×



klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»منوعات» المشهد اليمني»

القصة الغير مروية عن توتر العلاقات بين الرياض وأبوظبي: النظام مقابل الفوضى

المشهد اليمني
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ٠٩:٠٨

القصة الغير مروية عن توتر العلاقات بين الرياض وأبوظبي: النظام مقابل الفوضى

القصة الغير مروية عن توتر العلاقات بين الرياض وأبوظبي: النظام مقابل الفوضى

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

المشهد اليمني


نشر بتاريخ:  ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قبل نحو عشر سنوات، سعدت بإدارة ندوة في الرياض مع كاتب صحيفة نيويورك تايمز توماس فريدمان، حيث قال إن العالم لم يعد منقسما بين الشرق والغرب، بل بين النظام والفوضى. هذا الإطار يختصر جوهر ما يتكشف اليوم بين الرياض وأبوظبي.

في الأيام الأخيرة، واجه كثير من المحللين والصحفيين الغربيين صعوبة في تفسير اتساع الفجوة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. فالكثير من التحليلات جاءت متناقضة أو سطحية. ويهدف هذا المقال إلى استعراض موجز وموضوعي للمراحل الأساسية التي أدت إلى هذا الصدع.

تاريخيا، افتخرت السعودية بكونها الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تخضع للاحتلال، وبمواجهة الهيمنة البريطانية في الشرق الأوسط. في السابق كانت الإمارات تعرف بـ«الإمارات المتصالحة» تحت الحماية البريطانية، حيث كانت لندن تتحكم في شؤون الدفاع والسياسة الخارجية، فيما يدير الحكام المحليون الشؤون الداخلية. وقد شجعت الرياض جيرانها العرب بالاستقلال والحكم الذاتي، كما فعلت في معظم أنحاء العالم العربي. وفي نهاية المطاف، قررت بريطانيا إنهاء وجودها، ولعبت السعودية دورا محوريا في دعم قيام دولة الإمارات. وكان الملك فيصل من أوائل من اعترفوا بالإمارات، وقدم دعما سياسيا وماليا كبيرا في أوائل سبعينيات القرن الماضي.

ومع التطور السريع للإمارات، نظر السعوديون إلى هذا التقدم بفخر، ولا سيما التحول الاقتصادي الذي شهدته إمارة دبي في تسعينيات القرن الماضي، والذي قدم نموذجا ناجحا غير معتمد على النفط. وكثير من السعوديين من جيلي تحدثوا بإيجابية وفخر عن دبي في العقد الأول من الألفية الجديدة بوصفها قصة نجاح عربية حديثة. وكان هذا الفخر حقيقيا وصادقا.

لطالما نظر الباحثون السياسيون الجادون داخل مجلس التعاون الخليجي إلى السعودية باعتبارها العمق الاستراتيجي والركيزة الأمنية للمنطقة. وقد تجلى ذلك في تحرير الكويت، ثم لاحقا في الانتشار السريع لقوات «درع الجزيرة» لحماية البحرين من التدخل الإيراني. وعلى الصعيد الدبلوماسي، انطبق النهج ذاته على الإمارات. فعندما بدأت إيران في استفزاز الإمارات عسكريا، أصدرت السعودية، عبر وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل، بيانا قويا في 9 سبتمبر 2008 أكدت فيه عزمها وإصرارها على تحرير الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران.

بعد أقل من شهر، وفي 30 أكتوبر 2008، فاجأت أبوظبي الرياض بإرسال وزير خارجيتها إلى طهران لتوقيع اتفاقية تعاون شاملة. وكأن أبوظبي كانت تعتذر لطهران عن بيان الرياض. ورغم أن السعودية لم تعترض علنا، فإن التوقيت والأسلوب أثارا استغرابا في الرياض وواشنطن وغيرها. ومع مرور الوقت، تعمقت هذه المشاعر. واليوم تعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإيران، كما سلطت عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية الضوء مرارا على شبكات مقرها الإمارات تستخدم في غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كان آخرها في 16 يناير 2026.

في عام 2015، شكلت السعودية تحالفا لدعم ميثاق الأمم المتحدة، ومواجهة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وإعادة الشرعية إلى اليمن. وبدا أن الإمارات في البداية منسجمة تماما مع هذا التوجه. وكافأت الرياض هذا التعاون بإنشاء مجلس تنسيق استراتيجي ثنائي، ودمج الإمارات بعمق في مشاريع «رؤية 2030» والمبادرات السعودية العملاقة. وظهر البلدان آنذاك وكأنهما كيان واحد لا ينفصل.

