اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٥
في خطوة مفاجئة ومحورية، كشفت مصادر موثوقة عن قرب عقد اجتماع استثنائي على أعلى مستوى، يجمع رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك مع وزير التربية والتعليم الدكتور طارق سالم العكبري، ورؤساء مكاتب وزارة التربية في جميع المحافظات المحررة، وذلك اليوم في مقر الحكومة المؤقتة.
77.235.62.132
هذا اللقاء الطارئ، الذي يُعد الأبرز منذ سنوات في مجال التعليم، يأتي في ظل تفاقم الأزمة التي أثّرت على العملية التعليمية في مناطق الجنوب، حيث تراكمت التحديات – من تأخر صرف رواتب المعلمين إلى توقف الاستعدادات للعام الدراسي الجديد.
ما وراء الكواليس: هل نحن على أبواب إنقاذ حقيقي للتعليم؟
وفقًا لمصادر داخل الوزارة، فإن الاجتماع سيُركّز على ثلاث محاور حاسمة:
رقم صادم: أكثر من 180 ألف معلم وطالبة مهددة بتأخير العام الدراسي!
وبحسب آخر تقارير وزارة التربية، هناك ما يقارب 185,000 طالب وطالبة في محافظات الجنوب يواجهون خطر عدم بدء العام الدراسي في موعده، بينما يعاني أكثر من 130,000 معلم ومعلمة من تأخير في صرف الرواتب، ما أدى إلى تراجع كبير في الحضور والإقبال على الفصول.
ماذا نتوقع من هذا الاجتماع؟
من المتوقع أن تُعلن الحكومة عن:
لماذا هذا الاجتماع مهم جدًا؟
لأنه لا يمثل مجرد اجتماع تقني، بل نقطة تحول استراتيجي في مسار التعليم في اليمن، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تهدد استقرار مؤسسات الدولة. فما يحدث في قاعة الاجتماع اليوم قد يُعيد ثقة الأسر بالتعليم، ويُنقذ آلاف الطلاب من الانقطاع.
هل ستُنفذ التوصيات فعليًا، أم أن هذه الخطوة ستبقى 'إعلانًا سياسيًا' فقط؟