اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
#سواليف
روت معلمة الطفلتين نادية وسلسبيل، اللتين فارقتا الحياة أمس الأحد، تفاصيل مؤثرة عن اللحظات الأخيرة التي جمعتهما داخل المدرسة، مستحضرة “آخر حضن” وكلمات بريئة بقيت عالقة في الذاكرة.
وأوضحت المعلمة، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الطفلة نادية جاءت إليها خلال الاستراحة واحتضنتها، ثم قالت لصديقتها: “بدي ألمس شهد”، دون أن تعلم أن ذلك اللقاء سيكون الأخير.
وأضافت بحزن عميق أنها لم تتخيل أن ذلك العناق سيحمل معنى الوداع، إذ كانت تظن أنها ستراها في اليوم التالي كما اعتادت، “كل يوم، لحد ما كل واحد فينا يمشي بطريقه”.
وأكدت أن نادية لم تكن مجرد طالبة، بل كانت كابنتها، فقد رافقتها منذ الصف الأول حتى الرابع، وكانت تقضي معها وقتًا أطول مما تقضيه مع عائلتها، مشيرة إلى أنها استمرت في زيارتها يوميًا حتى بعد انتقالها إلى صف آخر، لتلقي التحية وتشاركها تفاصيل يومها.
وبيّنت أن خبر الوفاة شكّل صدمة كبيرة لها، قائلة إنها لا تزال غير مصدقة أن الطفلة التي رأتها قبل ساعات “أصبحت في عالم آخر”، معبرة عن ألمها بقولها إن قلبها “محروق ومعصور” على فراقها.
واختتمت المعلمة كلماتها بالدعاء للطفلتين ووالدتهما بالرحمة، مؤكدة إيمانها بأنهما “في كنف من هو أرحم بهما من هذه الدنيا”.
وقد أثار خبر وفاة الطفلتين حالة من الحزن في الأوساط المحلية، وسط دعوات بالرحمة لهما ولعائلتهما.












