لكن هذه الثقة لم تقابل بالمثل. فقد بدأت أبوظبي تستخدم الآليات المشتركة لفهم الخطط الاقتصادية السعودية، ثم اتجهت لاحقا إلى عقد صفقات موازية ومنافسة بشكل مستقل. وفي نهاية المطاف، خلصت الرياض إلى أن الإمارات ليست شريكا اقتصاديا موثوقا، وقلصت مستوى التعاون.

وجاءت اللحظة الحاسمة في اليمن. إذ كشفت تصرفات أبوظبي أن مشاركتها في التحالف لم تكن في الأساس لإعادة وحدة اليمن، بل لدعم قوى انفصالية وتأمين نفوذ على موانئ استراتيجية، من بينها عدن قرب مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من التجارة العالمية.

وفي تلك المرحلة، كان التحالف بقيادة السعودية قد حرر قرابة 80 في المئة من اليمن، وكانت قوات الحكومة على بعد أقل من 20 كيلومترا من صنعاء. ثم جاءت الصدمة. إذ قامت أبوظبي بتقسيم الجيش اليمني، وأشعلت الصراع بين فصائله، وأنشأت «المجلس الانتقالي الجنوبي»، مستغلة مظالم جنوبية مشروعة لتحقيق مكاسب جيوسياسية. وكانت تلك اللحظة التي خلصت فيها الرياض إلى أن الإمارات لم تعد شريكا موثوقا اقتصاديا أو سياسيا أو أمنيا. وحتى في ذلك الوقت، مارست السعودية قدرا كبيرا من ضبط النفس، وغالبا ما كانت تحمي أبوظبي من انتقادات الحكومة اليمنية.

في سبتمبر 2020، انضمت الإمارات إلى «الاتفاقيات الإبراهيمية» وطبعت علاقاتها مع إسرائيل. ولم تعترض الرياض على هذا القرار، على الأقل علنا. غير أن أصواتا إماراتية رفيعة، من بينها الوزير أنور قرقاش، صورت التطبيع علنا كأداة لزيادة «التنافسية الإقليمية» للإمارات. وذهب آخرون أبعد من ذلك، معتبرين إياه أساسا لتحالف جديد يهدف إلى تحدي التوازنات الإقليمية القائمة. ويبدو أن أبوظبي اعتقدت أن الاصطفاف مع إسرائيل سيوفر لها حصانة، بينما كانت تكثف دعمها لميليشيات في المنطقة. وكان ذلك خطأ استراتيجيا جسيما.

وعلى الرغم من كل ذلك، تفاعلت الرياض بطريقة بناءة مرة أخرى مع موقف أبوظبي، وأقنعت الحكومة اليمنية بدمج المجلس الانتقالي في الحكومة على أمل الحفاظ على الوحدة. غير أن أبوظبي فضلت تمكين شخصيات مثل هاني بن بريك، وهو قيادي سابق مرتبط بالقاعدة أصبح نائبا لرئيس المجلس الانتقالي، وعيدروس الزبيدي، رئيس المجلس، الذي يحمل ماضيا مثيرا للجدل، بما في ذلك مزاعم تلقيه تدريبا على يد حزب الله قبل عقدين. وقد منح الاثنان الجنسية الإماراتية، لا ليكونا رجال دولة، بل قادة ميليشيات. واستخدمتهما أبوظبي كأحجار شطرنج، وتعاملت مع جنوب اليمن كرقعة شطرنج.

واللافت أنه في عام 2015، نقل عن رئيس البرلمان الإيراني آنذاك علي لاريجاني قوله لشخصيات انفصالية يمنية إن «إيران لا تمانع وجود يمنين: يمن شيعي في الشمال ويمن صديق في الجنوب». وقد أثار هذا التصريح، إلى جانب ممارسات أبوظبي على الأرض، قلقا جديا من تداخل الأهداف بين المشاريع الانفصالية والاستراتيجية الإقليمية الإيرانية. وليس من المستغرب لاحقا أن الحوثيون انتقدوا الضربات السعودية ضد ميليشيات المجلس الانتقالي.

وفي عام 2018، كشفت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية جانبا إضافيا من هذا التناقض، عندما أفادت بأن الحرب الإماراتية المعلنة على الإرهاب في اليمن كانت إلى حد كبير وهمية. إذ وثق التحقيق قيام قوات مدعومة من الإمارات بتجنيد وتمويل وتمكين أخطر عناصر تنظيم القاعدة في اليمن مقابل الولاء والسيطرة على الأرض، ما قوض مباشرة الأهداف المعلنة للتحالف.

وخارج اليمن، واجهت أبوظبي أخطر وأكبر أزمة لسمعتها في تاريخها، كما أرى، في 26 أكتوبر، بعد تورط وكيلها في السودان، ميليشيا الدعم السريع، في اتهامات بالإبادة الجماعية والقتل الجماعي والاغتصاب واسع النطاق. وبعد أسبوعين، وفي ظل غضب عالمي عارم ضد الإمارات، أعلنت أبوظبي، وللمرة الأولى على الإطلاق، عن تنظيم ثلاثة أيام من التدريب العسكري الاتحادي على مستوى الدولة في جميع الإمارات في 11 نوفمبر 2025، وحذرت المواطنين والمقيمين من التقاط الصور. ويمكن تفسير هذا الاستعراض للقوة بسهولة على أنه رسالة داخلية تؤكد من يمسك بزمام السلطة، وأن أي معارضة داخلية من الإمارات الأخرى لسياسات أبوظبي الخارجية لن يسمح بها.

وبعد ذلك بقليل، في 29 نوفمبر، أطلقت حكومة أبوظبي برنامجا واسعا لإعفاء القروض عن مواطنيها المتعثرين في السداد، والتوقيت يثبت النظرية التقليدية لـ«السيف والذهب». يشعر كثيرون داخل الإمارات الأخرى، بما في ذلك في دبي، بقلق عميق إزاء المسار العام لأبوظبي ومغامراتها الإقليمية العبثية ونهجها غير المتزن والطفولي، والتي ألحقت ضررا بالغا بسمعة جميع الإمارات. ويزداد هذا القلق لأن الإمارات الست الأخرى لا تعتمد على النفط كما تفعل أبوظبي، بل تعتمد بدرجة كبيرة على سمعتها كمراكز للسياحة والأعمال والتجارة.

وفي هذه المرحلة، دخلت أبوظبي حالة من 'البارانويا' السياسية (الخوف والهلع). فقد اقتنعت دوائر عليا في أبوظبي أن ولي العهد السعودي قد ضغط شخصيا على الرئيس ترامب لفرض عقوبات على الإمارات بسبب دعمها لميليشيا الدعم السريع في السودان. وكان هذا الادعاء غير صحيح تماما، إذ لم يقدم أي طلب من هذا النوع. ومع ذلك، أثر هذا الاعتقاد الخاطئ بعمق في سلوك أبوظبي اللاحق وأسهم في سلسلة من القرارات المتهورة.

وكان أكبر خطأ ارتكبته أبوظبي عندما وجهت وكيلها، المجلس الانتقالي الجنوبي، لمحاولة الاستيلاء على أراض إضافية خلال انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي في البحرين، ولا سيما في حضرموت. وأسفرت هذه العمليات عن مقتل مدنيين، وتهجير قسري، وحملات ترهيب واسعة، جرى توثيقها وأثارت قلقا بالغا. وأصدرت الرياض إنذارا لمدة 72 ساعة للمجلس الانتقالي للانسحاب من المناطق التي جرى الاستيلاء عليها حديثا. ولاحقا، أكد عدد من المنشقين عن المجلس أن أبوظبي أوعزت إلى وكيلها عيدروس الزبيدي بعدم الامتثال. عندها تحركت السعودية بحزم، فاستهدفت دبابات وأسلحة عسكرية إماراتية جديدة في ميناء المكلا كانت معدة لتسليمها لميليشيات المجلس الانتقالي، رغم تعهد أبوظبي بعدم تصدير السلاح مجددا. كما ساعدت الرياض الحكومة الشرعية في اليمن على تفكيك ميليشيات المجلس الانتقالي خلال خمسة أيام فقط، منهية مشروعا فوضويا امتد لعشر سنوات تقوده أبوظبي.

ومن المهم الإشارة إلى أن الرياض لم تتخذ حتى الآن أي قرار يتعلق بعلاقاتها الثنائية مع أبوظبي. فلم تحدث أي قطيعة دبلوماسية رسمية، ولا مقاطعة اقتصادية، ولا إغلاق للحدود، ولا حظر جوي، ولا أي إجراء من هذا القبيل. كل ما فعلته الرياض هو وضع حد نهائي لمغامرة أبوظبي في اليمن، والسماح لوسائل إعلامها الرسمية بأن تصبح أكثر نقدا وكشفا لتهور أبوظبي وجرائمها في اليمن والسودان ومناطق أخرى.

ومع تصاعد الانتقادات الواسعة في وسائل إعلام الدول العربية والإسلامية، وبعض الإدانات الرسمية ضد الإمارات، قد تكون أبوظبي أدركت، وإن بعد فوات الأوان، أن غطاءها الحقيقي كان الرياض. فكثير من هذه الدول تنظر إلى أي دولة خليجية من خلال عدسة مجلس التعاون الخليجي، ورأسه الرياض، وكانت تحجم هذه الدول عن انتقاد أبوظبي علنا بسبب الغطاء السعودي. وقد رفعت الرياض هذا الغطاء جزئيا فقط، وليس بالكامل، على الأقل في الوقت الراهن. ومن المهم أيضا التأكيد على أن المملكة العربية السعودية لم تكن يوما أكثر تصميما مما هي عليه اليوم على مساعدة جيرانها في تأمين دولهم ومكافحة الميليشيات والمتطرفين. وعلى المحللين الجادين والمراقبين متابعة الخطوات القادمة للرياض عن كثب. فالقدرة على إنهاء مشروع تخريبي استمر عشر سنوات خلال خمسة أيام فقط في اليمن يمكن تكرارها في أماكن أخرى، بما يخدم مصلحة المنطقة والعالم.

وبالعودة إلى إطار فريدمان، فإن هذا الخلاف يتمحور في جوهره حول النظام مقابل الفوضى. فقد طعنت أبوظبي الرياض في الظهر، فجاء الرد السعودي حاسما، واضعا حدودا واضحة. كما طعنت أبوظبي مصر في السودان والقرن الأفريقي، وسيكون ذلك محور مقالي القادم.

سلمان الأنصاري

باحث سعودي في العلاقات الدولية

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

تفاصيل انقلاب باص على خط الجسر بعدن بسبب نعاس السائق

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
26

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2335 days old | 666,116 Yemen News Articles | 13,962 Articles in Mar 2026 | 214 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 20 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



القصة الغير مروية عن توتر العلاقات بين الرياض وأبوظبي: النظام مقابل الفوضى - ye
القصة الغير مروية عن توتر العلاقات بين الرياض وأبوظبي: النظام مقابل الفوضى

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

اليمن.. إتلاف 636 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة في المكلا - ye
اليمن.. إتلاف 636 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة في المكلا

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

انخفاض أسعار النفط مع تراجع حدة التوترات في إيران - ma
انخفاض أسعار النفط مع تراجع حدة التوترات في إيران

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

محلل استراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي: واشنطن تسعى لمنع توسع المواجهة إقليميا - eg
محلل استراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي: واشنطن تسعى لمنع توسع المواجهة إقليميا

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

خبير مصري لـ فلسطين أون لاين : إسرائيل تماطل بتنفيذ اتفاق وقف النار و التكنوقراط ضرورية لإدارة غزة - ps
خبير مصري لـ فلسطين أون لاين : إسرائيل تماطل بتنفيذ اتفاق وقف النار و التكنوقراط ضرورية لإدارة غزة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

عاجل: دوي انفجار عنيف يهز منطقة سناح بالضالع - ye
عاجل: دوي انفجار عنيف يهز منطقة سناح بالضالع

منذ ثانية


اخبار اليمن

الهباش: ما يجري في فلسطين حرب ضروس على الأمة كلها والمسجد الأقصى مسؤولية جميع المسلمين - eg
الهباش: ما يجري في فلسطين حرب ضروس على الأمة كلها والمسجد الأقصى مسؤولية جميع المسلمين

منذ ثانية


اخبار مصر

كأس أمم إفريقيا .. لقب وجائزة غير مسبوقة للسنغال .. فكم حصل المنتخب المغربي؟! - jo
كأس أمم إفريقيا .. لقب وجائزة غير مسبوقة للسنغال .. فكم حصل المنتخب المغربي؟!

منذ ثانية


اخبار الاردن

 الاقتصاد تمنح 118 شركة مستوردة مهلة أسبوع لخفض أسعارها وتحيل المخالفين إلى الضرائب و المركزي - ly
الاقتصاد تمنح 118 شركة مستوردة مهلة أسبوع لخفض أسعارها وتحيل المخالفين إلى الضرائب و المركزي

منذ ثانية


اخبار ليبيا

فابينيو: لم نحسم الدوري بعد وننتظر الفوز على الرائد للتتويج رسميا.. فيديو - sa
فابينيو: لم نحسم الدوري بعد وننتظر الفوز على الرائد للتتويج رسميا.. فيديو

منذ ثانية


اخبار السعودية

الرئيس الفرنسي: نتحول نحو عالم بلا قواعد.. والقانون الدولي يدهس بالأقدام - sa
الرئيس الفرنسي: نتحول نحو عالم بلا قواعد.. والقانون الدولي يدهس بالأقدام

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

مسؤول بـقسد يتهم الحكومة السورية بإطلاق 1500 سجين - ye
مسؤول بـقسد يتهم الحكومة السورية بإطلاق 1500 سجين

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

 غرفتا تجارة عمان والرياض توقعان اتفاقية لتعزيز التكامل الاقتصادي - jo
غرفتا تجارة عمان والرياض توقعان اتفاقية لتعزيز التكامل الاقتصادي

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

الهند والإمارات تستهدفان زيادة التبادل التجاري إلى 200 مليار دولار - ma
الهند والإمارات تستهدفان زيادة التبادل التجاري إلى 200 مليار دولار

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

باريس سان جيرمان يحذر مفاجآت موناكو في ملحق الأبطال - eg
باريس سان جيرمان يحذر مفاجآت موناكو في ملحق الأبطال

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الكرملين: بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة - qa
الكرملين: بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة

منذ ٣ ثواني


اخبار قطر

سعر صرف الدولار و اليورو و الذهب مقابل الليرة السورية الثلاثا 20 1 2026 - sy
سعر صرف الدولار و اليورو و الذهب مقابل الليرة السورية الثلاثا 20 1 2026

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

الحرس الثوري الإيراني : أمن المنطقة يهمنا.. ولا نعد القواعد الأمريكية جزءا من أراضي دول الجوار - eg
الحرس الثوري الإيراني : أمن المنطقة يهمنا.. ولا نعد القواعد الأمريكية جزءا من أراضي دول الجوار

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

بث مباشر مباراة الشباب ضد النجمة اليوم في دوري روشن السعودي.. يلا شوت بلس - ye
بث مباشر مباراة الشباب ضد النجمة اليوم في دوري روشن السعودي.. يلا شوت بلس

منذ ٤ ثواني


اخبار اليمن

مستشار بالإفتاء : شراء الزكاة عن طريق الفيزا لا بأس به ما دامت مجازة شرعا .. فيديو - sa
مستشار بالإفتاء : شراء الزكاة عن طريق الفيزا لا بأس به ما دامت مجازة شرعا .. فيديو

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

نمو الإيرادات الروسية غير النفطية بنسبة 13 في 2025 - ye
نمو الإيرادات الروسية غير النفطية بنسبة 13 في 2025

منذ ٤ ثواني


اخبار اليمن

رمضان 2026 شاهد البوسترات الفردية لأبطال على قد الحب - eg
رمضان 2026 شاهد البوسترات الفردية لأبطال على قد الحب

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

 5 آلاف دولار تختفي من مطعم وسقوط الفاعل خلال ساعات! - lb
5 آلاف دولار تختفي من مطعم وسقوط الفاعل خلال ساعات!

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

فريق تنموي من صعدة ومأرب يطلع على تجارب الجمعيات التعاونية بالحديدة - ye
فريق تنموي من صعدة ومأرب يطلع على تجارب الجمعيات التعاونية بالحديدة

منذ ٤ ثواني


اخبار اليمن

بالصور .. تجمع حاشد أمام مستشفى الأميرة بسمة في إربد ترحيبا بزيارة الملك - jo
بالصور .. تجمع حاشد أمام مستشفى الأميرة بسمة في إربد ترحيبا بزيارة الملك

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

ترامب: سوريا أعادت اعتقال جميع سجناء داعش بالتنسيق مع الولايات المتحدة - sy
ترامب: سوريا أعادت اعتقال جميع سجناء داعش بالتنسيق مع الولايات المتحدة

منذ ٥ ثواني


اخبار سوريا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل