اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
أبوجا- قتل مسلّحون عشرة أشخاص على الأقل في حانة في جوس، عاصمة ولاية بلاتو التي تشهد اضطرابات في نيجيريا، ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف أسفرت عن مقتل عشرة آخرين، وفق ما أفادت مصادر محلية الاثنين.
تشهد ولاية بلاتو الواقعة في منطقة الحزام الأوسط في وسط نيجيريا، أعمال عنف متكررة في الأرياف ترتبط بمعظمها بنزاعات على الأراضي بين مزارعين ومربي ماشية.
وشهدت جوس أعمال عنف طائفية في الماضي، لكن الهجمات الدموية التي تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا في المدن المكتظة باتت نادرة في السنوات الأخيرة.
وأوضح المسؤول في الصليب الأحمر في ولاية بلاتو نور الدين حسيني ماغاجي أن 12 شخصا على الأقل قتلوا الأحد عندما فتح مجهولون النار على حانة في منطقة جوس الشمال.
وقُتل ثلاثة أشخاص على الأقل عندما تشكّلت مجموعة مسلّحة لمطاردة المهاجمين، بحسب ما أفاد المصدر، رغم أن مصادر أخرى تحدّثت عن حصيلة أعلى.
وقال قيادي شبابي محلي يدعى مانغال إدريس لفرانس برس إن 'المهاجمين أطلقوا النار على أشخاص.. قيل لنا إن 12 شخصا قُتلوا فورا'.
وجرى بعد ذلك تشكيل جماعة مسلّحة 'هاجمت الناس الذين كانوا إمّا يمرّون من المكان أو يزاولون أعمالا تجارية وقتلتهم'.
وأفاد إدريس أن الجماعة قتلت 10 أشخاص.
وقال نائب رئيس مجلس الحكومة في جوس الشمال كبيرو ساني لوكالة فرانس برس إن مجموع قتلى إطلاق النار وأعمال العنف الانتقامية بلغ 27 شخصا.
تدور مواجهات منذ سنوات في ريف ولاية بلاتو بين مزارعين مسيحيين بمعظمهم ومربي ماشية مسلمين من قبيلة فولاني من أجل الأراضي، تتطوّر أحيانا إلى مجازر تؤدي إلى إفراغ قرى بأكملها من أهلها.
وصنّف سياسيون في نيجيريا والولايات المتحدة عمليات القتل على أنها مدفوعة دينيا، وهو أمر يرفضه معظم الخبراء.
وأعلنت حكومة الولاية بأن التحقيق 'جار' من دون الكشف عن حصيلة للضحايا أو تحديد المشتبه بهم وأمرت بفرض حظر للتجوّل في جوس الشمال من الأحد حتى الأربعاء.
وبينما شهدت بلاتو أعمال عنف دموية على أساس طائفي في الماضي، لا سيما في 2001 و2008، إلا أن الباحثين يلقون باللوم في العنف الحالي المتركز في الريف، على تغيّر المناخ وعمليات التعدين غير القانونية والنمو السكاني الذي يؤدي إلى تقلّص الأراضي المتاحة.













































