثمر بقوة في الذكاء الاصطناعي

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

مصرع عاملة بأحد أندية الدقهلية بطعنات نافذة على يد شاب - eg
مصرع عاملة بأحد أندية الدقهلية بطعنات نافذة على يد شاب

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

كيف تتحقق البركة في التجارة؟ اعرف الضوابط الفقهية للبيع والشراء - eg
كيف تتحقق البركة في التجارة؟ اعرف الضوابط الفقهية للبيع والشراء

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الخارجية الإيرانية: طهران تدعم أي مبادرة تنهي القتل في غزة - ly
الخارجية الإيرانية: طهران تدعم أي مبادرة تنهي القتل في غزة

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

 سرايا القدس تطالب السلطات السورية بالإفراج عن قيادييها المعتقلين - sy
سرايا القدس تطالب السلطات السورية بالإفراج عن قيادييها المعتقلين

منذ ٤ ثواني


اخبار سوريا

السلطات التركية تعلن اعتقال مئات الأشخاص بعد مظاهرات إسطنبول - eg
السلطات التركية تعلن اعتقال مئات الأشخاص بعد مظاهرات إسطنبول

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

إصابة 6 فلسطينيين في اعتداءين لمستوطنين إسرائيليين بالضفة - ps
إصابة 6 فلسطينيين في اعتداءين لمستوطنين إسرائيليين بالضفة

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل