اخبار الاردن
موقع كل يوم -هلا أخبار
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
هلا أخبار – صرح مسؤولون أميركيون، إن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران، لكنه قد يعيد النظر في موقفه تبعا للتطورات الميدانية داخل البلاد والنقاشات الجارية مع مستشاريه، فيما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أنه إذا أرادت واشنطن اختبار الخيار العسكري الذي اختبرته سابقا، فإن بلاده مستعدة لذلك.
واكدوا أن ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران لمعاقبة النظام على قتل المتظاهرين، لكنه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا ويدرس مقترحات لإجراء مفاوضات، وقال إن بعض أعضاء إدارة ترامب يعتقدون أن ضرب إيران قد يأتي بنتائج عكسية.
وقال المسؤول بالبيت الأبيض لأكسيوس إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس يعملان على حزمة بشأن إيران تتراوح بين حل دبلوماسي وعمليات عسكرية، مؤكدا أن معظم الخطوات المقترحة حتى الآن غير عسكرية.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن بعض كبار المساعدين في إدارة الرئيس ترامب وعلى رأسهم نائبه يحثونه على تجربة الدبلوماسية قبل شن هجمات على إيران.
وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض يدرس عرضا من إيران للدخول في محادثات بشأن برنامجها النووي، لكنّ ترامب يدرس فيما يبدو إجازة عمل عسكري.
من جهتها، نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن أي ضربة ستستهدف توجيه رسالة للمرشد الإيراني علي خامنئي بشأن قتل المتظاهرين، وإنها لن تهدف إلى الإطاحة المباشرة بالحكومة الإيرانية.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن إدارة الرئيس الأميركي تتابع الوضع مع إيران عن كثب، مشددة على أن جميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، تبقى مطروحة على الطاولة إذا اقتضت الضرورة، رغم أن الدبلوماسية تظل الخيار الأول والأولوية للرئيس.
وأوضحت ليفيت -في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض- أن ما يسمع علنا من تصريحات النظام الإيراني يختلف عن الرسائل التي تصل بشكل غير علني إلى الإدارة الأميركية، مؤكدة أن الولايات المتحدة مهتمة بدراسة هذه الرسائل بعناية، وأن الرئيس لن يتردد في استخدام أي خيار يراه مناسبا، في حين يواصل المبعوث ستيف ويتكوف دوره المهم في المحادثات الدبلوماسية مع المسؤولين الإيرانيين.












































