×



klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»ثقافة وفن» شبكة الأمة برس»

د.عمر عبد العزيز: الجمال هو المنطلق الذي يرتكز عليه البحث عن الهوية

شبكة الأمة برس
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٣ شباط ٢٠٢٦ - ٠١:١٣

د.عمر عبد العزيز: الجمال هو المنطلق الذي يرتكز عليه البحث عن الهوية

د.عمر عبد العزيز: الجمال هو المنطلق الذي يرتكز عليه البحث عن الهوية

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

شبكة الأمة برس


نشر بتاريخ:  ٣ شباط ٢٠٢٦ 

حاورته: انتصار عباس

يمثل د.عمر عبد العزيز قامة ثقافية عربية متعددة الأبعاد: فهو مفكر وباحث، وناقد، وأديب، وفنان تشكيلي. يحمل الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، أثرى المكتبة بأكثر من 40 منشوراً في الفكر وعلم الجمال، من بينها «كتابات أولى في الجمال»، و«تاريخ الفلسفة العربية الإسلامية»، و«مقاربات في التشكيل»، و«اللغة العربية بين المنظور والمسطور».

سيرته حافلة بالريادة، من تطوير التلفزيون اليمني إلى دوره الحالي مديراً للدراسات والنشر في دائرة الثقافة بالشارقة ورئيساً لتحرير مجلة «الرافد». تنطلق أعماله، لا سيما رواياته «سلطان الغيب» و«الحمودي» و«الشيخ فرح» و«محمد» و«المتسرنمون» و«الغبار» و«مهيرة»، من حس إنساني متقد، يحلّق في فضاءات الجمال، والأنثى، والهوية، والحب الصوفي.

حقّق د.عمر عبد العزيز التكامل الفني؛ حيث أقام العديد من المعارض الفنية، مؤكداً أن إبداعه الموصول هو جسر دائم بين الفكر التجريدي والجمال المرئي الملموس. وتعد أعماله دعوة عميقة للبحث عن الجمال كقوة ذاتية مؤسسة، إذ تؤطر رؤاه كناقد وفنان له رؤية نورانية نافذة إلى حقيقة الوجود الإنساني، متكئاً في إبداعاته على علوّ فكره وحسه الإنساني المتقد، كمصدر إلهام لا ينضب.

نحاول ولوج عالمه الإبداعي ورؤاه من خلال هذا الحوار:

• كيف تعكس الشخصيات النسائية في رواياتك فلسفتك الخاصة للجمال؟ وكيف تستخدم الجمال كأداة سردية لتفكيك علاقات القوة؟

أرى أن الجمال هو المنطلق الذي يرتكز عليه البحث عن الهوية أو اكتشافها. في رواياتي، الشخصيات النسائية لا تجسد جمال الشكل فحسب، بل هي محاور أساسية للتعبير عن فلسفة الجمال الداخلية التي تتشابك مع فلسفة الوعي. فالمرأة عندي هي بؤرة الوعي المتقد التي تحمل عبء التساؤل والبحث عن الذات.

الجمال الذي أبحث عنه هو الجمال كـ مقاومة ومعرفة؛ جمال يفكك علاقات القوة التقليدية ويُشرط بالجوهر الإنساني وتجربة الوجود. أستخدم الجمال لتفكيك علاقات القوة من خلال إظهار أن الجمال الحقيقي هو القوة النابعة من الذات، وهو ما يقاوم محاولات السيطرة أو التشيؤ. في رواية كـ «مهيرة»، الجمال هو الإرادة الصلبة للبحث عن الهوية في مواجهة الغيبوبة، مما يجعله سلاحاً سردياً فعالاً. وهذا يتفق مع التوصيف الروائي لمهيرة بأن «جمالها لم يكن ليزيّن المشهد؛ بل كان ليربك المعنى... قوة داخلية خارقة تقول لغيبوبة الواقع: أنا أبحث، أنا أوجد، لذا أنا أقاوم».

• هل ترى أن الهوية تؤثر على كيفية تقديم وتلقي الجمال في سياقات ثقافية مختلفة؟ وكيف يمكن أن يسهم ذلك في تشكيل مفاهيمنا عن الذات والآخر؟

الهوية لدي هي مفهوم شديد التعقيد والخصوبة؛ إذ هي خصوصية معجونة بالتعدد اللامتناهي. لا يمكن تعريف الهوية إجرائياً إلا بوصفها «جمعاً في عين الفرق». ذلك أن الهوية مقرونة باللغة المشتركة، والتساكن المفضي إلى التعايش، والتفاعل الذي يخصب التنويعات المدارية للثقافة. وفي النهاية، يصل الأمر إلى الإقرار بأن لكل فرد هويته الخاصة رغم المشترك الجمعي.

من هذه الزاوية، فإن الجمال يظهر كقاسم مشترك إنساني يتم تلقيه وتقديمه في سياقات ثقافية متباينة، مما يسهم في خلق فهم أعمق للذات والآخر. هذه العلاقة المتبادلة بين الهوية والجمال تؤكد أن جماليات الروح ووعي الذات هي التي تحدد قيمة الأفراد، ولهذا السبب بالذات، وصلت العقول النيرة إلى اعتماد فكرة المواطنة باعتبارها القاسم المشترك الأعلى بين البشر.

