اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
أعلن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، عن قرار المملكة المتحدة نشر المزيد من القوات والتعزيزات الدفاعية في منطقة الشرق الأوسط لمواجهة الهجمات الإيرانية المستمرة، مؤكداً التزام لندن بحماية شركائها وحلفائها في الخليج على المدى الطويل، في وقت كشف فيه الاتحاد الأوروبي عن فاتورة باهظة للحرب طالت قطاع الطاقة العالمي.
تحرك عسكري بريطاني لحماية الحلفاء
وأوضح الوزير البريطاني أن تعزيز الوجود العسكري يهدف بشكل مباشر إلى التصدي للتهديدات الإيرانية 'العدوانية' التي تمس المصالح الحيوية في المنطقة، مشدداً على أن 'أفضل ما تملكه بريطانيا' سيتم تسخيره لحماية الشركاء الإقليميين. وفي سياق العمليات الميدانية، أكدت وزارة الدفاع البريطانية نجاح قواتها في إسقاط عدد من الطائرات المسيرة الإيرانية الليلة الماضية خلال مهامها في الشرق الأوسط، ضمن الجهود الدولية الرامية لإنهاء النزاع بشكل سريع ومستدام.
الاتحاد الأوروبي: فاتورة الطاقة تقفز لـ 14 مليار يورو
وعلى الجانب الاقتصادي، رسم مفوض الطاقة الأوروبي صورة قاتمة لتداعيات الصراع، معلناً أن الحرب أضافت حتى الآن نحو 14 مليار يورو إلى فاتورة استيراد الوقود الأحفوري في دول الاتحاد. وحذر المفوض من أن عواقب هذا التصعيد على قطاع الطاقة 'لن تكون قصيرة الأجل'، مشيراً إلى رصد نقص فعلي في أسواق الديزل ووقود الطائرات، ما دفع المفوضية لبدء تنسيق عاجل لتعبئة خزانات الغاز وضمان أمن الإمدادات.
مطالبات دولية بضمان حرية الملاحة
وتأتي هذه التحركات وسط ضغوط سياسية متزايدة من الاتحاد الأوروبي، الذي طالب طهران بضرورة الالتزام بالقوانين الدولية، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ووقف كافة أشكال التصعيد العسكري. وتؤكد لندن وبروكسل أن استقرار المنطقة يظل أولوية قصوى لتجنب مزيد من الاضطرابات في سلاسل توريد الطاقة العالمية التي بدأت تعاني من نقص واضح في المنتجات النفطية المكررة نتيجة استمرار العمليات العدائية.













































