اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
شهدت مدينة بندر عباس مراسم تشييع حاشدة لقائد بحرية الحرس الثوري الإيراني، الذي قُتل جراء غارة أمريكية استهدفته ضمن موجة التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة.
وخرج مئات المشاركين في جنازة رسمية وشعبية، رُفعت خلالها الأعلام الإيرانية وصور القائد الراحل، وسط هتافات منددة بالولايات المتحدة، ومؤكدة على “استمرار طريق المقاومة”، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وأظهرت المشاهد نعش القائد محمولًا على الأكتاف، وسط حضور عسكري وأمني بارز، إلى جانب مسؤولين محليين وشخصيات دينية، في مراسم عكست رمزية الحدث وحجمه داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية.
ويأتي هذا التشييع في أعقاب غارة أمريكية استهدفت موقعًا بحريًا تابعًا للحرس الثوري، ضمن سلسلة ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران، في إطار تصعيد غير مسبوق تشهده المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
ولم تصدر تفاصيل رسمية كاملة بشأن هوية القائد أو طبيعة الموقع المستهدف، إلا أن مصادر إيرانية أكدت أن الضربة أسفرت عن مقتل عدد من العناصر، بينهم قيادات بارزة في سلاح البحرية، ما اعتُبر ضربة مؤلمة لطهران.
في المقابل، لم تعلن الولايات المتحدة بشكل رسمي تفاصيل العملية، غير أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن الغارة جاءت ردًا على هجمات إيرانية سابقة استهدفت مصالح أمريكية وحلفاءها في المنطقة، خاصة في الخليج.
ويُعد سلاح البحرية في الحرس الثوري أحد أهم أذرع إيران العسكرية، حيث يلعب دورًا محوريًا في تأمين الممرات البحرية، خصوصًا في مضيق هرمز، إلى جانب مشاركته في عمليات الردع الإقليمي.
ويرى مراقبون أن استهداف قائد بهذا المستوى قد يدفع إيران إلى توسيع نطاق ردها، في ظل تصاعد وتيرة العمليات العسكرية وتعدد الجبهات، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع.
وتعكس مراسم التشييع في بندر عباس حالة التعبئة الداخلية في إيران، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية، وسط دعوات داخلية للرد على ما وصفته طهران بـ'الاعتداءات الأمريكية'.


