• ما الفلسفة التي استلهمتها في بناء شخصية «العارف» أو «العالم» في رواياتك؟ وكيف تتناول فكرة المعرفة التقليدية (البرهانية) مقابل المعرفة الحدسية (الماورائية) من خلال هذه الشخصية؟

شخصية «العارف» في مدوناتي السردية نابعة من روافد متعددة تتوزع بين مستويين متكاملين ومتضادين في آن واحد: هما منطقة البرهان العقلي ومنطقة الخيال. هذه الثنائية هي المسافة المتصلة والمنفصلة التي يبني فيها العارف عالمه.

أما عن نظرية المعرفة، فأنا شخصياً أميل إلى البعد الحدسي الماورائي بوصفه المحرك الأكبر لماهية المعرفة. المعرفة التي تنظر «لما وراء الآكام والهضاب» تستند إلى اللاوعي، الحدس، والذهول. هي معرفة تتخطى المعرفة البرهانية الأرثوذكسية التي لا ترى أكثر من «رأس جبل الجليد العائم». «العارف» عندي يجسد هذا النفاذ الرؤيوي إلى الحقائق الكامنة.

• كيف يُظهر «العارف» تفاعله مع العالم الخارجي، وما هي نظرة الشخصيات الأخرى له؟

تفاعل «العارف» مع العالم الخارجي هو تفاعل متوتر ومُثرٍ. هو ليس شخصية منعزلة، بل هو جسر بين الظاهر والباطن. أما نظرة الشخصيات الأخرى له تتراوح بين التقدير والانبهار لكونه مصدر إلهام ومعرفة تتجاوز إدراكهم اليومي، وبين الريبة والالتباس، فمنطقه لا يتبع التسلسل السببي المباشر. هذا التباين هو انعكاس لصراع مجتمعاتنا بين العقلانية المادية والروحانية الحدسية.

يجسد «العارف» النفاذ الرؤيوي، فالعين ترى حدود الأفق، لكن الروح تخترقه. كما يجسد أيضا اليقين الروحي، حيث يُنكر «العارف» المنطق المادي قائلاً: «الفهم ليس تجميعاً للمعلومات، بل وميضٌ يُضاء فجأة في الوعي المتقد»، مؤكداً بذلك على قيمة الحدس في تجاوز المعرفة البرهانية.

• بصفتك فناناً تشكيلياً وأديباً، أين تجد نقطة تلاقي/افتراق الرواية واللوحة في تجسيد 'جماليات الروح'؟ وهل تلجأ إلى اللوحة لتفريغ المعاني التي يضيق عنها النص السردي (والعكس)، وما طبيعة تفاعل اللوحة مع النص في أعمالك (هل هو تفسير، حوار ندّي، أم تجاوز معرفي)؟

البرنامج الناظم للفنون المختلفة برنامج واحد وإن تعددت أنساقه. ينطبق الأمر على الأدب كما على الفنون البصرية بعامة والفن التشكيلي بخاصة، ومن هنا لا أجد حواجز صارمة بين الأنواع الفنية والادبية، بل تواشجات وتراسلات قد تكون ضمنية وقد تكون مباشرة، ولهذا نقول بالغنائية البصرية في اللوحة، كما نقول بالتناغمات البوليفونية في الألوان مستعيرين الوصف من الموسيقى المجردة.

وبالنسبة لي، ما كانت اللوحة سوى تعبير بصري يطال المسموع والمقروء والمنظور في ذات الوقت، فكل هذه فصوص لنص واحد، تماما كما أن كل تحديات الوجود اللامتناهية نابعة من أصل جوهري واحد، ومن هنا وجه القبول بالتنوع اللامتناهي، والواحدية الجبرية في النظر للأشياء والأحوال والتعابير.

تسألينني عن الحوار بين النص المكتوب والنص المرسوم في تجربتي الخاصة، وسأقول بكل ثقة ويقين إنها حصيلة واحدة في جوهرها، وإن بدت ثنائية حينا، وتعددية حينا ٱخر، وشاهدي على ذلك التناسبُ الطردي بين الألوان والحروف والارقام والنغمات، مما لا نستطيع استكناه ابعاده في هذه العجالة، وهكذا أكتفي بالإشارة، وأترك الأمر الواسع إلى نظر القراء.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

لن تصدق ما يحدث في إيران الآن ...قصف عنيف يضرب أهدافاً حيوية (فيديو)

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2334 days old | 665,917 Yemen News Articles | 13,763 Articles in Mar 2026 | 15 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 11 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



د.عمر عبد العزيز: الجمال هو المنطلق الذي يرتكز عليه البحث عن الهوية - ye
د.عمر عبد العزيز: الجمال هو المنطلق الذي يرتكز عليه البحث عن الهوية

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل