اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
ما زلنا على تواصل مع سرد قصص وحكايات ملكات مصر الفرعونية القديمة وكنا قد تحدثنا الأسبوع الماضي عن الملكة كاروماما الأولى فيجيب علينا أن لا نتلاشي الملكة كاروماما الثانية.
الملكة كاروماما الثانية أو كارعمع الثانية أو كارعمع ميريت موت أو كاروماما ، هي ملكة مصرية قديمة غير حاكمة ولدت خلال القرن الثامن قبل الميلاد أبنة الملك نيمروت سي عاشت كأبنة ملك وزوجة ملك عاشت خلال عهد الأسرة الثانية والعشرين، وهي الزوجة الملكية العظمى للملك تاكيلوت الثاني (تاكيرت الثاني).
الملكة كاروماما الثانية هي ابنة كاهن أمون نيمروت والسيدة تنتسبح ، وكان جداها من ناحية الأب الملك أوسركون الثاني والملكة جد موتس عنخ.
و تزوجت الملكة كاروماما الثانية من الملك تاكيلوت الثاني وكانت أماً للملك أوسركون الثالث. كما كانت كاروماما أيضا جدة كل من الملوك تاكيلوت الثالث ورود آمون وزوجة الإله آمون شيبنؤبيت الأولى.
ويمكنك التعرف علي الملكة كاروماما الثانية م عن طريق نقوش كاهن آمون أوسركون على مقياس النيل في مرسى الكرنك، التي يرجع تاريخها إلى عهد ابنها أوسركون الثالث.
كما أن الملكة كاروماما الثانية حظيت بألقاب كثيرة منهاالزوجة الملكية العظمى و الزوجة الملكية لرب الأرضين وابنة الملك و سيدة الأرضين.
وكانت تمتلك الملكة كاروماما قلادة شهيرة تعد إحدى الكنوز الفريدة التي خلفتها الحضارة المصرية القديمة، حيث تعكس براعة المصريين القدماء في فنون الزخرفة والمجوهرات.
كانت هذه القلادة زينةً تتألق بها الملكة كاروماما الثانية، إحدى الشخصيات الملكية البارزة في الأسرة الثالثة والعشرين، مما يعكس مكانتها المرموقة ودورها في تلك الحقبة الزمنية؛ كما أكده الباحث الآثري الدكتور حسين دقيل المتخصص في الآثار اليونانية الرومانية.
كانت الملكة كاروماما الثانية، زوجة الملك تاكيلوت الثاني ووالدة الملك أوسركون الثالث، تتمتع بمكانة خاصة في تاريخ مصر القديمة. وقد اكتشفت قلادتها الشهيرة ضمن مقتنياتها الثمينة في مقبرتها الواقعة في منطقة تل المقدام بمحافظة الدقهلية.
تتميز القلادة بتصميمها الفريد المصنوع من الذهب واللازورد، وتجسد شكل المعبودة سرقت التي كانت تُعتبر رمزًا للحماية والشفاء في الديانة المصرية القديمة. يعكس هذا التصميم التقدير الكبير الذي حظيت به سرقت كإلهة للخصوبة والطبيعة والشفاء من اللسعات السامة.
إلى جانب دورها الديني، فإن القلادة تحمل قيمة فنية وتاريخية هائلة، حيث تبرز مهارة الحرفيين المصريين في التعامل مع المعادن والأحجار الكريمة.و يمكن لزوار المتحف المصري في التحرير أن يشاهدوا هذه القطعة الفريدة التي تعكس جزءًا من عظمة الحضارة المصرية القديمة وتراثها العريق.
ومن بين كنوز الملكة كاروماما الثانية أيضا كانت هناك تحفة ذهبية فريدة تعود لأكثر من 2700 عام! من قلب مخازن المتحف المصري بالقاهرة وتجسد قيمة الحرفية والرمزية في العصر المتأخر.
وهما أسورتان ملكيتان من الذهب تم اكتشافهما في مقبرة الملكة كاروماما الثانية (كارعمع ميريت موت)، الزوجة الملكية العظمى للملك تاكيلوت الثاني وأم الملك أوسركون الثالث.
الاسورتان مصنوعتان من الذهب الخالص، وتتميزان بأماكن لترصيع دقيق بأحجار كريمة ولكن يبدو أنه فُقد معظمة. تحمل الأسورتان رموزاً مقدسة للحماية والقوة وهى الجعران؛ رمز الخلق والبعث، وعين الأودجات (عين حورس)؛ رمز الصحة والكمال، والكوبرا المجنحة؛ رمز السلطة والحماية الملكية.


































