اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
قال عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن الداخل الإيراني يتعامل حاليًا بخطاب حرب واضح، حيث يطغى هذا الخطاب على المستويات السياسية والعسكرية، مؤكدًا أن التصريحات الأخيرة تعكس حالة من الاستعداد الشامل.
وأشار خلال لقاء مع الإعلامية نهى درويش، على قناة 'القاهرة الإخبارية'، إلى تصريحات علي أكبر ولايتي، التي حذر فيها من أن أي تدخل أمريكي بري داخل إيران قد يؤدي إلى تكرار سيناريو يشبه معارك تاريخية كمعركة إسبرطة، في إشارة إلى قدرة إيران على الصمود والمواجهة.
وأوضح أن الحرس الثوري الإيراني يؤكد بشكل مستمر جاهزيته لأي مواجهة، فيما يظهر الشارع الإيراني حالة من التماسك والتوحد خلف القيادة، مدفوعًا بالغضب من الاستهدافات التي تطال البنية التحتية، مع وجود حملات شعبية لدعم القوات المسلحة ماديًا داخل إيران وخارجها.
وأضاف أن إيران، رغم أنها لا تفضل سيناريو الحرب، تؤكد استعدادها الكامل في حال وقوع غزو بري.
وفيما يتعلق بالاستهدافات في العمق الإيراني، خاصة مدينة أصفهان، أوضح أنها تُعد بمثابة العمود الفقري للدولة الإيرانية، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية.
وبيّن أن أصفهان تضم منشآت نووية تقدم دعمًا لوجستيًا لباقي المنشآت داخل البلاد، إلى جانب دورها المحوري في قطاع النفط والخدمات المرتبطة به، فضلًا عن كونها من أكبر المدن من حيث عدد السكان، ومن أكثرها مشاركة في القوات المسلحة.
وأشار إلى أن المدينة تمثل مركزًا حيويًا على المستويات الصناعية والعسكرية، حيث تحتضن قواعد مهمة للطائرات المسيرة والصواريخ، ما يجعلها هدفًا رئيسيًا لأي استهداف، مؤكدًا أن التأثير على أصفهان ينعكس بشكل مباشر على باقي المحافظات الإيرانية، وهو ما يجعلها بمثابة 'قلب إيران' ومؤشرًا حاسمًا لقياس استقرار الأوضاع داخل البلاد.


































