اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٤ شباط ٢٠٢٦
القاهرة - قتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي الثلاثاء، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الليبية الرسمية. ونقلت الوكالة تدوينة نشرها عبدالله عثمان رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام، تؤكد مقتل القذافي، من دون الخوض في التفاصيل
وقالت مصادر مقربة من العائلة إن القذافي (53 عاماً) اغتاله 4 أشخاص في حديقة منزله قرب مدينة الزنتان.
وتحدثت مصادر عن اشتباكات شارك فيها «اللواء 444» الذي نفى علاقته بالأمر.
اضطلع سيف الإسلام منذ العام 2000 بأدوار مهمةفي الشأن العام الليبي الداخلي والخارجي دون أن يكون له منصب سياسي رسمي، وقاد مفاوضات بين ليبيا وجهات أجنبية لتسوية العديد من القضايا الشائكة.
في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، أكد مسؤولون ليبيون توقيف سيف الإسلام ومرافقين اثنين على الأقل في منطقة صحراوية قرب مدينة أوباري التي تبعد 200 كيلومتر عن مدينة سبها.
وأكد موسى إبراهيم القذافي، ابن عم سيف الإسلام القذافي والناطق الرسمي السابق باسم نظام معمر القذافي، مقتل سيف، وذلك عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، من دون أن يورد تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث أو توقيته الدقيق.
وكشف الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، في بيان رسمي، عن اغتياله على يد أربعة مسلحين اقتحموا منزله، جنوب مدينة الزنتان، ظهر الثلاثاء. وقال البيان، الذي نشره المستشار السياسي لسيف القذافي، عبد الله عثمان، على صفحته بفيسبوك إن 'أربعة ملثمين غادرين' اقتحموا منزل القذافي 'وعمدوا إلى إطفاء الكاميرات في محاولة بائسة لطمس معالم جريمتهم النكراء، ليدخل معهم الشهيد في اشتباك مباشر ومواجهة بطولية، مقبلاً غير مدبر'. وأكد البيان أن مقتل سيف الإسلام 'لن يمر دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في التدبير والتنفيذ'، مضيفاً 'إننا اليوم ننعى المشروع الوطني الإصلاحي الحقيقي الذي آمن به سيف الإسلام وعاش لأجله'، معتبراً أن اغتياله 'هو اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا'.
وشدد البيان على وضعه 'القضاء الليبي، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية'، مطالباً 'بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها'، وداعياً أنصار سيف الإسلام في كل ليبيا 'إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة والصبر'.
وقد أودع سجناً في الزنتان، وسعت محكمة الجنايات الدولية لنقله لمحاكمته في مقرها بتهم تتصل بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال ثورة 17 فبراير (شباط)، لكن ليبيا رفضت تسليمه.
وفي 28 يوليو (تموز) 2015، أصدرت محكمة استئناف في طرابلس حكما بالإعدام رميا بالرصاص على تسعة من رموز نظام القذافي بينهم سيف الإسلام.
وفي السادس من يوليو (تموز) 2016 فاجأ المحامي كريم خان وكيل سيف الإسلام الرأي العام بإعلانه أن موكله خرج من السجن في 12 أبريل (نيسان) 2016 بعد خمس سنوات وراء القضبان، مستفيدا من قانون العفو العام.
ورغم عدم إجراء الاستحقاق الانتخابي، لم يغب سيف الإسلام كلياً عن المشهد السياسي، إذ ظل يظهر بين الحين والآخر عبر تدوينات متفرقة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، معلقاً على بعض القضايا الإقليمية والدولية، من بينها ملف التحقيق مع الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، حيث أكد في أكثر من مناسبة أن نظام والده قدّم دعماً مالياً لحملته الرئاسية.













































