اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
وجهت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، التحذيرات من أن حرب الشرق الأوسط بلغت مرحلة خطيرة، في ظل الضربات عند مواقع نووية في إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع عن التصعيد العسكري.
وألحق صاروخ بالستي إيراني، أضراراً كبيرة بأبنية سكنية وخلّف عشرات المصابين مساء السبت، في مدينة ديمونا في جنوب إسرائيل.
وتضم ديمونا ما يُعتقد بأنها الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط رغم أن إسرائيل لم تقرّ يوما بامتلاكها أسلحة نووية وتشدد على أن الموقع مستخدم للأبحاث.
وذكرت إيران، أن الضربة جاءت ردّا على استهداف موقع نطنز النووي، حيث توجد أجهزة طرد مركزي تحت الأرض تستخدم لتخصيب اليورانيوم في إطار برنامج طهران النووي المتنازع عليه، والذي تعرّض لأضرار في يونيو 2025.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على 'إكس'، إن 'الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثّل تهديدا متصاعدا للصحة العامة وسلامة البيئة... أحضّ بشكل عاجل جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنّب أي تحرّكات من شأنها أن تتسبب بحوادث نووية'.
وأضاف أن 'على القادة منح أولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين'، لافتاً إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحث تداعيات الضربات و'لم تسجّل أي مؤشرات على مستويات إشعاع غير عادية وإضافية خارج الموقعين'.
وذكر تيدروس، أنه منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير، درّبت منظمة الصحة العالمية موظفيها وكوادر في الأمم المتحدة في 13 دولة على الاستجابة لأي تهديدات للصحة العامة حال وقوع حادث نووي.













































