×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

زيد العتوم يعلّق على استقالات حزب إرادة: ليس مكانا للمترددين.. وليست لحظة الاستسلام

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٣ شباط ٢٠٢٥ - ٠٧:٥٥

زيد العتوم يعلق على استقالات حزب إرادة: ليس مكانا للمترددين.. وليست لحظة الاستسلام

زيد العتوم يعلّق على استقالات حزب إرادة: ليس مكانا للمترددين.. وليست لحظة الاستسلام

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٣ شباط ٢٠٢٥ 

مدار الساعة - أصدر القائم بأعمال الأمين العام لحزب إرادة المحامي زيد أحمد العتوم بيانا اليوم حول الاستقالات التي جرت في الحزب. وجاء في البيان: السيدات والسادة أعضاء حزب إرادة،أكتب إليكم في ضوء ورود بعض بعض الاستقالات من حزب إرادة والتي علمت بها من المواقع الإخبارية الإلكترونية.هي قرارات لأصحابها وجهة نظر نحترمها. فحزب إرادة هو حزب كبير فيه أكثر من عشرة ألاف عضو مسجل، وهو من أكبر الأحزاب الأردنية، ومن الطبيعي أن تظهر تباينات في المواقف والتوجهات ضمن هذا العدد الكبير من الأعضاء. وفي الوقت الذي عبرنا فيه عن احترامنا لذلك، إلا أننا نضع علامة استفهام على نشر تلك الاستقالات على المواقع الإخبارية وعلى نطاق واسع وعلى منصات التواصل في حين أن إرسالها ضمن القنوات التنظيمية للحزب كان أولى، وخاصة أن أحد السادة المستقيلين كان قد استقال قبل عدة أسابيع من النشر، وتلك أمور تثير تساؤلات أتركها لكم.السيدات والسادة أعضاء حزب إرادة الكرامنحن في مرحلة دقيقة، وطننا يمر بتحديات كبرى، والمؤامرات تحيط بأمتنا من كل اتجاه، وهذا هو الوقت الذي يختبر فيه الإيمان بالمشروع الوطني. من يؤمن حقا بأن الأردن بحاجة إلى إصلاح سياسي حقيقي، ومن يرى أن التغيير لا يأتي بالتمني بل بالعمل والمثابرة، فهو يدرك أن هذه اللحظات هي التي تصنع الفرق، وهي التي تفرز أصحاب المواقف.وعليه فلنتذكر سويا أن الخيار الديمقراطي والتحديث السياسي وعماده العمل الحزبي ليس طريقا سهلا. فهو التزام ومسؤولية، وليس محطة مؤقتة أو وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية. الأحزاب ليست مشاريع فردية، بل هي بناء جماعي يقوم على الصمود في وجه التحديات، وليس الاستسلام عند الأزمات.وعطفا على حداثة التجربة الحزبية ومرورا بالتجربة الانتخابية الأخيرة والتي بلا أدنى شك كانت ضرورية وهامة ومصدرا للتعلم وإعادة النظر والتقييم، فالأزمة التي يمر بها حزبنا ليست استثناءا عن باقي الأحزاب الأردنية. الفرق بيننا وبين غيرنا هو أننا لا نرضى بالهزيمة، بل نواجه الواقع ونشتق منه الحلول.واستمرارا للجهود التي شهدتموها خلال الأسابيع الماضية فإنني أحمل لكم بشرى بتغييرات هامة وجذرية تصب في مصلحة مشروعنا السياسي ومكانته وتأثيره. والتي سيعلن عنها في الوقت المناسب وضمن القنوات والأصول التنظيمية. وهذا يتطلب منا جميعا مرونة في التفكير وعملا سياسيا حقيقيا.إن حزب إرادة والأداء الحزبي الناجح ليس مكانا للمترددين، بل هو ميدان للمؤمنين بأن الأردن يستحق منا التضحيات، ولكل من يضع المصالح العامة فوق المصالح الشخصية.رسالتي لكم: إنها لحظة والتكاتف والتضامن والعمل، وليست لحظة التردد والاستسلام. سنكون واياكم بحجم المسؤولية، فما نبنيه اليوم هو ما سيراه بناتنا وأبناؤنا في الغد.بينكم وإلى جانبكم دائما.

مدار الساعة - أصدر القائم بأعمال الأمين العام لحزب إرادة المحامي زيد أحمد العتوم بيانا اليوم حول الاستقالات التي جرت في الحزب.

وجاء في البيان: السيدات والسادة أعضاء حزب إرادة،أكتب إليكم في ضوء ورود بعض بعض الاستقالات من حزب إرادة والتي علمت بها من المواقع الإخبارية الإلكترونية.هي قرارات لأصحابها وجهة نظر نحترمها. فحزب إرادة هو حزب كبير فيه أكثر من عشرة ألاف عضو مسجل، وهو من أكبر الأحزاب الأردنية، ومن الطبيعي أن تظهر تباينات في المواقف والتوجهات ضمن هذا العدد الكبير من الأعضاء. وفي الوقت الذي عبرنا فيه عن احترامنا لذلك، إلا أننا نضع علامة استفهام على نشر تلك الاستقالات على المواقع الإخبارية وعلى نطاق واسع وعلى منصات التواصل في حين أن إرسالها ضمن القنوات التنظيمية للحزب كان أولى، وخاصة أن أحد السادة المستقيلين كان قد استقال قبل عدة أسابيع من النشر، وتلك أمور تثير تساؤلات أتركها لكم.السيدات والسادة أعضاء حزب إرادة الكرامنحن في مرحلة دقيقة، وطننا يمر بتحديات كبرى، والمؤامرات تحيط بأمتنا من كل اتجاه، وهذا هو الوقت الذي يختبر فيه الإيمان بالمشروع الوطني. من يؤمن حقا بأن الأردن بحاجة إلى إصلاح سياسي حقيقي، ومن يرى أن التغيير لا يأتي بالتمني بل بالعمل والمثابرة، فهو يدرك أن هذه اللحظات هي التي تصنع الفرق، وهي التي تفرز أصحاب المواقف.وعليه فلنتذكر سويا أن الخيار الديمقراطي والتحديث السياسي وعماده العمل الحزبي ليس طريقا سهلا. فهو التزام ومسؤولية، وليس محطة مؤقتة أو وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية. الأحزاب ليست مشاريع فردية، بل هي بناء جماعي يقوم على الصمود في وجه التحديات، وليس الاستسلام عند الأزمات.وعطفا على حداثة التجربة الحزبية ومرورا بالتجربة الانتخابية الأخيرة والتي بلا أدنى شك كانت ضرورية وهامة ومصدرا للتعلم وإعادة النظر والتقييم، فالأزمة التي يمر بها حزبنا ليست استثناءا عن باقي الأحزاب الأردنية. الفرق بيننا وبين غيرنا هو أننا لا نرضى بالهزيمة، بل نواجه الواقع ونشتق منه الحلول.واستمرارا للجهود التي شهدتموها خلال الأسابيع الماضية فإنني أحمل لكم بشرى بتغييرات هامة وجذرية تصب في مصلحة مشروعنا السياسي ومكانته وتأثيره. والتي سيعلن عنها في الوقت المناسب وضمن القنوات والأصول التنظيمية. وهذا يتطلب منا جميعا مرونة في التفكير وعملا سياسيا حقيقيا.إن حزب إرادة والأداء الحزبي الناجح ليس مكانا للمترددين، بل هو ميدان للمؤمنين بأن الأردن يستحق منا التضحيات، ولكل من يضع المصالح العامة فوق المصالح الشخصية.رسالتي لكم: إنها لحظة والتكاتف والتضامن والعمل، وليست لحظة التردد والاستسلام. سنكون واياكم بحجم المسؤولية، فما نبنيه اليوم هو ما سيراه بناتنا وأبناؤنا في الغد.بينكم وإلى جانبكم دائما.

وجاء في البيان:

السيدات والسادة أعضاء حزب إرادة،أكتب إليكم في ضوء ورود بعض بعض الاستقالات من حزب إرادة والتي علمت بها من المواقع الإخبارية الإلكترونية.هي قرارات لأصحابها وجهة نظر نحترمها. فحزب إرادة هو حزب كبير فيه أكثر من عشرة ألاف عضو مسجل، وهو من أكبر الأحزاب الأردنية، ومن الطبيعي أن تظهر تباينات في المواقف والتوجهات ضمن هذا العدد الكبير من الأعضاء. وفي الوقت الذي عبرنا فيه عن احترامنا لذلك، إلا أننا نضع علامة استفهام على نشر تلك الاستقالات على المواقع الإخبارية وعلى نطاق واسع وعلى منصات التواصل في حين أن إرسالها ضمن القنوات التنظيمية للحزب كان أولى، وخاصة أن أحد السادة المستقيلين كان قد استقال قبل عدة أسابيع من النشر، وتلك أمور تثير تساؤلات أتركها لكم.السيدات والسادة أعضاء حزب إرادة الكرامنحن في مرحلة دقيقة، وطننا يمر بتحديات كبرى، والمؤامرات تحيط بأمتنا من كل اتجاه، وهذا هو الوقت الذي يختبر فيه الإيمان بالمشروع الوطني. من يؤمن حقا بأن الأردن بحاجة إلى إصلاح سياسي حقيقي، ومن يرى أن التغيير لا يأتي بالتمني بل بالعمل والمثابرة، فهو يدرك أن هذه اللحظات هي التي تصنع الفرق، وهي التي تفرز أصحاب المواقف.وعليه فلنتذكر سويا أن الخيار الديمقراطي والتحديث السياسي وعماده العمل الحزبي ليس طريقا سهلا. فهو التزام ومسؤولية، وليس محطة مؤقتة أو وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية. الأحزاب ليست مشاريع فردية، بل هي بناء جماعي يقوم على الصمود في وجه التحديات، وليس الاستسلام عند الأزمات.وعطفا على حداثة التجربة الحزبية ومرورا بالتجربة الانتخابية الأخيرة والتي بلا أدنى شك كانت ضرورية وهامة ومصدرا للتعلم وإعادة النظر والتقييم، فالأزمة التي يمر بها حزبنا ليست استثناءا عن باقي الأحزاب الأردنية. الفرق بيننا وبين غيرنا هو أننا لا نرضى بالهزيمة، بل نواجه الواقع ونشتق منه الحلول.واستمرارا للجهود التي شهدتموها خلال الأسابيع الماضية فإنني أحمل لكم بشرى بتغييرات هامة وجذرية تصب في مصلحة مشروعنا السياسي ومكانته وتأثيره. والتي سيعلن عنها في الوقت المناسب وضمن القنوات والأصول التنظيمية. وهذا يتطلب منا جميعا مرونة في التفكير وعملا سياسيا حقيقيا.إن حزب إرادة والأداء الحزبي الناجح ليس مكانا للمترددين، بل هو ميدان للمؤمنين بأن الأردن يستحق منا التضحيات، ولكل من يضع المصالح العامة فوق المصالح الشخصية.رسالتي لكم: إنها لحظة والتكاتف والتضامن والعمل، وليست لحظة التردد والاستسلام. سنكون واياكم بحجم المسؤولية، فما نبنيه اليوم هو ما سيراه بناتنا وأبناؤنا في الغد.بينكم وإلى جانبكم دائما.

أكتب إليكم في ضوء ورود بعض بعض الاستقالات من حزب إرادة والتي علمت بها من المواقع الإخبارية الإلكترونية.

هي قرارات لأصحابها وجهة نظر نحترمها. فحزب إرادة هو حزب كبير فيه أكثر من عشرة ألاف عضو مسجل، وهو من أكبر الأحزاب الأردنية، ومن الطبيعي أن تظهر تباينات في المواقف والتوجهات ضمن هذا العدد الكبير من الأعضاء. وفي الوقت الذي عبرنا فيه عن احترامنا لذلك، إلا أننا نضع علامة استفهام على نشر تلك الاستقالات على المواقع الإخبارية وعلى نطاق واسع وعلى منصات التواصل في حين أن إرسالها ضمن القنوات التنظيمية للحزب كان أولى، وخاصة أن أحد السادة المستقيلين كان قد استقال قبل عدة أسابيع من النشر، وتلك أمور تثير تساؤلات أتركها لكم.

السيدات والسادة أعضاء حزب إرادة الكرام

نحن في مرحلة دقيقة، وطننا يمر بتحديات كبرى، والمؤامرات تحيط بأمتنا من كل اتجاه، وهذا هو الوقت الذي يختبر فيه الإيمان بالمشروع الوطني. من يؤمن حقا بأن الأردن بحاجة إلى إصلاح سياسي حقيقي، ومن يرى أن التغيير لا يأتي بالتمني بل بالعمل والمثابرة، فهو يدرك أن هذه اللحظات هي التي تصنع الفرق، وهي التي تفرز أصحاب المواقف.

وعليه فلنتذكر سويا أن الخيار الديمقراطي والتحديث السياسي وعماده العمل الحزبي ليس طريقا سهلا. فهو التزام ومسؤولية، وليس محطة مؤقتة أو وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية. الأحزاب ليست مشاريع فردية، بل هي بناء جماعي يقوم على الصمود في وجه التحديات، وليس الاستسلام عند الأزمات.

وعطفا على حداثة التجربة الحزبية ومرورا بالتجربة الانتخابية الأخيرة والتي بلا أدنى شك كانت ضرورية وهامة ومصدرا للتعلم وإعادة النظر والتقييم، فالأزمة التي يمر بها حزبنا ليست استثناءا عن باقي الأحزاب الأردنية. الفرق بيننا وبين غيرنا هو أننا لا نرضى بالهزيمة، بل نواجه الواقع ونشتق منه الحلول.

واستمرارا للجهود التي شهدتموها خلال الأسابيع الماضية فإنني أحمل لكم بشرى بتغييرات هامة وجذرية تصب في مصلحة مشروعنا السياسي ومكانته وتأثيره. والتي سيعلن عنها في الوقت المناسب وضمن القنوات والأصول التنظيمية. وهذا يتطلب منا جميعا مرونة في التفكير وعملا سياسيا حقيقيا.

إن حزب إرادة والأداء الحزبي الناجح ليس مكانا للمترددين، بل هو ميدان للمؤمنين بأن الأردن يستحق منا التضحيات، ولكل من يضع المصالح العامة فوق المصالح الشخصية.

رسالتي لكم: إنها لحظة والتكاتف والتضامن والعمل، وليست لحظة التردد والاستسلام. سنكون واياكم بحجم المسؤولية، فما نبنيه اليوم هو ما سيراه بناتنا وأبناؤنا في الغد.

بينكم وإلى جانبكم دائما.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

العالم ينتظر مهلة ال48 الساعة اللتي حددها ترمب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2334 days old | 1,041,563 Jordan News Articles | 18,221 Articles in Mar 2026 | 46 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 18 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



زيد العتوم يعلق على استقالات حزب إرادة: ليس مكانا للمترددين.. وليست لحظة الاستسلام - jo
زيد العتوم يعلق على استقالات حزب إرادة: ليس مكانا للمترددين.. وليست لحظة الاستسلام

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل